الأقساممناقب آل أبي طالبباب في إمامة الأئمة الاثني عشر
مناقب آل أبي طالب

للصحابة الهجرة و أولها إلى الشعب و هو شعب أبي طالب و عبد المطلب و الإجماع أنهم كانوا بني هاشم و قال الله تعالى فيهم ﴿‏وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ‏﴾ و ثانيها هجرة الحبشة- فِي مَعْرِفَةِ النَّسَوِيِّ قَالَ- أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَنْطَلِقَ مَعَ جَعْفَرٍ إِلَى أَرْضِ النَّجَاشِيِّ فَخَرَجَ فِي اثْنَيْنِ وَ ثَمَانِينَ رَجُلًا. الواحدي نزل فيهم ﴿‏إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ‏﴾ حين لم يتركوا دينهم و لما اشتد عليهم الأمر صبروا و هاجروا. ثالثها للأنصار الأولين و هم العقبيون بإجماع أهل الأثر و كانوا سبعين رجلا و أول من بايع فيه أبو الهيثم بن التيهان. و رابعها للمهاجرين إلى المدينة و السابق فيه مصعب بن عمير و عمار بن ياسر و أبو سلمة المخزومي و عامر بن ربيعة و عبد الله بن جحش و ابن أم مكتوم و بلال و سعد ثم ساروا إرسالا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ نَزَلَ فِيهِمْ ﴿‏وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ‏﴾ ذكر المؤمنين ثم المهاجرين ثم المجاهدين و فضل عليهم كلهم فقال ﴿‏وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ‏﴾ فعلي عليه السلام سبقهم بالإيمان ثم بالهجرة إلى الشعب ثم بالجهاد ثم سبقهم بعد هذه الثلاثة الرتب بكونه من ذوي الأرحام فأما أبو بكر فقد هاجر إلى المدينة إلا أن لعلي مزايا فيها عليه و ذلك أن النبي أخرجه مع نفسه أو خرج هو لعله و ترك عليا للمبيت باذلا مهجته فبذل النفس أعظم من الاتقاء على النفس في الهرب إلى الغار وَ قَدْ رَوَى أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ فَخَرَتْ عَائِشَةُ بِأَبِيهَا وَ مَكَانِهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْغَارِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ فَأَيْنَ أَنْتِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَيْثُ نَامَ فِي مَكَانِهِ وَ هُوَ يَرَى أَنَّهُ يُقْتَلُ فَسَكَتَتْ وَ لَمْ تُحِرْ جَوَاباً وَ شَتَّانَ بَيْنَ قَوْلِهِ ﴿‏وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ‏﴾ وَ بَيْنَ قَوْلِهِ ﴿‏لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا‏﴾ وَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَعَهُ يَقْوَى قَلْبُهُ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَ عَلِيٍّ وَ هُوَ لَمْ يُصِبْهُ وَجَعٌ وَ عَلِيٌّ يُرْمَى بِالْحِجَارَةِ وَ هُوَ مُخْتَفٍ فِي الْغَارِ وَ عَلِيٌّ ظَاهِرٌ لِلْكُفَّارِ. وَ اسْتَخْلَفَهُ الرَّسُولُ لِرَدِّ الْوَدَائِعِ لِأَنَّهُ كَانَ أَمِيناً فَلَمَّا أَدَّاهَا قَامَ عَلَى الْكَعْبَةِ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ مِنْ صَاحِبِ أَمَانَةٍ هَلْ مِنْ صَاحِبِ وَصِيَّةٍ هَلْ مِنْ صَاحِبِ عِدَةٍ لَهُ قِبَلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَمَّا لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ لَحِقَ بِالنَّبِيِّ وَ كَانَ فِي ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى خِلَافَتِهِ وَ أَمَانَتِهِ وَ شَجَاعَتِهِ وَ حَمَلَ نِسَاءَ الرَّسُولِ عليه السلام خَلْفَهُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ فِيهِنَّ عَائِشَةُ فَلَهُ الْمِنَّةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ بِحِفْظِ وَلَدِهِ وَ لِعَلِيٍّ عليه السلام الْمِنَّةُ عَلَيْهِ فِي هِجْرَتِهِ- و علي ذو الهجرتين و الشجاع البائت بين أربعمائة سيف و إنما أباته على فراشه ثقة بنجدته فكانوا محدقين به إلى طلوع الفجر ليقتلوه ظاهرا فيذهب دمه بمشاهدة بني هاشم قاتليه من جميع القبائل. قال ابن عباس فكان من بني عبد شمس عتبة و شيبة ابنا ربيعة بن هشام و أبو سفيان و من بني نوفل طعمة بن عبدي و جبير بن معطم و الحارث بن عمر و من بني عبد الدار النضر بن الحارث و من بني أسد أبو البختري و زمعة بن الأسود و حكيم بن حزام و من بني مخزوم أبو جهل و من بني سهم نبيه و منبه ابنا الحجاج و من بني جمح أمية بن خلف ممن لا يعد من قريش و وصى إليه في ماله و أهله و ولده فأنامه و أقامه مقامه و هذا دليل على أنه وصيه. تَارِيخِ الْخَطِيبِ وَ الطَّبَرِيِّ وَ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ وَ الْقَزْوِينِيِ فِي قَوْلِهِ ﴿‏وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا‏﴾ وَ الْقِصَّةٌ مَشْهُورَةٌ جَاءَ جَبْرَئِيلُ إِلَى النَّبِيِّ عليه السلام فَقَالَ لَهُ لَا تَبِتْ هَذِهِ اللَّيْلَةَ عَلَى فِرَاشِكَ الَّذِي كُنْتَ تَبِيتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ الْعَتَمَةُ اجْتَمَعُوا عَلَى بَابِهِ يَرْصُدُونَهُ فَقَالَ لِعَلِيٍّ نَمْ عَلَى فِرَاشِي وَ اتَّشِحْ بِبُرْدِيَ الْحَضْرَمِيِّ الْأَخْضَرِ وَ خَرَجَ النَّبِيُّ قَالُوا فَلَمَّا دَنَوْا مِنْ عَلِيٍّ عَرَفُوهُ فَقَالُوا أَيْنَ صَاحِبُكَ فَقَالَ لَا أَدْرِي أَ وَ رَقِيبٌ كُنْتُ عَلَيْهِ أَمَرْتُمُوهُ بِالْخُرُوجِ فَخَرَجَ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ النَّبِيَّ عليه السلام قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذِنَ لِي بِالْهِجْرَةِ وَ إِنِّي آمُرُكَ أَنْ تَبِيتَ عَلَى فِرَاشِي وَ إِنَّ قُرَيْشاً إِذَا رَأَوْكَ لَمْ يَعْلَمُوا بِخُرُوجِي الطبري و الخطيب و القزويني و الثعلبي و نجا الله رسوله من مكرهم و كان مكر الله تعالى بيات علي على فراشه. عَمَّارٌ وَ أَبُو رَافِعٍ وَ هِنْدُ بْنُ أَبِي هَالَةَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَثَبَ وَ شَدَّ عَلَيْهِمْ بِسَيْفِهِ فَانْجَازُوا عَنْهُ. مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ وَ اضْطَجَعْتُ فِي مَضْجَعِهِ أَنْتَظِرُ مَجِيءَ الْقَوْمِ إِلَيَّ حَتَّى دَخَلُوا عَلَيَّ فَلَمَّا اسْتَوَى بِي وَ بِهِمُ الْبَيْتُ نَهَضْتُ إِلَيْهِمْ بِسَيْفِي فَدَفَعْتُهُمْ عَنْ نَفْسِي بِمَا قَدْ عَلِمَهُ النَّاسُ فَلَمَّا أَصْبَحَ عليه السلام امْتَنَعَ بِبَأْسِهِ وَ لَهُ عِشْرُونَ سَنَةً وَ أَقَامَ بِمَكَّةَ وَحْدَهُ مُرَاغِماً لِأَهْلِهَا حَتَّى أَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ. مُحَمَّدٌ الْوَاقِدِيُّ وَ أَبُو الْفَرَجِ النَّجْدِيُّ وَ أَبُو الْحَسَنِ الْبَكْرِيُّ وَ إِسْحَاقُ الطَّبَرَانِيُ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام لَمَّا عَزَمَ عَلَى الْهِجْرَةِ قَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ إِنَّ مُحَمَّداً مَا خَرَجَ إِلَّا خَفِيّاً وَ قَدْ طَلَبَتْهُ قُرَيْشٌ أَشَدَّ طَلَبٍ وَ أَنْتَ تَخْرُجُ جِهَاراً فِي إِنَاثٍ وَ هَوَادِجَ وَ مَالٍ وَ رِجَالٍ وَ نِسَاءٍ وَ تُقْطَعُ بِهِمُ السَّبَاسِبُ وَ الشِّعَابُ مِنْ بَيْنِ قَبَائِلِ قُرَيْشٍ مَا أَرَى لَكَ أَنْ تَمْضِيَ إِلَّا فِي خَفَارَةِ خُزَاعَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام قَالُوا فَكَمَنَ مَهْلَعٌ غُلَامُ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فِي طَرِيقِهِ بِاللَّيْلِ فَلَمَّا رَآهُ سَلَّ سَيْفَهُ وَ نَهَضَ إِلَيْهِ فَصَاحَ عَلِيٌّ صَيْحَةً خَرَّ عَلَى وَجْهٍ وَ جَلَّلَهُ بِسَيْفِهِ فَلَمَّا أَصْبَحَ تَوَجَّهَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَلَمَّا شَارَفَ ضَجْنَانَ أَدْرَكَهُ الطَّلَبُ بِثَمَانِيَةِ فَوَارِسَ وَ قَالُوا يَا غُدَرُ أَ ظَنَنْتَ أَنَّكَ نَاجٍ بِالنِّسْوَةِ و كان الله تعالى قد فرض على الصحابة الهجرة و على علي المبيت ثم الهجرة ثم إنه تعالى قد كان امتحنه بمثل ما امتحن به إبراهيم بإسماعيل و عبد المطلب بعبد الله ثم إن التفدية كانت دأبه في الشعب فإن كان بات أبو بكر في الغار ثلاث ليال فإن عليا بات على فراش النبي في الشعب ثلاث سنين و في رواية أربع سنين. الْعُكْبَرِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ وَ الْفَنْجَكْرُدِيُّ فِي سَلْوَةِ الشِّيعَةِ أَنَّ عَلِيّاً قَالَ. الحميري و