خطب أبو طالب في نكاح فاطمة بنت أسد الحمد لله رب العالمين رب العرش العظيم و المقام الكريم و المشعر و الحطيم الذي اصطفانا أعلاما و سدنة و عرفاء و خلصاء و حجته بهاليل أطهار من الخنى و الريب و الأذى و العيب و أقام لنا المشاعر و فضلنا على العشائر نخب آل إبراهيم و صفوته و زرع إسماعيل في كلام له ثم قال و قد تزوجت بنت أسد و سقت المهر و نفذت الأمر فاسألوه و اشهدوا فقال أسد زوجناك و رضينا بك ثم أطعم الناس فقال أمية بن الصلت شَيْخُ السُّنَّةِ الْقَاضِي أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ رَأَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْكُلُ تَمْراً لَهُ رَائِحَةٌ تَزْدَادُ عَلَى كُلِّ الْأَطَايِبِ مِنَ الْمِسْكِ وَ الْعَنْبَرِ مِنْ نَخْلَةٍ لَا شَمَارِيخَ لَهَا فَقَالَتْ نَاوِلْنِي أَنَلْ مِنْهَا قَالَ عليه السلام لَا تَصْلُحُ إِلَّا أَنْ تَشْهَدِي مَعِي أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَشَهِدَتِ الشَّهَادَتَيْنِ فَنَاوَلَهَا فَأَكَلَتْ فَازْدَادَتْ رَغْبَتُهَا وَ طَلَبَتْ أُخْرَى لِأَبِي طَالِبٍ فَعَاهَدَهَا أَنْ لَا تُعْطِيَهُ إِلَّا بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهَا اللَّيْلُ اشْتَمَّ أَبُو طَالِبٍ نَسَماً مَا اشْتَمَّ مِثْلَهُ قَطُّ فَأَظْهَرَتْ مَا مَعَهَا فَالْتَمَسَهُ مِنْهَا فَأَبَتْ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَشْهَدُ الشَّهَادَتَيْنِ فَلَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ أَنْ شَهِدَ الشَّهَادَتَيْنِ غَيْرَ أَنَّهُ سَأَلَهَا أَنْ تَكْتُمَ عَلَيْهِ لِئَلَّا تُعَيِّرَهُ قُرَيْشٌ فَعَاهَدَتْهُ عَلَى ذَلِكَ فَأَعْطَتْهُ مَا مَعَهَا وَ أَوَى إِلَى زَوْجَتِهِ فَعَلِقَتْ بِعَلِيٍّ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَ لَمَّا حَمَلَتْ بِعَلِيٍّ ازْدَادَ حُسْنُهَا فَكَانَ يَتَكَلَّمُ فِي بَطْنِهَا فَكَانَتْ فِي الْكَعْبَةِ فَتَكَلَّمَ عَلِيٌّ مَعَ جَعْفَرٍ فَغُشِيَ عَلَيْهِ فَأُلْقِيَتِ الْأَصْنَامُ خَرَّتْ عَلَى وُجُوهِهَا فَمَسَحَتْ عَلَى بَطْنِهَا وَ قَالَتْ يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ سَجَدَتْكَ الْأَصْنَامُ دَاخِلًا فَكَيْفَ شَأْنُكَ خَارِجاً وَ ذَكَرَتْ لِأَبِي طَالِبٍ ذَلِكَ فَقَالَ هُوَ الَّذِي قَالَ لِي أَسَدٌ فِي طَرِيقِ الطَّائِفِ الشاعر عَنْ بُرَيْدِ بْنِ قَعْنَبٍ وَ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِ أَنَّهُ كَانَ رَاهِبٌ يُقَالُ لَهُ الْمُثْرِمُ بْنُ دُعَيْبٍ قَدْ عَبَدَ اللَّهَ مِائَةً وَ تِسْعِينَ سَنَةً وَ لَمْ يَسْأَلْهُ حَاجَةً فَسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُرِيَهُ وَلِيّاً لَهُ فَبَعَثَ اللَّهُ بِأَبِي طَالِبٍ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْ مَكَانِهِ وَ قَبِيلَتِهِ فَلَمَّا أَجَابَهُ وَثَبَ إِلَيْهِ وَ قَبَّلَ رَأْسَهُ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي حَتَّى أَرَانِي وَلِيَّهُ ثُمَّ قَالَ أَبْشِرْ يَا هَذَا إِنَّ اللَّهَ أَلْهَمَنِي أَنَّ وَلَداً يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِكَ هُوَ وَلِيُّ اللَّهِ اسْمُهُ عَلِيٌّ فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَاقْرَأْهُ مِنِّي السَّلَامَ فَقَالَ مَا بُرْهَانُهُ قَالَ مَا تُرِيدُ قَالَ طَعَامٌ مِنَ الْجَنَّةِ فِي وَقْتِي هَذَا فَدَعَا الرَّاهِبُ بِذَلِكَ فَمَا اسْتَتَمَّ كَلَامَهُ حَتَّى أُتِيَ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ رُطَبٍ وَ عِنَبٍ وَ رُمَّانٍ فَتَنَاوَلَ رُمَّانَةً فَتَحَوَّلَتْ مَا فِي صُلْبِهِ فَجَامَعَ فَاطِمَةَ فَحَمَلَتْ بِعَلِيٍّ وَ ارْتَجَّتْ الْأَرْضِ وَ زَلْزَلَتْ بِهِمْ أَيَّاماً وَ عَلَتْ قُرَيْشٌ الْأَصْنَامَ إِلَى ذِرْوَةِ أَبِي قُبَيْسٍ فَجَعَلَ يَرْتَجُّ ارْتِجَاجاً حَتَّى تَدَكْدَكَتْ بِهِمْ صُمُّ الصُّخُورِ وَ تَنَاثَرَتْ وَ تَسَاقَطَتِ الْآلِهَةُ عَلَى وُجُوهِهَا فَصَعِدَ أَبُو طَالِبٍ الْجَبَلَ وَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْدَثَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ حَادِثَةً وَ خَلَقَ فِيهَا خَلْقاً إِنْ لَمْ تُطِيعُوهُ وَ تُقِرُّوا بِوَلَايَتِهِ وَ تَشْهَدُوا بِإِمَامَتِهِ لَمْ يَسْكُنْ مَا بِكُمْ فَأَقَرُّوا بِهِ فَرَفَعَ يَدَهُ وَ قَالَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي أَسْأَلُكَ بِالْمُحَمِّدِيَّةِ الْمَحْمُودِيَّةِ وَ بِالْعَلَوِيَّةِ الْعَالِيَةِ وَ بِالْفَاطِمِيَّةِ الْبَيْضَاءِ إِلَّا تَفَضَّلْتَ عَلَى تِهَامَةَ بِالرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ فَكَانَتِ الْعَرَبُ تَدْعُو بِهَا فِي شَدَائِدِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ هِيَ لَا تَعْلَمُهَا فَلَمَّا قَرُبَتْ وِلَادَتُهُ أَتَتْ فَاطِمَةُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ وَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي مُؤْمِنَةٌ بِكَ وَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِكَ مِنْ رُسُلٍ وَ كُتُبٍ مُصَدَّقَةٍ بِكَلَامِ جَدِّي إِبْرَاهِيمَ فَبِحَقِّ الَّذِي بَنَى هَذَا الْبَيْتَ وَ بِحَقِّ الْمَوْلُودِ الَّذِي فِي بَطْنِي لَمَّا يَسَّرْتَ عَلَيَّ وِلَادَتِي فَانْفَتَحَ الْبَيْتُ وَ دَخَلَتْ فِيهِ فَإِذَا هِيَ بِحَوَّاءَ وَ مَرْيَمَ وَ آسِيَةَ وَ أُمِّ مُوسَى وَ غَيْرِهِنَّ فَصَنَعْنَ مِثْلَ مَا صَنَعْنَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَقْتَ وِلَادَتِهِ فَلَمَّا وُلِدَ سَجَدَ عَلَى الْأَرْضِ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً وَصِيُّ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ بِمُحَمَّدٍ يَخْتِمُ اللَّهُ النُّبُوَّةَ وَ بِي تَتِمُّ الْوَصِيَّةُ وَ أَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ سَلَّمَ عَلَى النِّسَاءِ وَ سَأَلَ عَنْ أَحْوَالِهِنَّ وَ أَشْرَقَتِ السَّمَاءُ بِضِيَائِهِ فَخَرَجَ أَبُو طَالِبٍ يَقُولُ أَبْشِرُوا فَقَدْ ظَهَرَ وَلِيُّ اللَّهِ يَخْتِمُ بِهِ الْوَصِيِّينَ وَ هُوَ وَصِيُّ نَبِيِّ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ أَخَذَ عَلِيّاً فَسَلَّمَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنِ النِّسْوَةِ فَذَكَرَ لَهُ ثُمَّ قَالَ فَالْحَقْ بِالْمُثْرِمِ وَ خَبِّرْهُ بِمَا رَأَيْتَ فَإِنَّهُ فِي كَهْفِ كَذَا مِنْ جَبَلِ إِكَامٍ فَخَرَجَ حَتَّى أَتَاهُ فَوَجَدَهُ مَيِّتاً جَسَداً مَلْفُوفاً فِي مِدْرَعَةٍ مُسَجًّى فَإِذَا هُنَاكَ حَيَّتَانِ فَلَمَّا بَصُرَتَا بِهِ غَرَبَتَا فِي الْكَهْفِ وَ دَخَلَ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَأَحْيَا اللَّهُ الْمُثْرِمَ فَقَامَ يَمْسَحُ وَجْهَهُ وَ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّ اللَّهِ وَ الْإِمَامُ بَعْدَ نَبِيِّ اللَّهِ فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ أَبْشِرْ فَإِنَّ عَلِيّاً قَدْ طَلَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَسَأَلَ عَنْ وِلَادَتِهِ فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَبَكَى الْمُثْرِمُ ثُمَّ سَجَدَ شُكْراً ثُمَّ تَمَطَّى فَقَالَ غَطِّنِي بِمِدْرَعَتِي فَغَطَّاهُ فَإِذَا هُوَ مَيِّتٌ كَمَا كَانَ فَأَقَامَ أَبُو طَالِبٍ ثَلَاثاً وَ خَرَجَتِ الْحَيَّتَانِ وَ قَالَتَا السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا طَالِبٍ الْحَقْ بِوَلِيِّ اللَّهِ فَإِنَّكَ أَحَقُّ بِصِيَانَتِهِ وَ حِفْظِهِ مِنْ غَيْرِكَ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمَا قَالَتَا نَحْنُ عَمَلُهُ نَذُبُّ عَنْهُ الْأَذَى إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ فَحِينَئِذٍ يَكُونُ أَحَدُنَا سَائِقَهَ وَ الْآخَرُ قَائِدَهُ إِلَى الْجَنَّةِ فَانْصَرَفَ أَبُو طَالِبٍ وَ فِي رِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ فِي رِوَايَةِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام وَ الْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ أَنَّهُ انْفَتَحَ الْبَيْتُ مِنْ ظَهْرِهِ وَ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ فِيهِ ثُمَّ عَادَتِ الْفَتْحَةُ وَ الْتَصَقَتْ وَ بَقِيَتْ فِيهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَأَكَلَتْ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ فَلَمَّا خَرَجَتْ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَتِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ تَنَحْنَحَ وَ قَالَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ الْآيَاتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَدْ أَفْلَحُوا بِكَ أَنْتَ وَ اللَّهِ أَمِيرُهُمْ تَمِيرُهُمْ مِنْ عِلْمِكَ فَيَمْتَارُونَ وَ أَنْتَ وَ اللَّهِ دَلِيلُهُمُ وَ بِكَ وَ اللَّهِ يَهْتَدُونَ وَ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ لِسَانَهُ فِي فِيهِ فَانْفَجَرَتْ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَالَ فَسُمِّيَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ فَلَمَّا كَانَ مِنْ غَدِهِ وَ بَصُرَ عَلِيٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ سَلَّمَ عَلَيْهِ وَ ضَحِكَ فِي وَجْهِهِ وَ جَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْهِ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَرَفَهُ فَسُمِّيَ ذَلِكَ الْيَوْمُ عَرَفَةَ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ وَ كَانَ يَوْمَ الْعَاشِرِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ أَذَّنَ أَبُو طَالِبٍ فِي النَّاسِ أَذَاناً جَامِعاً وَ قَالَ هَلُمُّوا إِلَى وَلِيمَةِ ابْنِي عَلِيٍّ وَ نَحَرَ ثَلَاثَمِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ وَ أَلْفَ رَأْسٍ مِنَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ اتَّخَذُوا وَلِيمَةً وَ قَالَ هَلُمُّوا وَ طُوفُوا بِالْبَيْتِ سَبْعاً وَ ادْخُلُوا وَ سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ وَلَدِي فَفَعَلَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ وَ جَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ وَ وَضَعَتْهُ أُمُّهُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ فَفَتَحَ فَاهُ بِلِسَانِهِ وَ حَنَّكَهُ وَ أَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقَامَ فِي أُذُنِهِ الْيُسْرَى فَعَرَفَ الشَّهَادَتَيْنِ وَ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ أبو الفضل الإسكافي أَبُو عَلِيٍّ هَمَّامٌ رَفَعَهُ أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ عَلِيٌّ عليه السلام أَخَذَ أَبُو طَالِبٍ بِيَدِ فَاطِمَةَ وَ عَلِيٌّ عَلَى صَدْرِهِ وَ خَرَجَ إِلَى الْأَبْطَحِ وَ نَادَى قَالَ فَجَاءَ شَيْءٌ يَدِبُّ عَلَى الْأَرْضِ كَالسَّحَابِ حَتَّى حَصَلَ فِي صَدْرِ أَبِي طَالِبٍ فَضَمَّهُ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى صَدْرِهِ فَلَمَّا أَصْبَحَ إِذَا هُوَ بِلَوْحٍ أَخْضَرَ فِيهِ مَكْتُوبٌ قَالَ فَعَلَّقُوا اللَّوْحَ فِي الْكَعْبَةِ وَ مَا زَالَ هُنَاكَ حَتَّى أَخَذَهُ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فاجتمع أهل البيت أنه في الزاوية الأيمن من ناحية البيت فالولد الطاهر من النسل الطاهر ولد في الموضع الطاهر فأين توجد هذه الكرامة لغيره فأشرف البقاع الحرم و أشرف الحرم المسجد و أشرف بقاع المسجد الكعبة و لم يولد فيه مولود سواه فالمولود فيه يكون في غاية الشرف فليس المولود في سيد الأيام يوم الجمعة في الشهر الحرام في البيت الحرام سوى أمير المؤمنين عليه السلام. الحميري. محمد بن منصور السرخسي
مناقب آل أبي طالب — باب ما تفرد من مناقبه ع · فصل في آثار حمله و كيفية ولادته