حَدِيثُ سَدِّ الْأَبْوَابِ رَوَاهُ نَحْوُ ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَ أُمُّ سَلَمَةَ وَ أَبُو رَافِعٍ وَ أَبُو الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ الْغِفَارِيِّ وَ أَبُو حَازِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْعَلَاءُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَ شُعْبَةُ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ الْبَاقِرِ عَنْ جَابِرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام وَ قَدْ تَدَاخَلَتِ الرِّوَايَاتِ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ بَنَوْا حَوَالَيْ مَسْجِدِهِ بُيُوتاً فِيهَا أَبْوَابٌ شَارِعَةٌ فِي الْمَسْجِدِ وَ نَامَ بَعْضُهُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَنَادَى أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَسُدُّوا أَبْوَابَكُمْ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ عليه السلام فَأَطَاعُوهُ إِلَّا رَجُلٌ قَالَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَا حَدَّثَنِي بِهِ أَبُو الْحَسَنِ الْعَاصِمِيُّ الْخُوَارِزْمِيُّ عَنْ أَبِي الْبَيْهَقِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَوْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ إِنَّهُ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُمِرْتُ بِسَدِّ هَذِهِ الْأَبْوَابِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ فَقَالَ فِيهِ قَائِلُكُمْ فَإِنِّي وَ اللَّهِ مَا سَدَدْتُ شَيْئاً وَ لَا فَتَحْتُهُ وَ لَكِنْ أُمِرْتُ بِشَيْءٍ فَاتَّبَعْتُهُ ذَكَرَهُ أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَا مَا فَتَحْتُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ فَتَحَهُ خَصَائِصِ الْعَلَوِيَّةِ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا أَنَا سَدَدْتَهَا وَ مَا أَنَا فَتَحْتُهَا بَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَدَّهَا ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَ النَّجْمِ إِذا هَوى﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى﴾ مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى وَ فَضَائِلِ السَّمْعَانِيِّ وَ حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِطَرِيقَيْنِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سُدُّوا أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ كُلَّهَا إِلَّا بَابَ عَلِيٍ وَ فِي رِوَايَةٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْعَذَابُ تَارِيخِ بَغْدَادَ فِيمَا أَسْنَدَهُ الْخَطِيبُ إِلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ سُدُّوا الْأَبْوَابَ كُلَّهَا إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى بَابِ عَلِيٍ الْفِرْدَوْسِ عَنِ الْكَيَاشِيُرويَهْ سُدُّوا الْأَبْوَابَ كُلَّهَا إِلَّا بَابَ عَلِيٍ جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي بَلْجٍ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَمَرَ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ إِلَّا بَابَ عَلِيٍ مُسْنَدِ الْعَشَرَةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الرَّقِيمِ الْكِنَانِيِّ قَالَ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ زَمَنَ الْجَمَلِ فَلَقِينَا سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الشَّارِعَةِ فِي الْمَسْجِدِ وَ تَرْكِ بَابِ عَلِيٍ تَارِيخِ الْبَلاذِرِيِّ وَ مُسْنَدِ أَحْمَدَ قَالَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ فِي خَبَرٍ خَلَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَعَ جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَامَ يَقُولُ أُفٍّ أُفٍّ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ قَالَ لَهُ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى الْخَبَرَ وَ قَالَ لَهُ لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ الْخَبَرَ وَ سَدَّ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ وَ نَامَ مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ لَيْلَةَ الْغَارِ وَ بَعَثَ بَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ أَرْسَلَ عَلِيّاً فَأَخَذَهَا الْإِبَانَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْعُكْبَرِيِّ وَ الْمُسْنَدِ عَنْ أَبِي يَعْلَى وَ أَحْمَدَ وَ فَضَائِلِ أَحْمَدَ وَ شَرَفِ الْمُصْطَفَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ النَّيْسَابُورِيِّ وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ لَوْ كَانَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ أَحَدُهَا إِعْطَاءُ الرَّايَةِ إِيَّاهُ يَوْمَ خَيْبَرَ وَ تَزْوِيجُهُ فَاطِمَةَ إِيَّاهُ وَ سَدُّ الْأَبْوَابِ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ قَالُوا فَخَرَجَ الْعَبَّاسُ يَبْكِي وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْرَجْتَ عَمَّكَ وَ أَسْكَنْتَ ابْنَ عَمِّكَ فَقَالَ مَا أَخْرَجْتُكَ وَ لَا أَسْكَنْتُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ أَسْكَنَهُ وَ رُوِيَ أَنَّ الْعَبَّاسَ قَالَ لِفَاطِمَةَ (عليها السلام) انْظُرُوا إِلَيْهَا كَأَنَّهَا لَبْوَةٌ بَيْنَ يَدَيْهَا جِرْوَاهَا تَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يُخْرِجُ عَمَّهُ وَ يُدْخِلُ ابْنَ عَمِّهِ وَ جَاءَ حَمْزَةُ يَبْكِي وَ يَجُرُّ عَبَاهُ الْأَحْمَرَ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ لِلْعَبَّاسِ وَ قَدْ ذَكَرْنَا جَوَابَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ لِلْمُعْتَصِمِ فِي ذَلِكَ فَقَالَ عُمَرُ دَعْ لِي خَوْخَةً أَطَّلِعُ مِنْهَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَا وَ لَا بِقَدْرِ إِصْبَعَةٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ دَعْ لِي كَوَّةً أَنْظُرُ إِلَيْهَا فَقَالَ لَا وَ لَا رَأْسَ إِبْرَةٍ فَسَأَلَ عُثْمَانُ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَبَى الْفَائِقِ عَنِ الزَّمَخْشَرِيِّ قَالَ سَعْدٌ لَمَّا نُودِيَ لِيَخْرُجْ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا آلَ رَسُولِ اللَّهِ وَ آلَ عَلِيٍّ خَرَجْنَا نَجُرُّ قِلَاعَنَا هُوَ جَمْعُ قَلْعٍ وَ هُوَ الْكِنْفُ فَضَائِلِ السَّمْعَانِيِّ رَوَى جَابِرٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي خَبَرٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ مَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَ عُثْمَانَ فَقَالَ أَمَّا عُثْمَانُ فَكَأَنَّ اللَّهَ قَدْ عَفَا عَنْهُ فَكَرِهْتُمْ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ وَ أَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ وَ خَتَنُهُ وَ هَذَا بَيْتُهُ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى بَيْتِهِ حَيْثُ تَرَوْنَ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ أَنْ يَبْنِيَ مَسْجِدَهُ فَبَنَى فِيهِ عَشْرَةَ أَبْيَاتٍ تِسْعَةً لِنَبِيِّهِ وَ أَزْوَاجِهِ وَ عَاشِرَهَا وَ هُوَ مُتَوَسِّطُهَا لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ الْهِجْرَةِ و قالوا كان في آخر عمر النبي و الأول أصح و أشهر و بقي على كونه فلم يزل علي و ولده في بيته إلى أيام عبد الملك بن مروان فعرف الخبر فحسد القوم على ذلك و اغتاض و أمر بهدم الدار و تظاهر أنه يريد أن يزداد في المسجد و كان فيها الحسن بن الحسن فقال لا أخرج و لا أمكن من هدمها فضرب بالسياط و تصايح الناس و أخرج عند ذلك و هدمت الدار و زيد في المسجد و روى عيسى بن عبد الله أن دار فاطمة عليها السلام حول تربة النبي صلى الله عليه وآله وسلم و بينهما حوض. و في منهاج الكراجكي أنه ما بين البيت الذي فيه رسول الله و بين الباب المحاذي لزقاق البقيع فتح له باب و سد على سائر الأصحاب من قلع الباب كيف يسد عليه الباب قلع باب الكفر من التخوم فتح له أبواب من العلوم. الحميري و له و له و له العبدي و له و قيل للمفجع الصاحب خطيب خوارزم شاعر آخر القمي وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ قَالَ إِنَّ رِجَالًا يَجِدُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ أَنْ سَكَنَ عَلِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ وَ خَرَجُوا وَ اللَّهِ مَا فَعَلْتُ ذَلِكَ إِلَّا عَنْ أَمْرِ رَبِّي إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى مُوسَى أَنْ يَسْكُنَ مَسْجِدَهُ فَلَا يَدْخُلَ جُنُبٌ غَيْرُهُ وَ غَيْرُ أَخِيهِ هَارُونَ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ أَنَّ عَلِيّاً مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ لَوْ كَانَ كَانَ عَلِيّاً جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كُنَّا نَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ وَ مَعَنَا عَلِيٌّ فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ قُومُوا فَلَا تَنَامُوا فِي الْمَسْجِدِ فَقُمْنَا لِنَخْرُجَ فَقَالَ أَمَّا أَنْتَ فَنَمْ يَا عَلِيُّ فَقَدْ أُذِنَ لَكَ أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ فِي الْأَرْبَعِينَ وَ أَبُو الْعَلَاءِ الْعَطَّارُ الْهَمْدَانِيُّ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ قَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَلَا إِنَّ هَذَا الْمَسْجِدَ لَا يَحِلُّ لِجُنُبٍ وَ لَا حَائِضٍ إِلَّا لِلنَّبِيِّ وَ أَزْوَاجِهِ وَ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ أَلَا بَيَّنْتُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا مَرَّتَيْنِ جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ وَ مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى وَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) يَا عَلِيُّ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُجْنِبَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرِي وَ غَيْرُكَ وَ فِي رِوَايَةِ يَا عَلِيُّ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ غَيْرِي وَ غَيْرُكَ وَ فِي رِوَايَةٍ- وَ لَا يَحِلُّ أَنْ يَدْخُلَ مَسْجِدِي جُنُبٌ غَيْرِي وَ غَيْرُهُ وَ غَيْرُ ذُرِّيَّتِهِ فَمَنْ شَاءَ فَهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ لَقَدْ ضَلَّ وَ غَوَى فِي أَمْرِ خَتَنِهِ فَنَزَلَ ﴿ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى﴾ الحميري و له ابن الأسود خصوصيتهما بفتح بأبيهما دليل على زيادة درجاتهما و رضي الله عنهما و جواز الاستطراق و المقام في المسجد جنبين دليل على طهارتهما و عصمتهما
مناقب آل أبي طالب — باب ما تفرد من مناقبه ع · فصل في الجوار