الأقساممناقب آل أبي طالبباب ما تفرد من مناقبه ع
مناقب آل أبي طالب

عُثْمَانُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ سَأَلْتُ الصَّادِقَ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها‏﴾ الْآيَةَ قَالَ نَحْنُ ذَلِكَ عُبْدُوسٌ الْهَمْدَانِيُّ وَ ابْنُ فَوْرَكَ الْأَصْفَهَانِيُّ وَ ابْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ مَا يَلْقَى بَعْدَهُ قَالَ فَبَكَى عَلِيٌّ وَ قَالَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ قَرَابَتِي وَ صُحْبَتِي إِلَّا دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَقْبِضَنِي إِلَيْهِ قَالَ يَا عَلِيُّ تَسْأَلُنِي أَنْ أَدْعُوَ اللَّهَ لِأَجَلٍ مُؤَجَّلٍ الْخَبَرَ و ذهب كثير من أصحابنا إلى أن الأئمة خرجوا من الدنيا على الشهادة و استدلوا بِقَوْلِ الصَّادِقِ عليه السلام وَ اللَّهِ مَا مِنَّا إِلَّا مَقْتُولٌ شَهِيدٌ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ بَيْنَا أَنَا وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذِ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَبَكَى فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَبْكِي مِنْ ضَرَبْتِكَ عَلَى الْقَرْنِ وَ لَطْمِ فَاطِمَةَ خَدَّهَا وَ طَعْنِ الْحَسَنِ فِي فَخِذِهِ وَ السَّمِّ الَّذِي يُسْقَاهُ وَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ رأى أمير المؤمنين في المنام قائلا يقول و كان عبيد الله بن عبد الله بن طاهر كثيرا ما يقول و له و أجمع الفقهاء أن النبي عليه السلام كان يقسم الخمس من الغنائم في بني هاشم. وَ أَوْرَدَ الشَّافِعِيُّ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّ فِي عَهْدِ عُمَرَ أُتِيَ بِمَالٍ كَثِيرٍ مِنْ فَارِسَ وَ شُوشَ وَ الْأَهْوَازِ فَقَالَ يَا بَنِي هَاشِمٍ لَوْ أَقْرَضْتُمُونِي حَقَّكُمْ مِنْ هَذِهِ الْغَنَائِمِ لَأُعَوِّضُ عَلَيْكُمْ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ عَلِيٌّ يَجُوزُ فَقَالَ الْعَبَّاسُ أَخَافُ فَوْتَ حَقِّنَا فَكَانَ كَمَا قَالَ مَاتَ عُمَرُ وَ مَا رَدَّ عَلَيْهِمْ وَ فَاتَ حَقُّهُمْ وَ سُئِلَ الْبَاقِرُ عليه السلام عَنِ الْخُمُسِ فَقَالَ الْخُمُسُ لَنَا فَمُنِعْنَا فَصَبَرْنَا و كان عمر بن عبد العزيز رده إلى محمد الباقر عليه السلام و رده أيضا المأمون فمن حرمت عليه الصدقة و فرضت له الكرامة و المحبة يتكففون صبرا و يهلكون فقرا يرهن أحدهم سيفه و يبيع آخر ثوبه و ينظر إلى فيئه بعين مريضة و يتشدد على دهره بنفس ضعيفة ليس له ذنب إلا أن جده النبي و أباه الوصي. الرضي دعبل أبو فراس الصاحب و من كثرة الظلم دَفَنَ الْإِمَامُ عليه السلام فَاطِمَةَ (عليها السلام) لَيْلًا وَ أَوْصَى بِدَفْنِ نَفْسِهِ سِرّاً- و لقد هدم سعيد بن العاص دار علي و الحسن و عقيل عليه السلام من قبل يزيد و هدم عبد الملك بن مروان بيت علي عليه السلام الذي كان في مسجد المدينة. و أمر المتوكل بتحرير قبر الحسين عليه السلام و أصحابه و كرب موضعها و إجراء الماء عليها و قتل زوارها و سلط قوما من اليهود حتى تولوا ذلك إلى أن قتل المتوكل فأحسن المنتصر سيرته و أعاد التربة في أيامه. و المعتز حرق المشهد بمقابر قريش على ساكنه السلام وَ كَانَ الصَّادِقُ يَتَمَثَّلُ الحميري الزاهي الرضي و له محمد بن شارستان الصوري دعبل و له كثير العنبري الحميري العلوي البصري الجوهري الجرجاني محمد الموسوي غيره الزاهي و له منصور الفقيه ابن الرومي ابن حماد و له و له و له أيضا و له أيضا و له أيضا

مناقب آل أبي طالب — باب ما تفرد من مناقبه ع · فصل في مصائب أهل البيت ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.