الأقساممناقب آل أبي طالبباب قضايا أمير المؤمنين ع
مناقب آل أبي طالب

الحمد لله الذي أمال عنا عنان البلاء فأحسن إمالته الرحمن الذي أزال عنا الأذى فأتم إزالته الرحيم الذي أقال لنا الذنب فأحسن إقالته رجى العبيد و خوفهم فأظهر جماله و جلالته و أرسل النبي فأوضح لنا دلالته أمره بالدعوة و تكفل له بالعصمة فأحسن كفالته و قال ﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‏﴾ الْوَاحِدِيُّ فِي أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ وَ أَبِي الْحَجَّافِ [الْجَحَّافِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَ أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِي مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْمَرْزُبَانِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏﴾ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ تَفْسِيرِ ابْنِ جريح [جُرَيْجٍ وَ عَطَاءٍ وَ الثَّوْرِيِّ وَ الثَّعْلَبِيِ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي فَضْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِبْرَاهِيمُ الثَّقَفِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْخُدْرِيِّ وَ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ يَوْمَ الْغَدِيرِ فِي عَلِيٍّ عليه السلام تَفْسِيرِ الثَّعَالِبِيِّ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ مَعْنَاهُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فِي فَضْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَلْبِيِ نَزَلَتْ أَنْ يُبَلِّغَ فِيهِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فقوله ﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ‏﴾ فيه خمسة أشياء كرامة و أمر و حكاية و عزل و عصمة أمر الله نبيه أن ينصب عليا إماما فتوقف فيه لكراهته تكذيب القوم فنزلت ﴿‏فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ‏﴾﴿﴾ الآية فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يسلموا على علي بالإمرة ثم نزل بعد أيام ﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏﴾ و جاء في تفسير قوله تعالى ﴿‏فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى‏﴾ ليلة المعراج في علي فلما دخل وقته قال ﴿‏بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏﴾﴿﴾ و ما أوحى أي بلغ ما أنزل إليك في علي عليه السلام ليلة المعراج. المرتضى. الزاهي. المحبرة ابن حماد و له الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ‏﴾ أَ لَمْ نُعْلِمْكَ مَنْ وَصِيُّكَ فَجَعَلْنَاهُ نَاصِرَكَ وَ مُذِلَّ عَدُوِّكَ ﴿‏الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ‏﴾ وَ أَخْرَجَ مِنْهُ سُلَالَةَ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَهْتَدُونَ ﴿‏وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ‏﴾ فَلَا أُذْكَرُ إِلَّا ذُكِرْتَ مَعِي ﴿‏فَإِذا فَرَغْتَ‏﴾ مِنْ دُنْيَاكَ ﴿‏فَانْصَبْ‏﴾ عَلِيّاً لِلْوَلَايَةِ تَهْتَدِي بِهِ الْفِرْقَةُ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام ﴿‏أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ‏﴾ يَا مُحَمَّدُ أَ لَمْ نَجْعَلْ عَلِيّاً وَصِيَّكَ ﴿‏وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ‏﴾ بِقَتْلِ مُقَاتِلَةِ الْكُفَّارِ وَ أَهْلِ التَّأْوِيلِ بِعَلِيٍ ﴿‏وَ رَفَعْنا لَكَ‏﴾ بِذَلِكَ ﴿‏ذِكْرَكَ‏﴾ أَيْ رَفَعْنَا مَعَ ذِكْرِكَ يَا مُحَمَّدُ لَهُ زِينَةِ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِ إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَرَأَ ﴿‏فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ‏﴾ قَالَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ إِكْمَالِ الشَّرِيعَةِ فَانْصَبْ لَهُمْ عَلِيّاً إِمَاماً الحمد لله الذي كون الأشياء فخص من بينها تكوينكم الرحمن الذي أنزل عليه السكينة فضمن فيها تسكينكم لين قلوبكم بقبول معرفته فألطف تليينكم و لقنكم كلمة توحيده فأحسن تلقينكم و علم أذان الشهادة فأذن بلطفه تأذينكم و ملككم في دار الدين على سر الإسلام فأتم دينكم أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ قَالا لَمَّا نَزَلَتْ ﴿‏الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ‏﴾ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ وَ إِتْمَامِ النِّعْمَةِ وَ رِضَى الرَّبِّ بِرِسَالَتِي وَ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام