الأقساممناقب آل أبي طالبباب ما تفرد من مناقبه ع
مناقب آل أبي طالب

نزلت فيه بالإجماع ﴿‏إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ‏﴾ ﴿‏تَطْهِيراً‏﴾ الْفِرْدَوْسِ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنَّا ﴿‏الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ‏﴾ وَ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ‏﴾ فَانْتَهَتِ الدَّعْوَةُ إِلَيَّ وَ إِلَى عَلِيٍّ وَ فِي خَبَرٍ أَنَا دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ و إنما عنى بذلك الطاهرين لِقَوْلِهِ نُقِلْتُ مِنْ أَصْلَابِ الطَّاهِرِينَ إِلَى أَرْحَامِ الطَّاهِرَاتِ لَمْ يَمْسَسْنِي سِفَاحُ الْجَاهِلِيَّةِ و أهل الجاهلية كانوا يسافحون و أنسابهم غير صحيحة و أمورهم مشهورة عند أهل المعرفة يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ إِنَّ عَلَيَّ نَذْراً أَنْ أُعْتِقَ نَسَمَةً مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا أَصْبَحْتُ أَثِقُ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ وَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُمْ مِنْ شَجَرَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ هُمْ بَنِي أَبِي الحميري و له و له أيضا بعض النصارى و اجتمع أهل البيت بأدلة قاطعة و براهين ساطعة بأنه معصوم و اجتمع الناس أنه لم يشرك قط و أنه بايع النبي عليه السلام في صغره و ترك أبويه تَارِيخِ الْخَطِيبِ أَنَّهُ قَالَ جَابِرٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثَلَاثَةٌ لَمْ يَكْفُرُوا بِالْوَحْيِ طَرْفَةَ عَيْنٍ مُؤْمِنُ آلِ يس وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تَفْسِيرِ وَكِيعٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ‏﴾ قَالَ وَ اللَّهِ مَا عَمِلَ بِهَذَا غَيْرُ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ نَحْنُ ذَكَرْنَا اللَّهَ فَلَا نَنْسَاهُ وَ نَحْنُ شَكَرْنَاهُ فَلَا نَكْفُرُهُ وَ نَحْنُ أَطَعْنَاهُ فَلَا نَعْصِيهِ فَلَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَتِ الصَّحَابَةُ لَا نُطِيقُ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿‏فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ‏﴾ قَالَ وَكِيعٌ يَعْنِي مَا أَطَقْتُمْ ثُمَّ قَالَ ﴿‏وَ اسْمَعُوا‏﴾ مَا تُؤْمَرُونَ ﴿‏وَ أَطِيعُوا‏﴾ يَعْنِي أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ فِيمَا يَأْمُرُونَكُمْ بِهِ و وجدنا العامة إذا ذكروا عليا في كتبهم أو أجروا ذكره على ألسنتهم قالوا كرم الله وجهه يعنون بذلك عن عبادة الأصنام وَ رُوِيَ أَنَّهُ اعْتَرَفَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مُحْصَنٌ أَنَّهُ قَدْ زَنَى مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ وَ هُوَ يَتَجَاهَلُ حَتَّى اعْتَرَفَ الرَّابِعَةَ فَأَمَرَ بِحَبْسِهِ ثُمَّ نَادَى فِي النَّاسِ ثُمَّ أَخْرَجَهُ بِالْغَلَسِ ثُمَّ حَفَرَ لَهُ حَفِيرَةً وَ وَضَعَهُ فِيهَا ثُمَّ نَادَى أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذِهِ حُقُوقُ اللَّهِ لَا يَطْلُبُهَا مَنْ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُهُ فَانْصَرَفُوا مَا خَلَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ ابْنَيْهِ فَرَجَمَهُ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ وَ فِي التَّهْذِيبِ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ كَانَ مِمَّنْ رَجَعَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ كَانَ مِمَّنْ وَصَفَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ ﴿‏وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ‏﴾ ثُمَّ قَالَ ﴿‏وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ‏﴾ فَنَظَرْنَا فِي أَمْرِ الظَّالِمِ فَإِذَا الْأُمَّةُ قَدْ فَسَّرُوهُ أَنَّهُ عَابِدُ الْأَصْنَامِ وَ أَنَّ مَنْ عَبَدَهَا فَقَدْ لَزِمَهُ الذُّلُّ وَ قَدْ نَفَى اللَّهُ أَنْ يَكُونَ الظَّالِمُ خَلِيفَةً بِقَوْلِهِ ﴿‏لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ‏﴾ - الصاحب الحميري ديك الجن ثم إنه لم يشرب الخمر قط و لم يأكل ما ذبح على النصب و غير ذلك من الفسوق- قريش ملوثون بها و كذلك يقول القصاص أبو فلان و فلان و الطاهر علي تَفْسِيرِ الْقَطَّانِ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُمْرَانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ اجْتَمَعَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَ أَبُو طَلْحَةَ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ- وَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَ سُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ وَ أَبُو دَجَانَةَ فِي مَنْزِلِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فَأَكَلُوا شَيْئاً ثُمَّ قَدَّمَ إِلَيْهِمْ شَيْئاً مِنَ الْفَضِيحِ فَقَامَ عَلِيٌّ فَخَرَجَ مِنْ بَيْنِهِمْ فَقَالَ عُثْمَانُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَ اللَّهِ لَا أَشْرَبُ شَيْئاً يَذْهَبُ بِعَقْلِي وَ يَضْحَكُ بِي مَنْ رَآنِي وَ أُزَوِّجُ كَرِيمَتِي مَنْ لَا أُرِيدُ وَ خَرَجَ مِنْ بَيْنِهِمْ فَأَتَى الْمَسْجِدَ وَ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا‏﴾ يَعْنِي هَؤُلَاءِ الَّذِينَ اجْتَمَعُوا فِي مَنْزِلِ سَعْدٍ ﴿‏إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ‏﴾ الْآيَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ تَبّاً لَهَا وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ بَصَرِي فِيهَا نَافِداً مُنْذُ كُنْتُ صَغِيراً قَالَ الْحَسَنُ وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا شَرِبَهَا قَبْلَ تَحْرِيمِهَا وَ لَا سَاعَةً قَطُّ شاعر ثم إنه عليه السلام لم يأت بفاحشة قط و نزلت فيه ﴿‏قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ‏﴾ الآيات فِي التَّارِيخِ مِنْ ثَلَاثَةِ طُرُقٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَ ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ بِطُرُقٍ كَثِيرَةٍ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ فِي حَدِيثِهِ أَنَّهُ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ حَفَظَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ تَفْتَخِرُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ أَنَّهَا لَمْ تَكْتُبْ عَلَى عَلِيٍّ خَطِيئَةً مُنْذُ صَحِبَتْهُ العبدي الحميري ثم إنه كان أبو طالب و فاطمةبنت أسد ربيا النبي و ربي النبي و خديجة لعلي صلى الله عليه وآله وسلم وَ سَمِعْتُ مُذَاكَرَةً أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ عَلِيٌّ لَمْ يَفْتَحْ عَيْنَيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَجَاءَ النَّبِيُّ فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ وَ نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم خَصَّنِي بِالنَّظَرِ وَ خَصَصْتُهُ بِالْعِلْمِ تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ وَ الْبَلاذِرِيِّ وَ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ وَ الْوَاحِدِيِّ وَ شَرَفِ النَّبِيِّ وَ أَرْبَعِينِ الْخُوَارِزْمِيِّ وَ دَرَجَاتِ مَحْفُوظٍ الْبُسْتِيِّ وَ مَغَازِي مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَ مَعْرِفَةِ أَبِي يُوسُفَ النَّسَوِيِّ أَنَّهُ قَالَ مُجَاهِدٌ كَانَ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ قُرَيْشاً أَصَابَتْهُمْ أَزْمَةٌ شَدِيدَةٌ وَ كَانَ أَبُو طَالِبٍ ذَا عِيَالٍ كَثِيرَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِحَمْزَةَ وَ الْعَبَّاسِ إِنَّ أَبَا طَالِبٍ كَثِيرُ الْعِيَالِ وَ قَدْ أَصَابَ النَّاسَ مَا تَرَوْنَ مِنْ هَذِهِ الْأَزْمَةِ فَانْطَلِقْ بِنَا نُخَفِّفْ مِنْ عِيَالِهِ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَ طَلَبُوهُ بِذَلِكَ فَقَالَ إِذَا تَرَكْتُمْ لِي عَقِيلًا فَافْعَلُوا مَا شِئْتُمْ فَبَقِيَ عَقِيلٌ عِنْدَهُ إِلَى أَنْ مَاتَ أَبُو طَالِبٍ ثُمَّ بَقِيَ فِي وَحْدِهِ إِلَى أَنْ أَخَذَ يَوْمَ بَدْرٍ وَ أَخَذَ حَمْزَةُ جَعْفَراً فَلَمْ يَزَلْ مَعَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ الْإِسْلَامِ إِلَى أَنْ قُتِلَ حَمْزَةُ وَ أَخَذَ الْعَبَّاسُ طَالِباً وَ كَانَ مَعَهُ إِلَى يَوْمِ بَدْرٍ ثُمَّ فُقِدْ فَلَمْ يُعْرَفْ لَهُ خَبَرٌ وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيّاً وَ هُوَ ابْنُ سِتِّ سِنِينَ كَسِنِّهِ يَوْمَ أَخَذَهُ أَبُو طَالِبٍ فَرَبَّتْهُ خَدِيجَةُ وَ الْمُصْطَفَى إِلَى أَنْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَ تَرْبِيَتُهُمَا أَحْسَنُ مِنْ تَرْبِيَةِ أَبِي طَالِبٍ وَ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ فَكَانَ مَعَ النَّبِيِّ إِلَى أَنْ مَضَى وَ بَقِيَ عَلِيٌّ بَعْدَهُ وَ فِي رِوَايَةٍ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اخْتَرْتُ مَنِ اخْتَارَ اللَّهُ لِي عَلَيْكُمْ عَلِيّاً وَ ذَكَرَ أَبُو الْقَاسِمِ فِي أَخْبَارِ أَبِي رَافِعٍ مِنْ ثَلَاثَةِ طُرُقٍ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم حِينَ تَزَوَّجَ خَدِيجَةَ قَالَ لِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَدْفَعَ إِلَيَّ بَعْضَ وُلْدِكَ يُعِينُنِي عَلَى أَمْرِي وَ يَكْفِينِي وَ أَشْكُرَ لَكَ بَلَاكَ عِنْدِي فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ خُذْ أَيَّهُمْ شِئْتَ فَأَخَذَ عَلِيّاً عليه السلام نَهْجُ الْبَلَاغَةِ وَ قَدْ عَلِمْتُمْ مَوْضِعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ بِالْقَرَابَةِ الْقَرِيبَةِ وَ الْمَنْزِلَةِ الْخَصِيصَةِ وَضَعَنِي فِي حَجْرِهِ وَ أَنَا وَلِيدٌ يَضُمُّنِي إِلَى صَدْرِهِ وَ يَلُفُّنِي فِي فِرَاشِهِ وَ يُمِسُّنِي جَسَدَهُ وَ يُشِمُّنِي عَرْفَهُ وَ كَانَ يَمْضَغُ الشَّيْءَ ثُمَّ يُلْقِمُنِيهِ وَ مَا وَجَدَ لِي كَذِبَةً فِي قَوْلٍ وَ لَا خَطْلَةً فِي فِعْلٍ وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ لَدُنْ كَانَ فَطِيماً أَعْظَمَ ملكا [مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةٍ يَسْلُكُ بِهِ طَرِيقَ الْمَكَارِمِ وَ مَحَاسِنَ أَخْلَاقِ الْعَالِمِ لَيْلَهُ وَ نَهَارَهُ وَ لَقَدْ كُنْتُ أَتْبَعُهُ اتِّبَاعَ الْفَصِيلِ أَثَرَ أُمِّهِ يَرْفَعُ لِي فِي كُلِّ يَوْمٍ عِلْماً مِنْ أَخْلَاقِهِ وَ يَأْمُرُنِي بِالاقْتِدَاءِ بِهِ وَ مِنْ خُطْبَتِهِ الْقَاصِعَةِ وَ لَمْ يَجْمَعْ بَيْتٌ فِي الْإِسْلَامِ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ وَ خَدِيجَةَ وَ أَنَا ثَالِثُهُمَا أَرَى نُورَ الْوَحْيِ وَ الرِّسَالَةِ وَ أَشَمُّ رُوحَ النُّبُوَّةِ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَنَّةَ الشَّيْطَانِ حِينَ نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيْهِ فمن استقى عروقه من منبع النبوة و رضعت شجرته ثدي الرسالة و تهدلت أغصانه من نبعة الإمامة و نشأ في دار الوحي و ربي في بيت التنزيل و لم يفارق النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حال حياته إلى حال وفاته لا يقاس بسائر و إذا كان عليه السلام في أكرم أرومة و أطيب مغرس و العرق الصالح ينمي و الشهاب الثاقب يسري و تعليم الرسول ناجع و لم يكن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ليتولى تأديبه و يتضمن حضانته و حسن تربيته إلا على ضربين- إما على التفرس فيه أو بالوحي من الله تعالى فإن كان بالتفرس فلا تخطئ فراسته و لا يخيب ظنه و إن كان بالوحي فلا منزلة أعلى و لا حال أدل على الفضيلة و الإمامة منه. نظم

مناقب آل أبي طالب — باب ما تفرد من مناقبه ع · فصل في الطهارة و الرتبة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.