كَانَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَشْرَةُ بَنِينَ الْحَارِثُ وَ الزُّبَيْرُ وَ حَجْلٌ وَ هُوَ الْغَيْدَاقُ وَ ضَرَارٌ وَ هُوَ نَوْفَلٌ وَ الْمِقْوَمُ وَ أَبُو لَهَبٍ وَ هُوَ عَبْدُ الْعُزَّى وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَبُو طَالِبٍ وَ حَمْزَةُ وَ الْعَبَّاسُ وَ هُوَ أَصْغَرُهُم سِنّاً وَ كَانُوا مِنْ أُمَّهَاتٍ شَتَّى إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ وَ أَبُو طَالِبٍ فَإِنَّهُمَا كَانَا ابْنَيْ أُمٍّ وَ أُمُّهُمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ عَائِدٍ وَ أَعْقَبَ مِنْهُمْ الْبَنُونَ أَرْبَعَةٌ أَبُو طَالِبٍ وَ عَبَّاسٌ وَ الْحَارِثُ وَ أَبُو لَهَبٍ. وَ عَمَّاتُهُ سِتَّةٌ عَاتِكَةُ أُمَيْمَةُ الْبَيْضَا وَ هِيَ أُمُّ حَكِيمٍ وَ صَفِيَّةُ وَ هِيَ أُمُّ الزُّبَيْرِ وَ بَرَّةُ وَ أَرْوَى وَ يُقَالُ زُوَيْدَةُ. وَ أَسْلَمَ مِنْ أَعْمَامِهِ الْعَبَّاسُ وَ مِنْ عَمَّاتِهِ صَفِيَّةُ وَ أَرْوَى وَ عَاتِكَةُ وَ آخَرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَعْمَامِهِ الْعَبَّاسُ وَ مِنْ عَمَّاتِهِ صَفِيَّةُ. وَ جَدَّتُهُ لِأَبِيهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرٍو الْمَخْزُومِيِّ وَ جَدَّتُهُ لِأُمِّهِ بَرَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ وَ إِخْوَتُهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَنِيسَةُ. وَ خُدَّامُهُ أَوْلَادُ الْحَارِثِ وَ كَانَ لَهُ أَخٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ اسْمُهُ الْخَلَاصُ بْنُ عَلْقَمَةَ وَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يُقَرِّظُهُ وَ أَخُوهُ وَ وَزِيرُهُ وَ وَصِيُّهُ وَ خَتَنُهُ عَلِيٌّ عليه السلام وَ رَبِيبُهُ هِنْدُ بْنُ أَبِي هَالَةَ الْأَسَدِيُّ مِنْ خَدِيجَةَ وَ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ وَ زَيْنَبُ أُخْتُهُ مِنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ بِخَمْسَ عَشْرَةَ امْرَأَةً وَ دَخَلَ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ مِنْهُنَّ وَ قُبِضَ عَنْ تِسْعٍ. الْمَبْسُوطُ أَنَّهُ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ- تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ثَمَانِيَ عَشْرَةَ امْرَأَةً وَ فِي إِعْلَامِ الْوَرَى وَ نُزْهَةِ الْأَبْصَارِ وَ أَمَالِي الْحَاكِمِ وَ شَرَفِ الْمُصْطَفَى أَنَّهُ تَزَوَّجَ بِإِحْدَى وَ عِشْرِينَ امْرَأَةً وَ قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ وَ ابْنُ مَهْدِيٍّ وَ اجْتَمَعَ لَهُ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فِي وَقْتٍ. تَرْتِيبُ أَزْوَاجِهِ تَزَوَّجَ بِمَكَّةَ أَوَّلًا خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ قَالُوا وَ كَانَتْ عِنْدَ عَتِيقِ بْنِ عَائِذٍ الْمَخْزُومِيِّ ثُمَّ عِنْدَ أَبِي هَالَةَ زُرَارَةَ بْنِ نَبَّاشٍ الْأَسَدِيِّ-. وَ رَوَى أَحْمَدُ الْبَلاذِرِيُّ وَ أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا وَ الْمُرْتَضَى فِي الشَّافِي وَ أَبُو جَعْفَرٍ فِي التَّلْخِيصِ- أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم تَزَوَّجَ بِهَا وَ كَانَتْ عَذْرَاءَ يُؤَكِّدُ ذَلِكَ مَا ذُكِرَ فِي كِتَابَيِ الْأَنْوَارِ وَ الْبِدَعِ أَنَّ رُقَيَّةَ وَ زَيْنَبَ كَانَتَا ابْنَتَيْ هَالَةَ أُخْتِ خَدِيجَةَ. وَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمَعَةَ بَعْدَ مَوْتِهَا بِسَنَةٍ وَ كَانَتْ عِنْدَ سَكْرَانَ بْنِ عَمْرٍو مِنْ مُهَاجِرِي الْحَبَشَةِ فَتَنَصَّرَ وَ مَاتَ بِهَا. وَ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ وَ هِيَ ابْنَةُ سَبْعٍ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَتَيْنِ وَ يُقَالُ كَانَتْ ابْنَةَ سِتٍّ وَ دَخَلَ بِهَا بِالْمَدِينَةِ فِي شَوَّالٍ وَ هِيَ ابْنَةُ تِسْعٍ وَ لَمْ يَتَزَوَّجْ غَيْرَهَا بِكْراً وَ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ هِيَ ابْنَةُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ بَقِيَتْ إِلَى أَمَارَةِ مُعَاوِيَةَ وَ قَدْ قَارَبَتِ السَّبْعِينَ. وَ تَزَوَّجَ بِالْمَدِينَةِ أُمَّ سَلَمَةَ وَ اسْمُهَا هِنْدُ بِنْتُ أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيَّةُّ وَ هِيَ بِنْتُ عَمَّتِهِ عَاتِكَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ كَانَتْ عِنْدَ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ مِنَ التَّارِيخِ وَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ تَزَوَّجَ بِحَفْصَةِ بِنْتِ عُمَرَ وَ كَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ خُنَيْسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَذَاقَةَ السَّهْمِيِّ فَبَقِيَتْ إِلَى آخِرِ خِلَافَةِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ تُوُفِّيَتْ بِالْمَدِينَةِ. وَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ الْأَسَدِيَّةَ وَ هِيَ ابْنَةُ عَمَّتِهَا أُمَيْمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ كَانَتْ عِنْدَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَ هِيَ أَوَّلُ مَنْ مَاتَتْ مِنْ نِسَائِهِ بَعْدَهُ فِي أَيَّامِ عُمَرَ بَعْدَ سَنَتَيْنِ مِنَ التَّارِيخِ. وَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ ضِرَارٍ الْمُصْطَلَقِيَّةَ وَ يُقَالُ إِنَّهُ اشْتَرَاهَا فَأَعْتَقَهَا وَ تَزَوَّجَهَا وَ مَاتَتْ فِي سَنَةِ خَمْسِينَ وَ كَانَتْ عِنْدَ مَالِكِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ ذِي السَّفْرَتَيْنِ. وَ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ وَ اسْمُهَا رَمْلَةُ وَ كَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَ بَقِيَتْ إِلَى إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ. وَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حَيِّ بْنِ أَخْطَبَ النَّضْرِيِّ وَ كَانَتْ عِنْدَ سَلَّامِ بْنِ مُسْلِمٍ ثُمَّ عِنْدَ كِنَانَةَ بْنِ الرَّبِيعِ وَ كَانَتْ أُتِيَ بِهَا وَ أُسِرَ بِهَا فِي سَنَةِ سَبْعٍ. وَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ الْهِلَالِيَّةَ خَالَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ كَانَتْ عِنْدَ عُمَيْرِ بْنِ عَمْرٍو الثَّقَفِيِّ ثُمَّ عِنْدَ أَبِي زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَامِرِيِّ خَطَبَهَا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ كَانَ تَزْوِيجُهَا وَ زِفَافُهَا وَ مَوْتُهَا وَ قَبْرُهَا بِسَرَفَ وَ هُوَ عَلَى عَشَرَةِ أَمْيَالٍ مِنْ مَكَّةَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَ مَاتَتْ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَ ثَلَاثِينَ وَ قَدْ دَخَلَ بِهَؤُلَاءِ. و المطلقات أو من لم يدخل بهن أو من خطبها و لم يعقد عليها فَاطِمَةَ بِنْتَ شُرَيْحٍ وَ قِيلَ بِنْتَ الضَّحَّاكِ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ وَفَاةِ ابْنَتِهِ زَيْنَبَ وَ خَيَّرَهَا حِينَ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ آيَةُ التَّخْيِيرِ فَاخْتَارَتِ الدُّنْيَا فَفَارَقَهَا فَكَانَتْ بَعْدَ ذَلِكَ تَلْقُطُ الْبَعْرَ وَ تَقُولُ أَنَا الشَّقِيَّةُ اخْتَرْتُ الدُّنْيَا. وَ زَيْنَبَ بِنَتَ خُزَيْمَةَ بْنِ الْحَرْثِ أُمَّ الْمَسَاكِينِ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ وَ كَانَتْ عِنْدَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَرْثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. وَ أَسْمَاءَ بِنْتَ النُّعْمَانِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيِّ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ. وَ أَسْمَاءُ بِنْتُ نُعْمَانَ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقَالَ أَعَذْتُكِ الْحَقِي بِأَهْلِكِ وَ كَانَتْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ عَلَّمَتْهَا وَ قَالَتْ إِنَّكَ تَحْظَيْنَ عِنْدَهُ. وَ قُتَيْلَةَ أُخْتَ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا وَ يُقَالُ طَلَّقَهَا فَتَزَوَّجَهَا عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَ هُوَ الصَّحِيحُ. وَ أُمَّ شَرِيكٍ وَ اسْمُهَا غُزَيَّةُ بِنْتُ جَابِرٍ مِنْ بَنِي النِّجَارِ. وَ سَنَا بِنْتَ الصَّلْتِ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ وَ يُقَالُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ السُّلَمِيِّ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيْهِ وَ كَذَلِكَ صَرَافُ أُخْتُ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ. وَ لَمْ يَدْخُلْ بِعَمْرَةَ الْكِلَابِيَّةِ وَ أُمَيْمَةَ بِنْتَ النُّعْمَانِ الْجَوْنِيَّةَ وَ الْعَالِيَةَ بِنْتَ ظَبْيَانَ الْكِلَابِيَّةَ وَ مُلَيْكَةَ اللَّيْثِيَّةَ. وَ أَمَّا عَمْرَةُ بِنْتُ بُرَيْدٍ رَأَى بِهَا بَيَاضاً فَقَالَ دَلَّسْتُمْ عَلَيَّ فَرَدَّهَا وَ لَيْلَى بِنْتَ الْحَطِيمِ الْأَنْصَارِيَّةَ ضَرَبَتْ ظَهْرَهُ وَ قَالَتْ أَقِلْنِي فَأَقَالَهَا فَأَكَلَهَا الذِّئْبُ وَ عَمْرَةُ مِنَ الْعَرْطَا وَصَفَهَا أَبُوهَا حَتَّى قَالَ إِنَّهَا لَمْ تَمْرَضْ قَطُّ فَقَالَ عليه السلام مَا لِهَذِهِ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَيْرٍ. و التسع اللاتي قبض عنهن- أُمُّ سَلَمَةَ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ مَيْمُونَةُ أُمُّ حَبِيبَةَ صَفِيَّةُ جُوَيْرِيَةُ سَوْدَةُ عَائِشَةُ حَفْصَةُ. قَالَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ عليه السلام وَ الضَّحَّاكُ وَ مُقَاتِلٌ الْمُوهِبَةُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَ فِيهِ سِتَّةُ أَقْوَالٍ وَ مَاتَ قَبْلَ النَّبِيِّ عليه السلام خَدِيجَةُ وَ أُمُّ هَانِئٍ وَ زَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ وَ أَفْضَلُهُنَّ خَدِيجَةُ ثُمَّ أُمُّ سَلَمَةَ ثُمَّ مَيْمُونَةُ. مَبْسُوطُ الطُّوسِيِ أَنَّهُ اتَّخَذَ مِنَ الْإِمَاءِ ثَلَاثاً عَجَمِيَّتَيْنِ وَ عَرَبِيَّةً فَأَعْتَقَ الْعَرَبِيَّةَ وَ اسْتَوْلَدَ إِحْدَى الْعَجَمِيَّتَيْنِ وَ كَانَ لَهُ سُرِّيَّتَانِ يَقْسِمُ لَهُمَا مَعَ أَزْوَاجِهِ مَارِيَةُ بِنْتُ شَمْعُونَ الْقِبْطِيَّةُ وَ رَيْحَانَةُ بِنْتُ زَيْدٍ الْقُرَظِيَّةُ أَهْدَاهُمَا الْمُقَوْقِسُ صَاحِبُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَ كَانَتْ لِمَارِيَةَ أُخْتٌ اسْمُهَا سِيرِينُ فَأَعْطَاهَا حَسَّانَ فَوَلَدَتْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَتَوَفَّتْ مَارِيَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ عليه السلام بِخَمْسِ سِنِينَ وَ يُقَالُ إِنَّهُ أَعْتَقَ رَيْحَانَةَ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا. تَاجُ التَّرَاجِمِ- أَنَّ النَّبِيَّ عليه السلام اخْتَارَ مِنْ سَبْيِ بَنِي قُرَيْظَةَ جَارِيَةً اسْمُهَا تُكَانَةُ بِنْتُ عَمْرٍو وَ كَانَتْ فِي مِلْكِهِ فَلَمَّا تُوُفِّيَ عليه السلام زَوَّجَهَا الْعَبَّاسَ. وَ كَانَ مَهْرَ نِسَائِهِ اثْنَتَا عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَ نش [نَشّاً. أولاده وُلِدَ مِنْ خَدِيجَةَ الْقَاسِمُ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ هُمَا الطَّاهِرُ وَ الطِّيبُ وَ أَرْبَعُ بَنَاتٍ زَيْنَبُ وَ رُقَيَّةُ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ وَ هِيَ آمِنَةُ وَ فَاطِمَةُ وَ هِيَ أُمُّ أَبِيهَا وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ مِنْ غَيْرِهَا إِلَّا إِبْرَاهِيمُ مِنْ مَارِيَةَ وُلِدَ بِعَالِيَةَ فِي قَبِيلَةِ مَازِنٍ فِي مَشْرَبَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ وَ يُقَالُ وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ مَاتَ بِهَا وَ لَهُ سَنَةٌ وَ عَشْرَةُ أَشْهُرٍ وَ ثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ وَ قَبْرُهُ بِالْبَقِيعِ-. وَ فِي الْأَنْوَارِ وَ الْكَشْفِ وَ اللُّمَعِ وَ كِتَابِ الْبَلاذِرِيِّ أَنَّ زَيْنَبَ وَ رُقَيَّةَ كَانَتَا رَبِيبَتَيْهِ مِنْ جَحْشٍ فَأَمَّا الْقَاسِمُ وَ الطَّيِّبُ فَمَاتَا بِمَكَّةَ صَغِيرَيْنِ. قَالَ مُجَاهِدٌ مَكَثَ الْقَاسِمُ سَبْعَ لَيَالٍ وَ أَمَّا زَيْنَبُ فَكَانَتْ عِنْدَ أَبِي الْعَاصِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ فَوَلَدَتْ أُمَّ كُلْثُومٍ وَ تَزَوَّجَ بِهَا عَلِيٌّ وَ كَانَ أَبُو الْعَاصِ أُسِرَ يَوْمَ بَدْرٍ فَمَنَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَطْلَقَهُ مِنْ غَيْرِ فِدَاءٍ وَ أَتَتْ زَيْنَبُ الطَّائِفَ ثُمَّ أَتَتِ النَّبِيَّ عليه السلام بِالْمَدِينَةِ فَقَدِمَ أَبُو الْعَاصِ الْمَدِينَةَ فَأَسْلَمَ وَ مَاتَتْ زَيْنَبُ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ مَصِيرِ النَّبِيِّ عليه السلام إِلَيْهَا بِسَبْعِ سِنِينَ وَ شَهْرَيْنِ وَ أَمَّا رُقَيَّةُ فَتَزَوَّجَهَا عُتْبَةُ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ تَزَوَّجَهَا عَتِيقٌ وَ هُمَا ابْنَا أَبِي لَهَبٍ فَطَلَّقَاهُمَا فَتَزَوَّجَ عُثْمَانُ رُقَيَّةَ بِالْمَدِينَةِ وَ وَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللَّهِ صَبِيّاً لَمْ يُجَاوِزْ سِتَّ سِنِينَ وَ كَانَ دِيكٌ نَقَرَهُ عَلَى عَيْنِهِ فَمَاتَ وَ بَعْدَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ وَ لَا عَقِبَ لِلنَّبِيِّ إِلَّا مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ. رُفَقَاؤُهُ عَلِيٌّ وَ ابْنَاهُ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرُ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ وَ حُذَيْفَةُ وَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَ بِلَالٌ وَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ. كُتَّابُهُ كَانَ عَلِيٌّ يَكْتُبُ أَكْثَرَ الْوَحْيِ وَ يَكْتُبُ أَيْضاً غَيْرَ الْوَحْيِ وَ كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَكْتُبَانِ الْوَحْيَ وَ كَانَ زَيْدٌ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَرْقَمِ يَكْتُبَانِ إِلَى الْمُلُوكِ وَ عَلَاءُ بْنُ عُقْبَةَ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَرْقَمَ يَكْتُبَانِ الْقَبَالاتِ وَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَ جَهْمُ بْنُ الصَّلْتِ يَكْتُبَانِ الصَّدَقَاتِ وَ حُذَيْفَةُ يَكْتُبُ صَدَقَاتِ التَّمْرِ وَ قَدْ كَتَبَ لَهُ عُثْمَانُ وَ خَالِدٌ أَوْ أَبَانٌ ابْنَا سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَ الْحُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ وَ الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ وَ شَرْجِيلُ بْنُ حَسَنَةَ الطَّانَحِيُّ وَ حَنْظَلَةُ بْنُ رَبِيعٍ الْأَسَدِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ وَ هُوَ الْخَائِنُ فِي الْكِتَابَةِ فَلَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدِ ارْتَدَّ- وَ فِي تَارِيخِ الْبَلاذِرِيِ أَنَّهُ أَنْفَذَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) ابْنَ عَبَّاسٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ لِيَكْتُبَ لَهُ فَقَالَ إِنَّهُ يَأْكُلُ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِ وَ لَمْ يَفْرُغْ مِنْ أَكْلِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) لَا أَشْبَعَ اللَّهُ بَطْنَهُ. حَاجِبُهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ. مُؤَذِّنُهُ بِلَالٌ وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ أَذِنَ لَهُ وَ عَمْرُو بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَ اسْمُ أَبِيهِ قَيْسٌ وَ زِيَادُ بْنُ الْحَارِثِ الصُّدَائِيُّ وَ أَبُو مَحْذُورَةَ أَوْسُ بْنُ مِعْيَرٍ كَانَ لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا فِي الْفَجْرِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَ أَدْرَكَهُ سَعِيدٌ الْقُرَظِيُّ فِي مَسْجِدِ قُبَا. مُنَادِيهِ أَبُو طَلْحَةَ وَ مَنْ كَانَ يَضْرِبُ أَعْنَاقَ الْكُفَّارِ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلِيٌّ وَ الزُّبَيْرُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَ عَاصِمُ بْنُ الْأَفْلَحِ وَ الْمِقْدَادُ. وَ حُرَّاسُهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ حَرَسَهُ يَوْمَ بَدْرٍ وَ هُوَ فِي الْعَرِيشِ وَ قَدْ حَرَسَهُ ذَكْوَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ بِأُحُدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَ بِالْخَنْدَقِ الزُّبَيْرُ وَ لَيْلَةَ بَنِي نَصِيفَةَ وَ هُوَ بِخَيْبَرَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَ بِلَالٌ بِوَادِي الْقُرَى وَ زِيَادُ بْنُ أَسَدٍ لَيْلَةَ فَتْحِ مَكَّةَ وَ كَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يَلِي حَرَسَهُ فَلَمَّا نَزَلَ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ تَرَكَ الْحَرَسَ. وَ مَنْ قَدَّمَهُمْ لِلصَّلَاةِ فَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) كَانَ يُصَلِّي بِالْمَدِينَةِ أَيَّامَ تَبُوكَ وَ فِي غَزْوَةِ الطَّائِفِ وَ فَدَكَ وَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ فِي الْأَبْوَاءِ وَ وَدَّانَ وَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي بُوَاطَ وَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فِي صَفْوَانَ وَ بَنِي