بَعْدِي رَوَاهُ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ الْعَيَّاشِيُّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام ﴿‏الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ‏﴾ بِإِقَامَةِ حَافِظِهِ ﴿‏وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي‏﴾ بِوَلَايَتِنَا ﴿‏وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً‏﴾ أَيْ تَسْلِيمَ النَّفْسِ لِأَمْرِنَا الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ عليه السلام نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَوْمَ الْغَدِيرِ وَ قَالَ يَهُودِيٌّ لِعُمَرَ لَوْ كَانَ هَذَا الْيَوْمُ فِينَا لَاتَّخَذْنَاهُ عِيداً فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ أَيُّ يَوْمٍ أَكْمَلُ مِنْ هَذَا الْعِيدِ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم تُوُفِّيَ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ بِإِحْدَى وَ ثَمَانِينَ يَوْماً السُّدِّيُ لَمْ يُنْزِلِ اللَّهُ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ حَلَالًا وَ لَا حَرَاماً وَ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي ذِي الْحِجَّةِ وَ مُحَرَّمٍ وَ قُبِضَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ ﴿‏إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ‏﴾ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُنَادِيَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ فَضَاقَ النَّبِيُّ بِذَلِكَ ذَرْعاً لِمَعْرِفَتِهِ بِفَسَادِ قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ ﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ‏﴾ ثُمَّ أَنْزَلَ ﴿‏اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ‏﴾ ثُمَّ نَزَلَ ﴿‏الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ‏﴾ و في هذه الآية خمس بشارات إكمال الدين و إتمام النعمة و رضى الرحمن و إهانة الشيطان و بأس الجاحدين قوله تعالى ﴿‏الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ‏﴾ وَ عِيدِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْخَبَرِ الْغَدِيرُ عِيدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ ابْنُ عَبَّاسٍ اجْتَمَعَتْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ خَمْسَةُ أَعْيَادٍ الْجُمُعَةُ وَ الْغَدِيرُ وَ عِيدُ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ وَ لَمْ يَجْتَمِعْ هَذَا فِيمَا سُمِعَ قَبْلَهُ وَ فِي رِوَايَةِ الْخُدْرِيِ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ الْخَمِيسِ العودي و قال. الطاهر. الحميري و له. قائل. العلماء مطبقون على قبول هذا الخبر و إنما وقع الخلاف في تأويله ذكره محمد بن إسحاق و أحمد البلاذري و مسلم بن الحجاج و أبو نعيم الأصفهاني و أبو الحسن الدار قطني و أبو بكر بن مردويه و ابن شاهين و أبو بكر الباقلاني و أبو المعالي الجويني و أبو إسحاق الثعلبي و أبو سعيد الخركوشي و أبو المظفر السمعاني و أبو بكر بن شيبة و علي بن الجعد و شعبة و الأعمش و ابن عباس و ابن الثلاج و الشعبي و الزهري و الأقليشي و ابن البيع و ابن ماجة و ابن عبد ربه و الألكاني و أبو يعلى الموصلي من عدة طرق و أحمد بن حنبل من أربعين طريقا و ابن بطة من ثلاث و عشرين طريقا و ابن جرير الطبري من نيف و سبعين طريقا في كتاب الولاية و أبو العباس بن عقدة من مائة و خمس طرق و أبو بكر الجعاني من مائة و خمس و عشرين طريقا و قد صنف علي بن هلال المهلبي كتاب الغدير و أحمد بن محمد بن سعد كتاب من روى غدير خم و مسعود الشجري كتابا فيه رواه هذا الخبر و طرقها و استخرج منصور اللاتي الرازي في كتابه أسماء رواتها على حروف المعجم. و ذكر عن صاحب الكافي أنه قال روى لنا قصة غدير خم القاضي أبو بكر الجعاني عن أبي بكر و عمر و عثمان و علي و طلحة و الزبير و الحسن و الحسين و عبد الله بن جعفر و عباس بن عبد المطلب و عبد الله بن عباس و أبو ذر و سلمان و عبد الله بن عباس و عبد الرحمن و أبو قتادة و زيد بن أرقم و جرير بن حميد و عدي بن حاتم و عبد الله بن أنيس و البراء بن عازب و أبو أيوب و أبو برزة الأسلمي و سهل بن حنيف و سمرة بن جندب و أبو الهيثم و عبد الله بن ثابت الأنصاري و سلمة بن الأكوع و الخدري و عقبة بن عامر و أبو رافع و كعب بن عجرة و حذيفة بن اليمان و أبو مسعود البدري و حذيفة بن أسيد و زيد بن ثابت و سعد بن عبادة و خزيمة بن ثابت و حباب بن عتبة و جندب بن سفيان و عمر