الأقساممناقب آل أبي طالبباب ذكر سيدنا رسول الله ص
مناقب آل أبي طالب

أَفْرَاسُهُ الْوَرْدُ أَهْدَاهُ التَّمِيمُ الدَّارِيُّ وَ الطَّرِبُ سُمِّيَ لِتَشَوُّقِهِ وَ حُسْنِ صَهِيلِهِ وَ يُقَالُ هُوَ الظَّرِبُ وَ اللَّزَازُ وَ قَدْ أَهْدَاهُ الْمُقَوْقِسُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ مُلْزَزاً مُوثَقاً وَ اللَّحِيفُ أَهْدَاهُ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي الْبَرَاءِ وَ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ كَالْمُتَلَحِّفِ بِعَرَفَةَ وَ الصَّحِيحُ أَنَّهُ الْوَرْدُ الَّذِي أَعْطَاهُ الدَّارِيُّ وَ سَمَّاهُ النَّبِيُّ اللَّحِيفَ وَ مُرْتَجِزٌ وَ قَدْ صَحَّفُوهُ فَقَالُوا الْمُرْتَجِزُ وَ هُوَ الْمُشْتَرِى مِنَ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي شَهِدَ فِيهِ خُزَيْمَةُ وَ السَّكْبُ وَ كَانَ أَوَّلَ فَرَسٍ رَكِبَهُ وَ أَوَّلَ مَا غَزَا عَلَيْهِ فِي أُحُدٍ وَ كَانَ ابْتَاعَهُ مِنْ رَجُلٍ مِنْ فَزَارَةَ وَ يُقَالُ اسْمُهُ بُرَيْدَةُ الْمَلَّاحُ وَ مِنْهَا الْيَعْسُوبُ وَ السُّبْحَةُ وَ ذُو الْعِقَابِ وَ الْمَلَاوِحُ وَ قِيلَ مَرَاوِحُ. بِغَالُهُ أَهْدَى إِلَيْهِ الْمُقَوْقِسُ دُلْدُلُ وَ كَانَتْ شَهْبَاءَ فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام ثُمَّ كَانَتْ لِلْحَسَنِ ثُمَّ لِلْحُسَيْنِ ثُمَّ كَبِرَتْ وَ عَمِيَتْ وَ هِيَ أَوَّلُ بَغْلَةٍ رُكِبَتْ فِي الْإِسْلَامِ وَ قَالَ التَّارِيخِيُّ أَهْدَى إِلَيْهِ فَرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو الْجُذَامِيُّ بَغْلَةٌ يُقَالُ لَهَا فِضَّةُ. حُمُرُهُ أَهْدَى لَهُ الْمُقَوْقِسُ يَعْفُورَ مَعَ دُلْدُلَ وَ أَعْطَاهُ فَرْوَةُ الْجُذَامِيُّ عُفَيْرَ مَعَ فِضَّةَ. إِبِلُهُ الْعَضْبَاءُ وَ كَانَتْ لَا تُسْبَقُ وَ الْجَدْعَاءُ وَ الْقَصْوَاءُ وَ يُقَالُ الْقَضْوَاءُ وَ هِيَ نَاقَةٌ اشْتَرَاهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ أَبِي بَكْرٍ بِأَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ هَاجَرَ عَلَيْهَا ثُمَّ نَفَقَتْ عِنْدَهُ وَ الصَّهْبَاءُ وَ مِنْهَا الْبَغُومُ وَ الْغَيْمُ وَ النُّوقُ وَ مَرْوَةُ وَ كَانَ لَهُ عَشَرُ لِقَاحٍ يَحْلُبُهَا يَسَارٌ كُلَّ لَيْلَةٍ قِرْبَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ يُفَرِّقُهَا عَلَى نِسَائِهِ مِنْهَا مَهَرَةُ أَرْسَلَ بِهَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَ الشَّقْرَا وَ الرَّيَّا ابْتَاعَهُمَا بِسُوقِ النَّبَطِ وَ الْحِبَاءُ وَ السَّمْرَا وَ الْعَرِيسُ وَ السَّعْدِيَّةُ وَ الْبَغُومُ وَ الْيَسِيرَةُ وَ بُرْدَةُ. وَ كَانَتْ مَنَائِحُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَبْعَ أَعْنُزٍ يَرْعَاهُنَّ ابْنُ أُمِّ أَيْمَنَ وَ هِيَ عَجْوَةٌ وَ زَمْزَمُ وَ سُقْيَا وَ بَرَكَةُ وَ وَرْسَةُ وَ أَطْلَالُ وَ أَطْرَافُ وَ كَانَتْ لَهُ مِائَةٌ مِنَ الْغَنَمِ وَ كَانَ مُخْرَنْبِقُ أَحَدُ بَنِي النَّضِيرِ حَبْراً عَالِماً أَسْلَمَ وَ قَاتَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَوْصَى بِمَالِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ هُوَ سَبْعُ حَوَائِطَ وَ هِيَ المينب وَ الصائفة وَ الْحُسَيْنِيُّ وَ يَرْقُدُ وَ الْعَوَافُ وَ الْكَلَاءُ وَ مَشْرَبَةُ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ. وَ كَانَ لَهُ صَفَايَا ثَلَاثَةٌ مَالُ بَنِي النَّضِيرِ وَ خَيْبَرُ وَ فَدَكُ فَأَعْطَى فَدَكَ وَ الْعَوَالِيَ فَاطِمَةَ (عليها السلام) وَ رُوِيَ أَنَّهُ وَقَفَ عَلَيْهَا وَ كَانَ لَهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ الْخُمُسُ وَ صَفِيٌّ يَصْطَفِيهِ مِنَ الْغَنَمِ مَا شَاءَ قَبْلَ الْقِسْمَةِ وَ سَهْمُهُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ كَرَجُلٍ مِنْهُمْ وَ كَانَتْ لَهُ الْأَنْفَالُ وَ كَانَ وَرِثَ مِنْ أَبِيهِ أُمَّ أَيْمَنَ فَأَعْتَقَهَا وَ وَرِثَ خَمْسَةَ أَجْمَالٍ أَوَارِكَ وَ قِطْعَةَ غَنَمٍ وَ سَيْفاً مَاثَوَي وَ زُرْقاً. سُيُوفُهُ ذُو الْفَقَارِ وَ الْمُنْحَذِمُ وَ الرَّسُوبُ وَرِثَهُ مِنْ أَبِيهِ وَ الْعَضْبُ أَعْطَاهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَ أَصَابَ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ بَتَّاراً وَ حَتْفاً وَ سَيْفاً قَلْعِيّاً. رِمَاحُهُ أَصَابَ ثَلَاثاً مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ وَ كَانَ لَهُ رُمْحٌ يُقَالُ لَهُ الْمُسْتَوْفِي وَ كَانَ لَهُ عَنَزَةٌ يُقَالُ لَهَا لمثنى أَنْفَذَهَا النَّجَاشِيُّ وَ يُقَالُ إِنَّ النَّجَاشِيَّ أَعْطَى لِلزُّبَيْرِ عَنَزَةً فَلَمَّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَعْطَاهُ إِيَّاهَا فَكَانَ بِلَالٌ يَحْمِلُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْعِيدِ وَ يَخْرُجُ بِهَا فِي أَسْفَارِهِ فَتُرْكَزُ بَيْنَ يَدَيْهِ يُصَلِّي إِلَيْهَا وَ يَقُولُونَ هِيَ الَّتِي تَحْمِلُ الْمُؤَذِّنُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْخُلَفَاءِ. دُرُوعُهُ ذَاتُ الْفُضُولِ أَعْطَاهَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَ الْفِضَّةُ وَ دِرْعَانِ أَصَابَهُمَا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ وَ هُمَا السَّعْدِيَّةُ وَ ذَاتُ الْوِشَاحِ وَ يُقَالُ كَانَتْ عِنْدَهُ دِرْعُ دَاوُدَ النَّبِيِّ ع- الَّتِي لَبِسَهَا لَمَّا قَتَلَ جَالُوتَ. قِسِيُّهُ الْبَيْضَاءُ وَ كَانَتْ مِنْ شَوْحَطٍ وَ الصَّفْرَاءُ مِنْ نَبَعٍ وَ الرَّوْحَاءُ أَصَابَ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ وَ الْكَرْعُ وَ يُقَالُ كَرَّارٌ وَ كَانَ لَهُ تُرْسٌ يُقَالُ لَهُ الزَّلُوقُ وَ تُرْسٌ فِيهِ تِمْثَالُ رَأْسِ كَبْشٍ أَذْهَبَهُ اللَّهُ وَ كَانَ لَهُ جَعْبَةٌ يُقَالُ لَهُ الْكَافُورَةُ وَ دَخَلَ مَكَّةَ وَ عَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ يُقَالُ لَهُ السَّبُوغُ. رَايَتُهُ الْعُقَابُ وَ لِوَاؤُهُ أَبْيَضُ وَ كَانَ لَهُ قَضِيبٌ يُسَمَّى الْمَمْشُوقَ وَ مِحْجَنٌ وَ مِخْصَرَةٌ تُسَمَّى الْعُرْجُونُ وَ مِنْطَقَةٌ مِنْ أَدِيمٍ مَنْشُورٍ فِيهَا ثَلَاثُ حَلَقٍ مِنْ فِضَّةٍ وَ الْإِبْزِيمُ وَ الطَّرَفُ مِنْ فِضَّةٍ وَ كَانَ لَهُ قَدَحٌ مُضَبَّبٌ بِثَلَاثِ ضَبَّاتِ فِضَّةٍ وَ تَوْرٌ مِنْ حِجَارَةٍ يُقَالُ لَهُ الْمِخْضَبُ وَ قَدَحٌ مِنْ زُجَاجٍ وَ مُغْتَسَلٌ مِنْ صُفْرٍ وَ قَطِيفَةٌ وَ قَصْعَةٌ وَ خَاتَمُ فِضَّةٍ نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَهْدَى لَهُ النَّجَاشِيُّ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذِجَيْنِ فَلَبِسَهُمَا. وَ قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ فِرَاشُ النَّبِيِّ عليه السلام الَّذِي يَرْقُدُ فِيهِ مِنْ أَدِمِ حَشْوُهُ لِيفٌ وَ كَانَتْ مِلْحَفَتَهُ مَصْبُوغَةً بِوَرْسٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ وَ كَانَ يَلْبَسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بُرْدَهُ الْأَحْمَرَ وَ يَعْتَمُّ بِالسَّحَابِ وَ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ وَ كَانَتْ لَهُ رَبْعَةٌ فِيهَا مُشْطُ عَاجٍ وَ مُكْحُلَةٌ وَ مِقْرَاضٌ وَ سِوَاكٌ وَ يُقَالُ تَرَكَ يَوْمَ مَاتَ عَشْرَةَ أَثْوَابٍ ثَوْبَ حِبَرَةٍ وَ إِزَاراً عَمَّانِيّاً وَ ثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ وَ قَمِيصاً سَحُولِيّاً وَ جُبَّةً يَمَنِيَّةً وَ خَمِيصَةً وَ كِسَاءً أَبْيَضَ وَ قَلَانِسَ صِغَاراً لَاطِئَةً ثَلَاثاً أَوْ أَرْبَعاً وَ إِزَاراً طُولُهُ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ وَ تُوُفِّيَ فِي إِزَارٍ غَلِيظٍ مِنْ هَذِهِ الْيَمَانِيَّةِ وَ كِسَاءٍ يُدْعَى بِالْمُلَبِّدَةِ وَ كَانَ لَهُ سَرِيرٌ أَعْطَاهُ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَ كَانَ مِنْبَرُهُ ثَلَاثَةَ مَرَاقِيَ مِنَ الطَّرْفَاءِ اسْتَعْمَلَتْ امْرَأَةٌ لِغُلَامٍ لَهَا نَجَّارٍ اسْمُهُ مَيْمُونٌ وَ كَانَ مَسْجِدُهُ بِلَا مَنَارَةٍ وَ كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ عَلَى الْأَرْضِ وَ كَانَ شِعَارُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا مَنْصُورُ أَمِتْ. وَ قَالَ لِمُزَيْنَةَ مَا شِعَارُكُمْ قَالُوا حَرَامٌ قَالَ شِعَارُكُمْ الْحَلَالُ وَ كَانَ شِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ أُحُدٍ يَا بَنِي عَبْدِ اللَّهِ وَ الْخَزْرَجِ يَا بَنِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ الْأَوْسِ يَا ابْنَةَ عَبْدِ اللَّهِ. مَوَالِيهِ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَ ابْنُهُ أُسَامَةُ وَ أَبُو رَافِعٍ أَسْلَمَ وَ يُقَالُ اسْمُهُ بَنْدُويَهْ الْعَجَمِيُّ وَهَبَهُ الْعَبَّاسُ وَ أَعْتَقَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا بَشَّرَ بِإِسْلَامِ الْعَبَّاسِ وَ زَوَّجَهُ سَلْمَى فَوُلِدَ لَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ كَاتِبُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ بِلَالٌ الْحَبَشِيُّ وَ صُهَيْبٌ الرُّومِيُّ وَ سَفِينَةُ اسْمُهُ مُفْلِحٌ الْأَسْوَدُ وَ يُقَالُ رُومَانُ الْبَلْخِيُّ وَ كَانَ لِأُمِّ سَلَمَةَ فَأَعْتَقَهُ وَ اشْتَرَطَتْ عَلَيْهِ خِدْمَةَ النَّبِيِّ عليه السلام وَ ثَوْبَانُ الْحِمْيَرِيُّ اشْتَرَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَعْتَقَهُ وَ بَقِيَ فِي خِدْمَتِهِ وَ خِدْمَةِ أَوْلَادِهِ إِلَى أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ وَ يَسَارٌ النُّوبِيُّ أُسِرَ فِي غَزْوَةِ بَنِي ثَعْلَبَةَ فَأَعْتَقَهُ وَ هُوَ الَّذِي قَتَلَهُ الْعُرَنِيُّونَ وَ شُقْرَانُ وَ اسْمُهُ صَالِحُ بْنُ عَدِيٍّ الْحَبَشِيُّ وَرِثَهُ عَنْ أَبِيهِ وَ يُقَالُ هُوَ مِنْ أَوْلَادِ دَهَاقِينِ الرَّيِّ وَ مُدْعَمٌ الْخَثْعَمِيُّ وَ هُوَ هَدِيَّةُ فَرْوَةَ بِنْتِ عَمْرٍو الْجُذَامِيِّ وَ أَبُو مُوَيْهِبَةٍ مِنْ مُوَلَّدِي مُزَيْنَةَ أَعْتَقَهُ النَّبِيِّ عليه السلام وَ أَبُو كَبْشَةَ وَ اسْمُهُ السُّلَيْمُ مِنْ مُوَلَّدِي أَرْضِ دَوْسٍ أَوْ مَكَّةَ فَاشْتَرَاهُ وَ أَعْتَقَهُ مَاتَ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ جُلُوسِ عُمَرَ وَ أَبُو بَكْرَةَ هِشَامٌ وَ اسْمُهُ نَقِيعٌ تَدَلَّى مِنَ الْحِصْنِ عَلَى بُكْرَةٍ وَ نَزَلَ مِنْ حِصْنِ الطَّائِفِ إِلَى النَّبِيِّ عليه السلام فَانْعَتَقَ وَ أَبُو أَيْمَنَ وَ اسْمُهُ رَبَاحٌ وَ كَانَ أَسْوَدَ وَ كَانَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ عليه السلام ثُمَّ صَيَّرَهُ مَكَانَ يَسَارٍ حِينَ قُتِلَ وَ أَبُو لُبَابَةَ الْقُرَظِيُّ اشْتَرَاهُ النَّبِيُّ فَأَعْتَقَهُ وَ فَضَالَةَ وَهَبَهُ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيُّ وَ قُتِلَ بِوَادِي الْقُرَى وَ أَنْبَسَةُ بْنُ كُرْدِيٍ مِنَ الْعَجَمِ قُتِلَ فِي بَدْرٍ وَ قِيلَ تُوُفِّيَ فِي أَيَّامِ أَبِي بَكْرٍ وَ كِرْكِرَةُ أُهْدِيَ لَهُ فَأَعْتَقَهُ وَ يُقَالُ مَاتَ وَ هُوَ مَمْلُوكٌ وَ أَبُو ضَمْرَةَ كَانَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْعَرَبِ وَ هُوَ أَبُو ضَمْرَةَ وَ يُقَالُ اشْتَرَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ لِلنَّبِيِّ عليه السلام فَأَعْتَقَهُ وَ يُقَالُ هُوَ رُوحُ بْنُ شِيرزَادَ مِنْ وُلْدِ كَشْتَاسِبَ الْمَلِكِ وَ بَنِيهِ مِنْ مُوَلَّدِي السَّرَاةِ وَ أَسْلَمَ الْأَصْفَرُ الرُّومِيُّ وَ الْحَبَشَةُ الْحَبَشِيُّ وَ مَاهِرٌ كَانَ الْمُقَوْقِسُ أَهْدَاهُ إِلَيْهِ وَ أَبُو ثَابِتٍ وَ أَبُو بَيْزَرَ وَ أَبُو سَلْمَى وَ أَبُو عَسِيبٍ وَ أَبُو رَافِعٍ الْأَصْفَرُ وَ أَبُو لَقِيطٍ وَ أَبُو الْبَشَرِ وَ مِهْرَانُ وَ عُبَيْدٌ وَ أَفْلَحُ وَ رَفِيعٌ وَ يَسَارٌ الْأَكْبَرُ. إِمَاؤُهُ حَارِثَةُ بِنْتُ شَمْعُونَ أَهْدَاهَا لَهُ مَلِكُ الْحَبَشَةِ وَ سَلْمَى وَ رَضْوَى وَ أُمُّ أَيْمَنَ اسْمُهَا بَرَكَةُ وَ أَسْلَمَةُ وَ أَنَسَةُ وَ مُوَيْهِبَةُ وَ قِيلَ هُمَا مِنْ مَوَالِيهِ وَ كَانَ لَهُ خَصِيٌّ يُقَالُ لَهُ مَابُورَا

مناقب آل أبي طالب — باب ذكر سيدنا رسول الله ص · فصل في أمواله و رقيقه ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.