الأقساممناقب آل أبي طالبباب ذكره عند الخالق و عند المخلوقين
مناقب آل أبي طالب

الْأَعْمَشُ عَنْ رُوَاتِهِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ وَ عَنْ عُقْبَةَ الْهَجَرِيِّ عَنْ عَمَّتِهِ وَ عَنْ أَبِي يَحْيَى قَالَ شَهِدْتُ عَلِيّاً عليه السلام عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ يَقُولُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَرِثْتُ نَبِيَّ الرَّحْمَةِ وَ نَكَحْتُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَنَا سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ آخِرُ أَوْصِيَاءِ النَّبِيِّينَ لَا يَدَّعِي ذَلِكَ غَيْرِي إِلَّا أَصَابَهُ اللَّهُ بِسُوءٍ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عَبْسٍ لَا يَحْسُنُ أَنْ يَقُولَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ فَلَمْ يَبْرَحْ مَكَانَهُ حَتَّى تَخَبَّطَهُ الشَّيْطَانُ فَجُرَّ بِرِجْلِهِ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ الْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّادِقِ عليه السلام فِي خَبَرٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُوَالِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُؤَاخِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَكَ وَصِيِّي فَفَعَلَ فَقَالَ رَجُلٌ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍّ بَالٍ خَيْرٌ مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ هَلَّا سَأَلَ مَلَكاً يَعْضُدُهُ عَلَى عَدُوِّهِ أَوْ كَنْزاً يَسْتَغْنِي بِهِ عَلَى فَاقَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿‏فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ‏﴾ الْآيَةَ وَ فِي رِوَايَةٍ أَصَابَ لِقَائِلِهِ عِلَّةٌ أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام لَمَّا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ لَوْ لَا أَنَّنِي أَخَافُ أَنْ يَقُولُوا فِيكَ مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي الْمَسِيحِ- لَقُلْتُ الْيَوْمَ فِيكَ مَقَالَةً لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمِكَ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ عُمَرَ الْفِهْرِيُّ لِقَوْمٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مَا وَجَدَ مُحَمَّدٌ لِابْنِ عَمِّهِ مَثَلًا إِلَّا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يُوشِكُ أَنْ يَجْعَلَهُ نَبِيّاً مِنْ بَعْدِهِ وَ اللَّهِ إِنَّ آلِهَتَنَا الَّتِي كُنَّا نَعْبُدُ خَيْرٌ مِنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿‏وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا‏﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿‏وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَ اتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ‏﴾ وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ نَزَلَ أَيْضاً ﴿‏إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ‏﴾ الْآيَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا حَارِثُ اتَّقِ اللَّهَ وَ ارْجِعْ عَمَّا قُلْتَ مِنَ الْعَدَاوَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ إِذَا كُنْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَصِيَّكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ فَاطِمَةُ بِنْتَكَ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ابْنَاكَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ حَمْزَةُ عَمُّكَ سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ وَ جَعْفَرٌ الطَّيَّارُ ابْنَ عَمِّكَ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ فِي الْجَنَّةِ وَ السِّقَايَةُ لِلْعَبَّاسِ عَمِّكَ فَمَا تَرَكْتَ لِسَائِرِ قُرَيْشٍ وَ هُمْ وُلْدُ أَبِيكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَيْلَكَ يَا حَارِثُ مَا فَعَلْتُ ذَلِكَ بِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَكِنَّ اللَّهَ فَعَلَهُ بِهِمْ فَقَالَ ﴿‏إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ‏﴾ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿‏وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ‏﴾ وَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ الْحَارِثَ فَقَالَ إِمَّا أَنْ تَتُوبَ أَوْ تَرْحَلَ عَنَّا قَالَ فَإِنَّ قَلْبِي لَا يُطَاوِعُنِي إِلَى التَّوْبَةِ وَ لَكِنِّي أَرْحَلُ عَنْكَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ فَلَمَّا أَصْحَرَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ طَيْراً مِنَ السَّمَاءِ فِي مِنْقَارِهِ حَصَاةٌ مِثْلُ الْعَدَسَةِ فَأَنْزَلَهَا عَلَى هَامَتِهِ وَ خَرَجَتْ مِنْ دُبُرِهِ إِلَى الْأَرْضِ فَفَحَصَ بِرِجْلِهِ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ ﴿‏سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ‏﴾ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ هَكَذَا نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام العبدي الحميري - زياد بن كليب كنت جالسا في نفر فمر بنا محمد بن صفوان مع عبيد الله بن زياد فدخلا المسجد ثم رجعا إلينا و قد ذهبت عينا محمد بن صفوان فقلنا ما شأنه فقال إنه قام في المحراب و قال إنه من لم يسب عليا بنية فإنه يسبه بنيته فطمس الله بصره. وَ قَدْ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ الْبَلاذِرِيِّ وَ السَّمْعَانِيِّ وَ الْمَامَطِيرِيِّ وَ النَّطَنْزِيِّ وَ الْفَلَكِيِّ- أَنَّهُ مَرَّ بِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٌ يَشْتِمُ عَلِيّاً فَقَالَ وَيْحَكَ مَا تَقُولُ قَالَ أَقُولُ مَا تَسْمَعُ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَأَهْلِكْهُ فَخَبَطَهُ جَمَلٌ بُخْتِيٌّ فَقَتَلَهُ. ابْنُ الْمُسَيَّبِ- صَعِدَ مَرْوَانُ الْمِنْبَرَ وَ ذَكَرَ عَلِيّاً عليه السلام فَشَتَمَهُ قَالَ سَعِيدٌ فَهَوَمَّتْ عَيْنَايَ فَرَأَيْتُ كَفّاً فِي مَنَامِي خَرَجَتْ مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَاقِدَةً عَلَى ثَلَاثٍ وَ سِتِّينَ وَ سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ يَا أُمَوِيُّ يَا شَقِيُ ﴿‏أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا‏﴾ قَالَ فَمَا مَرَّ بِمَرْوَانَ إِلَّا ثَلَاثٌ حَتَّى مَاتَ. مَنَاقِبِ إِسْحَاقَ الْعَدْلِ- أَنَّهُ كَانَ فِي خِلَافَةِ هِشَامِ خَطِيبٌ يَلْعَنُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَى الْمِنْبَرِ فَخَرَجَتْ كَفٌّ مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُرَى الْكَفُّ وَ لَا يُرَى الذِّرَاعُ عَاقِدَةً عَلَى ثَلَاثٍ وَ سِتِّينَ وَ إِذَا كَلَامٌ مِنْ قَبْرِ النَّبِيِّ وَيْلَكَ مِنْ أُمَوِيٍ ﴿‏أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا‏﴾ وَ أَلْقَتْ مَا فِيهَا وَ إِذَا دُخَانٌ أَزْرَقُ قَالَ فَمَا نَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ إِلَّا وَ هُوَ أَعْمَى يُقَادُ قَالَ وَ مَا مَضَتْ لَهُ إِلَّا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ حَتَّى مَاتَ. و روى علماء واسط- أنه لما رفعوا اللعائن جعل خطيب واسط يلعن فإذا هو بثور عبر الشط و شق السور و دخل المدينة و أتى الجامع و صعد المنبر و نطح الخطيب فقتله بها و غاب عن أعين الناس فشدوا الباب الذي دخل منه و أثره ظاهر و سموه باب الثور. و قال هاشمي رأيت رجلا بالشام قد اسود نصف وجهه و هو يغبطه فسألته عن سبب ذلك فقال نعم قد جعلت علي أن لا يسألني أحد عن ذلك إلا أخبرته كنت شديد الوقيعة في علي بن أبي طالب كثير الذكر له بالمكروه فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني آت في منامي فقال أنت صاحب الوقيعة في علي فضرب شق وجهي فأصبحت و شق وجهي أسود كما ترى. شمر بن عطية قال كان أبي ينال من علي فأتي في المنام فقيل له أنت الساب عليا فخنق حتى أحدث في فراشه ثلاث ليال. وَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ نَاصِبِيٌّ ثُمَّ تَشَيَّعَ بَعْدَ ذَلِكَ فَسُئِلَ عَنِ السَّبَبِ فِي ذَلِكَ فَقَالَ رَأَيْتُ فِي مَنَامِي عَلِيّاً يَقُولُ لِي لَوْ حَضَرْتَ صِفِّينَ مَعَ مَنْ كُنْتَ تُقَاتِلُ فَأَطْرَقْتُ أُفَكِّرُ فَقَالَ عليه السلام يَا خَسِيسُ هَذِهِ مَسْأَلَةٌ تَحْتَاجُ إِلَى هَذَا الْفِكْرِ الْعَظِيمِ أَعْطُوا قَفَاهُ فَصُفِعَتْ حَتَّى انْتَبَهْتُ وَ قَدْ وَرِمَ قَفَايَ فَرَجَعْتُ عَمَّا كُنْتُ عَلَيْهِ. أبو جعفر المنصور كان قاص إذا فرغ من قصصه ذكر عليا فشتمه فبينما هو كذلك إذ ترك ذلك فسئل عن سببه فقال و الله لا أذكر له شتيمة أبدا بينا أنا نائم و الناس قد جمعوا فيأتون النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقول لرجل اسقهم حتى وردت على النبي فقال له اسقه فطردني فشكوت ذلك إلى رسول الله فقال اسقه فسقاني قطرانا و أصبحت و أنا أتجشؤه و أبوله. الأعمش أنه حدثه المنصور وقع عمامة رجل فإذا رأسه رأس خنزير فسأله عن قصته فقال كنت مؤذنا ثلاثين سنة و كنت ألعن عليا بين الأذان و الإقامة مائة مرة كل يوم خمسمائة مرة و لعنته ليلة الجمعة ألف لعنة فبينما أنا نائم و قد لحقني العطش فإذا أنا برسول الله و علي و الحسن و الحسين فقلت للحسنين اسقياني فلم يكلماني فدنوت من علي فقلت يا أبا الحسن اسقني فلم يسقني و لم يكلمني فدنوت من النبي فقلت اسقني فرفع رأسه فبصرني و قال أنت اللاعن عليا في كل يوم خمسمائة مرة و قد لعنته البارحة ألف مرة فلم أحر إليه جوابا فتفل في وجهي و قال اخسأ يا خنزير فو الله ما أصبحت إلا وجهه و رأسه كخنزير الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْمَخْزُومِيُّ وَالِياً عَلَى الْمَدِينَةِ وَ كَانَ يَجْمَعُنَا كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ قَرِيباً مِنَ الْمِنْبَرِ وَ يَشْتِمُ عَلِيّاً عليه السلام فَلَصِقْتُ بِالْمِنْبَرِ فَأَغْفَيْتُ وَ رَأَيْتُ الْقَبْرَ قَدِ انْفَرَجَ وَ خَرَجَ مِنْهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ فَقَالَ لِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ لَا يَحْزُنُكَ مَا يَقُولُ هَذَا قُلْتُ بَلَى وَ اللَّهِ قَالَ افْتَحْ عَيْنَيْكَ انْظُرْ مَا يَصْنَعُ اللَّهُ بِهِ وَ إِذَا هُوَ قَدْ ذَكَرَ عَلِيّاً فَرُمِيَ بِهِ مِنْ فَوْقِ الْمِنْبَرِ فَمَاتَ عثمان بن عفان السجستاني أن محمد بن عباد قال كان في جواري صالح فرأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في منامه على شفير الحوض و الحسن و الحسين يسقيان الأمة فاستسقيت أنا فأبيا علي فأتيت النبي أسأله فقال لا تسقوه فإن في جوارك رجلا يلعن عليا فلم تمنعه فدفع إلي سكينا و قال اذهب فاذبحه قال فخرجت و ذبحته و دفعت السكين إليه فقال يا حسين اسقه فسقاني و أخذت الكأس بيدي و لا أدري أ شربت أم لا فانتبهت و إذا أنا بولولة و يقولون فلان ذبح على فراشه و أخذ الشرط الجيران فقمت إلى الأمير فقلت أصلحك الله هذا أنا فعلته و القوم براء و قصصت عليه الرؤيا فقال اذهب جزاك الله خيرا. عبد الله بن السائب و كثير بن الصلت قالا جمع زياد ابن أبيه أشراف الكوفة في مسجد الرحبة ليحملهم على سب أمير المؤمنين عليه السلام و البراءة منه فأغفيت فإذا أنا بشخص طويل العنق أهدل أهدب قد سد ما بين السماء و الأرض فقلت له من أنت قال أنا النقاد ذو الرقبة طاعون بعثت إلى زياد- فانتبهت فزعا فسمعنا الواعية عليه و أنشأت أقول و كان مجنون يتشيع و الصبيان يرمونه بالحجارة فصعد يوم جمعة المنبر فقال

مناقب آل أبي طالب — باب ذكره عند الخالق و عند المخلوقين · فصل فيمن غير الله حالهم و هلكهم ببغضه ع أو سبه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.