الأقساممناقب آل أبي طالبباب في إمامة الأئمة الاثني عشر
مناقب آل أبي طالب

نسب إلى علم الهدى رحمه الله. و لعلي بن الهيصم. و لغيره خطبة الحمد لله خالق السماوات و الأرض و جعلها أطباقا بعضها فوق بعض خالق الرفع و الخفض و الإبرام و النقص المنزه عن الطول و العرض نور السماوات و الأرض خالق المساء و الصباح فالق الإصباح منشر الرياح باعث الأرواح أهل الجود و السماح ﴿‏مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ‏﴾ مخرج البيض من الدجاجة و منزل الماء من المزن بعضها عذب و بعضها أجاجة وصف في قلوب المؤمنين سراجه فقال ﴿‏الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ‏﴾ الزجاجة رب العالمين عليم علي و فيما وعد للمؤمنين وفي ضرب لنا مثلا و مثله سني فقال ﴿‏كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ‏﴾ يعطي الجزيل من الثواب غير ممنونة و أنزل التوراة و الإنجيل في صحف مكنونة و أنزل القرآن في أوقات ميمونة ﴿‏يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ‏﴾ لا جوهرية و لا عرضية و لا سمائية و لا أرضية لا فوقية و لا تحتية ﴿‏لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ‏﴾ فمن عرفه لم يلحقه إثم و لا عار و من جحد صار إلى النار و من هرب من عذابه لا تنجيه دار و لا غار و ﴿‏هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ‏﴾ النافع الضار ﴿‏يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ‏﴾ و من جماله سرور في سرور و من كماله حبور في حبور و في جنانه قصور في قصور و في كتابه ﴿‏نُورٌ عَلى نُورٍ‏﴾ له العزة و البهاء و القدرة و السناء ﴿‏يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ‏﴾ فمن عرفه رفع عنه العقوبة و البأس و القنوط و اليأس و ﴿‏يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ‏﴾ و هو الملك القديم الرحمن الرحيم ﴿‏وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ‏﴾

مناقب آل أبي طالب — باب في إمامة الأئمة الاثني عشر · فصل في الخطب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.