عَلَى مُقَدِّمَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ النَّبِيُّ وَدِدْتُ أَنَّ عَلِيّاً قَالَ مَنْ دَخَلَ الرَّجُلَ فَهُوَ آمِنٌ قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَنْ دَخَلَ الرَّجُلَ فَهُوَ آمِنٌ قَالَ فَضَحِكَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ النَّبِيُّ قَالَ أَبُو عَوَانَةَ وَ ذَكَرَ حَدِيثاً لَمْ أَحْفَظْهُ ثُمَّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ وَ قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِي مَا يُجِيبُنِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَعَمْ وَ هُوَ جَبْرَئِيلُ يُجِيبُكَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خلقة الملائكة على صورته و مجيئهم إلى زيارته و نصرته و إذنهم في مكالمته و كونهم في خدمته يدل على أنه أكرم خليقته بعد النبي الملائكة جنوده و الحاديان عبيده كفو الملك و كافي الخلق إنسي ملك
مناقب آل أبي طالب — باب ذكره عند الخالق و عند المخلوقين · فصل في محبة الملائكة إياه