له و له و له و له. ابن علوية. الصاحب. المرزكي. ابن طوطي. الزاهي. الناشي. ابن دريد الأسدي. دعبل. مهيار. العبدي. الأجل المرتضى. العوني. شاعر. كلما كانت المحنة أغلظ كان الأجر أعظم و أدل على شدة الإخلاص و قوة البصيرة و الفارس يمكنه الكر و الفر و الروغان و الجولان و الراجل قد ارتبط روحه و أوثق نفسه و الحج بدنه محتسبا صابرا على مكروه الجراح و فراق المحبوب فكيف النائم على الفراش بين الثياب و الرياش نَزَلَ قَوْلُهُ ﴿‏وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ‏﴾ فِي عَلِيٍّ عليه السلام حِينَ بَاتَ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ الثَّقَفِيُّ وَ الْفَلَكِيُّ الطُّوسِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْحَكَمِ عَنِ السُّدِّيِّ وَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ رَوَاهُ أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام وَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ وَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ وَ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ السُّدِّيِّ وَ مَعْبَدٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عليه السلام بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ لِمَا بَاتَ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْعُكْبَرِيِّ وَ عَنْ أَبِي الْمُظَفَّرِ السَّمْعَانِيِّ بِإِسْنَادِهِمْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ أَوَّلُ مَنْ شَرَى نَفْسَهُ لِلَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَطْلُبُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَامَ مِنْ فِرَاشِهِ وَ انْطَلَقَ هُوَ وَ أَبُو بَكْرٍ وَ اضْطَجَعَ عَلِيٌّ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَاءَ الْمُشْرِكُونَ فَوَجَدُوا عَلِيّاً وَ لَمْ يَجِدُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَ ابْنُ عَقْبٍ فِي مَلْحَمَتِهِ وَ أَبُو السَّعَادَاتِ فِي فَضَائِلِ الْعَشَرَةِ وَ الْغَزَالِيُّ فِي الْإِحْيَاءِ وَ فِي كِيمِيَاءِ السَّعَادَةِ أَيْضاً بِرِوَايَاتِهِمْ عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا وَ مَنْ يَنْتَمِي إِلَيْنَا نَحْوُ ابْنِ بَابَوَيْهِ وَ ابْنِ شَاذَانَ وَ الْكُلَيْنِيِّ وَ الطُّوسِيِّ وَ ابْنِ عُقْدَةَ وَ الْبَرْقِيِّ وَ ابْنِ فَيَّاضٍ وَ الْعَبْدِلِيِّ وَ الصَّفْوَانِيِّ وَ الثَّقَفِيِّ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أَبِي رَافِعٍ وَ هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَة أَنَّهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَوْحَى اللَّهُ إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ إِنِّي آخَيْتُ بَيْنَكُمَا وَ جَعَلْتُ عُمُرَ أَحَدِكُمَا أَطْوَلَ مِنْ عُمُرِ صَاحِبِهِ فَأَيُّكُمَا يُؤْثِرُ أَخَاهُ فَكِلَاهُمَا كَرِهَا الْمَوْتَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا أَ لَا كُنْتُمَا مِثْلَ وَلِيِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ آخَيْتُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّي فَآثَرَهُ بِالْحَيَاةِ عَلَى نَفْسِهِ ثُمَّ ظَلَّ أَوْ رَقَدَ عَلَى فِرَاشِهِ يَقِيهِ بِمُهْجَتِهِ اهْبِطَا إِلَى الْأَرْضِ جَمِيعاً فَاحْفَظَاهُ مِنْ عَدُوِّهِ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ مِيكَائِيلُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَ جَعَلَ جَبْرَئِيلُ يَقُولُ بَخْ بَخْ مَنْ مِثْلُكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ اللَّهُ يُبَاهِي بِهِ الْمَلَائِكَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿‏وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ‏﴾ الشاعر. ابن حماد. خطيب خوارزم

مناقب آل أبي طالب — باب في إمامة الأئمة الاثني عشر · فصل في المسابقة إلى الهجرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.