الْمُصْطَلَقِ إِلَى تَمَامِ سَبْعِ مَرَّاتٍ وَ أَبَا سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيَّ فِي ذِي الْعُشَيْرَةِ وَ أَبَا لُبَابَةَ فِي بَدْرِ الْقِتَالِ وَ بَنِي قَيْنُقَاعَ وَ السَّوِيقِ وَ عُثْمَانُ فِي بَنِي غَطَفَانَ وَ ذِي أَمَرَّةَ وَ ذَاتِ الرِّقَاعِ وَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فِي قَرْقَرَةِ الْكُدْرِ وَ بَنِي سُلَيْمٍ وَ أُحُدٍ وَ حَمْرَاءِ الْأَسَدِ وَ بَنِي النَّظِيرِ وَ الْخَنْدَقِ وَ بَنِي قُرَيْظَةَ وَ بَنِي لَحْيَانَ وَ ذِي قِرْدٍ وَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ وَ الْأُكَيْدَرِ وَ سِبَاعُ بْنُ عُرْفُطَةَ فِي الْحُدَيْبِيَةِ وَ دُومَةِ الْجَنْدَلِ وَ أَبَا ذَرٍّ فِي حُنَيْنٍ وَ عَمْرَةِ الْقَضَاءِ وَ ابْنُ رَوَاحَةَ فِي بَدْرِ الْمَوْعِدِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قَدْ قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَ أبا [أَبُو عُبَيْدَةَ وَ عَائِشَةُ بْنِ مِحْصَنٍ وَ مَرْثَدٌ الْغَنَوِيُّ. وَ عُمَّالُهُ وَلَّى عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ الْأَنْصَارِيَّ نَجْرَانَ وَ زِيَادَ بْنَ أُسَيْدٍ حَضْرَمَوْتَ وَ خَالِدَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ صَنْعَاءَ وَ أَبَا أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيَّ كِنْدَةَ وَ الصِّدْقَ وَ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ زَبِيدَ وَ زَمَعَةَ عَدَنَ وَ السَّاحِلَ وَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ الْجَبَلَةَ وَ الْغَضَا مِنْ عُمَّالِ الْيَمَنِ وَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ (عَمَّانَ وَ مَعَهُ أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى نَجْرَانَ وَ حُذَيْفَةَ دُبَا وَ بِلَالًا عَلَى صَدَقَاتِ الثِّمَارِ وَ عَبَّادَ بْنَ الْبَشِيرِ الْأَنْصَارِيَّ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي الْمُصْطَلَقِ وَ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي دَارِمٍ وَ الزِّبْرِقَانَ بْنَ بَدْرٍ عَلَى صَدَقَاتِ عَوْفٍ وَ مَالِكَ بْنَ نُوَيْرَةَ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي يَرْبُوعٍ وَ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ عَلَى صَدَقَاتِ طَيٍّ وَ أَسَدٍ وَ عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ عَلَى صَدَقَاتِ فَزَارَةَ وَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ عَلَى صَدَقَاتِ مُزَيْنَةَ وَ هُذَيْلٍ وَ كِنَانَةَ. رُسُلُهُ بَعَثَ خَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُقَوْقِسِ وَ شُجَاعَ بْنَ وَهْبٍ الْأَسَدِيِّ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ شِمْرٍ وَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ إِلَى قَيْصَرَ وَ سَلِيطَ بْنَ عَمْرٍو الْعَامِرِيَّ إِلَى هَوْذَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَذَاقَةَ السَّهْمِيَّ إِلَى كِسْرَى وَ عُمَرَ بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ إِلَى النَّجَاشِيِّ. الْمُشَبَّهُونَ بِهِ جَعْفَرٌ الطَّيَّارُ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ قُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ مُسْلِمُ بْنُ مُعَتِّبِ بْنِ أَبِي لَهَبٍ. مَنْ هَاجَرَ مَعَهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ أَبُو بَكْرٍ وَ عَامِرُ بْنُ فَهِيرَةَ وَ دَلِيلُهُمُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُرَيْقِطَ اللَّيْثِيُّ وَ خَلَّفَ عَلِيّاً مَعَ الْوَدَائِعِ فَلَمَّا سَلَّمَهَا إِلَى أَصْحَابِهَا لَحِقَ بِهِ فَخَرَجَ إِلَى الْغَارِ وَ مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَةِ وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ عليه السلام بِقُبَا. خُدَّامُهُ مِنَ الْأَحْرَارِ أَنَسٌ وَ هِنْدٌ وَ أَسْمَاءُ ابْنَتَا خَارِجَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ وَ أَبُو الْحَمْرَاءِ وَ أَبُو الْخَلَفِ عُيُونُهُ الْخُزَاعِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَدْرَدَ الَّذِي حَلَقَ رَأْسَهُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ خِرَاشُ بْنُ أُمَيَّةَ الْخُزَاعِيُّ وَ فِي حِجَّتِهِ مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ نَضْرٍ الَّذِي حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ الَّذِي شَرِبَ دَمَ النَّبِيِّ عليه السلام فَخَطَبَ فِي الْأَشْرَافِ وَ أَبُو هِنْدٍ مَوْلَى فَرْوَةَ بْنِ عَمْرٍو الْبَيَاضِيِّ الَّذِي قَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) إِنَّمَا أَبُو هِنْدٍ رَجُلٌ مِنْكُمْ فَأَنْكِحُوهُ وَ انْكِحُوا إِلَيْهِ وَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ. شُعَرَاؤُهُ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ قَوْلُهُ وَ لَهُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ قَوْلُهُ وَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ قَوْلُهُ وَ أَمَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يُجِيبَ أَبَا سُفْيَانَ فَقَالَ وَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ قَوْلُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) إِلَى أَيْنَ قَالَ الْجَنَّةِ فَقَالَ عليه السلام أَجَلْ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ قَيْسُ بْنُ صَرْمَةَ مِنْ بَنِي النِّجَارِ وَ لَمْ يَقُلْ لَبِيدٌ بَعْدَ إِسْلَامِهِ إِلَّا كَلِمَةً ابْنُ الزِّبَعْرَي يَعْتَذِرُ مِنَ الْهِجَاءِ فَأَمَرَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِحُلَّةٍ وَ لَهُ وَ لَهُ وَ أُمَيَّةُ بْنُ الصَّلْتِ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ طُفَيْلٌ الْغَنَوِيُ كَعْبُ بْنُ نَمْطٍ وَ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ قَيْسُ بْنُ بَحْرٍ الْأَشْجَعِيُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَرْبٍ الْأَسْهُمِيُ أَبُو دَهْبَلٍ الْجُمَحِيُ بَحِيرُ بْنُ أَبِي سَلْمَى وَ أَتَى الْأَعْشَى مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ إِنَّ مُحَمَّداً يُحَرِّمُ الْخَمْرَ وَ الزِّنَاءَ فَانْصَرَفَ فَسَقَطَ عَنْ بَعِيرِهِ وَ مَاتَ وَ يُقَالُ إِنَّهُ قَالَ وَ مِنْ هُجَاتِهِ ابْنُ الزِّبَعْرَي السَّهْمِيُّ وَ هُبَيْرَةُ بْنُ أَبِي وَهْبٍ الْمَخْزُومِيُّ وَ مُشَافِعُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ الْجُمَحِيُّ وَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَ أُمَيَّةُ بْنُ الصَّلْتِ الثَّقَفِيُّ وَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ أَبِي الْحَرْثِ وَ مِنْ قَوْلِهِ فَضَرَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَدَهُ فِي صَدْرِهِ وَ قَالَ مَتَى طَرَدْتَنِي يَا أَبَا سُفْيَانَ
مناقب آل أبي طالب — باب ذكر سيدنا رسول الله ص · فصل في أقربائه و خدامه ع