بن أبي سلمة و قيس بن سعد و عبادة بن الصامت و أبو زينب و أبو ليلى و عبد الله بن ربيعة و أسامة بن زيد و سعد بن جنادة و خباب بن سمرة و يعلى بن مرة و ابن قدامة الأنصاري و ناجية بن عميرة و أبو كأهل و خالد بن الوليد و حسان بن ثابت و النعمان بن عجلان و أبو رفاعة و عمرو بن الحمق و عبد الله بن يعمر و مالك بن الحويرث و أبو الحمراء و ضمرة بن الحبيب و وحشي بن حرب و عروة بن أبي الجعد و عامر بن النميري و بشير بن عبد المنذر و رفاعة بن عبد المنذر و ثابت بن وديعة و عمرو بن حريث و قيس بن عاصم و عبد الأعلى بن عدي و عثمان بن حنيف و أبي بن كعب. و من النساء فاطمة الزهراء عليها السلام و عائشة و أم سلمة و أم هاني و فاطمة بنت حمزة و قال صاحب الجمهرة في الخاء و الميم- خم موضع نص النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه على علي عليه السلام و ذكره عمرو بن أبي ربيعة في مفاخرته و ذكره حسان في شعره وَ فِي رِوَايَةٍ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ لَمَّا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ بَيْنَ أَلْفٍ وَ ثَلَاثِمِائَةِ رَجُلٍ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ الْخَبَرَ الصَّادِقُ نُعْطِي حُقُوقَ النَّاسِ بِشَهَادَةِ شَاهِدَيْنِ وَ مَا أُعْطِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقَّهُ بِشَهَادَةِ عَشْرَةِ آلَافِ نَفْسٍ يَعْنِي الْغَدِيرَ و الغدير في وادي الأراك على عشرة فراسخ من المدينة و على أربعة أميال من الجحفة عند شجرات خمس دوحات عظام. أنشد الكميت عند الباقر عليه السلام. مهيار. و المجمع عليه أن الثامن عشر من ذي الحجة كان يوم غدير خم فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مُنَادِياً فَنَادَى الصَّلَاةَ جَامِعَةً وَ قَالَ مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مِنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ و يؤكد ذلك أنه استشهد به أمير المؤمنين عليه السلام يوم الدار حيث عدد فضائله فَقَالَ أَ فِيكُمْ مَنْ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَقَالُوا لَا فاعترفوا بذلك و هم جمهور الصحابة و من خطبة للصاحب الجليل الذي كفله صغيرا و رباه و بالعلم و بالحكمة غذاه و على كتفه رقاه و ساهمه في المسجد و ساواه و قام بالغدير و ناداه و رفع ضبعه و أعلاه و قال من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه. و قال حسان بن ثابت. قيس بن سعد. الصاحب. أبو الفرج. ابن الرومي. ابن حماد. أبو العلا. القاضي التنوخي. الأمير أبو فراس. دعبل. الملك الصالح. بقراط النصراني. الجوهري. العوني و له. و من قصائد الحميري و له و له و له و له أيضا. و منها. و منها. و منها. و منها. و منها. و منها. و منها. و منها. و منها. البشنوي و له. شاعرة فَضَائِلِ أَحْمَدَ وَ أَحَادِيثِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَالِكٍ وَ إِبَانَةِ ابْنِ بُطَّةَ وَ كَشْفِ الثَّعْلَبِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ لَمَّا أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ كُنَّا بِغَدِيرِ خُمٍّ فَنَادَى أَنْ الصَّلَاةَ جَامِعَةً وَ كَسَحَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم تَحْتَ شَجَرَتَيْنِ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ أَ لَسْتُ ﴿‏أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ‏﴾ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَ وَ لَسْتُ أَوْلَى مِنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ بِنَفْسِهِ قَالُوا بَلَى قَالَ هَذَا مَوْلَى مَنْ أَنَا مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَقَالَ فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ هَنِيئاً لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ فِي خَبَرٍ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا قَوْمِ هَنِّئُونِي هَنِّئُونِي إِنَّ اللَّهَ خَصَّنِي بِالنُّبُوَّةِ وَ خَصَّ أَهْلَ بَيْتِي بِالْإِمَامَةِ فَلَقِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ طُوبَى لَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ الْخَرْكُوشِيُّ فِي شَرَفِ الْمُصْطَفَى عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِي خَبَرٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَلَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ هَنِيئاً لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ الْبَاقِلَانِيُّ فِي التَّمْهِيدِ مُتَأَوِّلًا لَهُ السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِنَّكَ تَصْنَعُ بِعَلِيٍّ شَيْئاً لَا تَصْنَعُهُ بِأَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِنَّهُ مَوْلَايَ الحميري و له و له أيضا. العوني و قال. خطيب منيح مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام فِي خَبَرٍ لَمَّا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ قَالَ الْعَدَوِيُّ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَمَرَهُ بِهَذَا وَ مَا هُوَ إِلَّا شَيْءٌ يَتَقَوَّلُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿‏وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ‏﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿‏عَلَى الْكافِرِينَ‏﴾ يَعْنِي مُحَمَّداً ﴿‏وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ‏﴾ يَعْنِي بِهِ عَلِيّاً حَسَّانُ الْجَمَّالُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي خَبَرٍ فَلَمَّا رَأَوْهُ رَافِعاً يَدَهُ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ بَعْضُهُمُ انْظُرُوا إِلَى عَيْنَيْهِ تَدُورَانِ كَأَنَّهُمَا عَيْنَا مَجْنُونٍ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ ﴿‏وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ‏﴾ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ الحميري عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ‏﴾ قَالَ بِالْوَلَايَةِ قَالَ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا نَصَبَهُ لِلنَّاسِ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ارْتَابَ النَّاسُ فَقَالُوا إِنَّ مُحَمَّداً لَيَدْعُونَا فِي كُلِّ وَقْتٍ إِلَى أَمْرٍ جَدِيدٍ وَ قَدْ بَدَأَ بِأَهْلِ بَيْتِهِ يُمْلِكُهُمْ رِقَابَنَا ثُمَّ قَرَأَ ﴿‏قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ‏﴾ فَقَدْ أَدَّيْتُ لَكُمْ مَا افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ رَبُّكُمْ ﴿‏أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَ فُرادى‏﴾ أَمَّا مَثْنَى فَيَعْنِي طَاعَةَ الْإِمَامِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مِنْ بَعْدِهِ لَا وَ اللَّهِ يَا ثَانِي مَا عَنَى غَيْرَكَ الْمُرْتَضَى قَالَ فِي التَّنْزِيهِ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا نَصَّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِالْإِمَامَةِ فِي ابْتِدَاءِ الْأَمْرِ جَاءَهُ قَوْمٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَالُوا لَهُ يَا رَسُولُ إِنَّ النَّاسَ قَرِيبُو عَهْدٍ بِالْإِسْلَامِ وَ لَا يَرْضَوْا أَنْ تَكُونَ النُّبُوَّةُ فِيكَ وَ الْإِمَامَةُ فِي ابْنِ عَمِّكَ فَلَوْ عَدَلْتَ بِهَا إِلَى حِينٍ لَكَانَ أَوْلَى فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا فَعَلْتُ ذَلِكَ بِرَأْيِي فَأَتَخَيَّرُ فِيهِ وَ لَكِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِهِ وَ فَرَضَهُ عَلَيَّ فَقَالُوا لَهُ فَإِذَا لَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ مَخَافَةَ الْخِلَافِ عَلَى رَبِّكَ فَأَشْرِكْ مَعَهُ فِي الْخِلَافَةِ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يَسْكُنْ إِلَيْهِ النَّاسُ لِيَتِمَّ لَكَ الْأَمْرُ وَ لَا تُخَالِفِ النَّاسَ عَلَيْكَ فَنَزَلَ ﴿‏لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ‏﴾ عَبْدُ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيُّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام فِي خَبَرٍ قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ اجْتَمَعْتُ إِلَى قُرَيْشٍ فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا تَرَكْنَا عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ وَ اتَّبَعْنَاكَ فَأَشْرِكْنَا فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ فَنَكُونَ شُرَكَاءَ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ ﴿‏لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ‏﴾ الْآيَةَ قَالَ الرَّجُلُ فَضَاقَ صَدْرِي فَخَرَجْتُ هَارِباً لِمَا أَصَابَنِي مِنَ الْجَهْدِ فَإِذَا أَنَا بِفَارِسٍ قَدْ تَلَقَّانِي عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ يَفُوحُ مِنْهُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ فَقَالَ يَا رَجُلُ لَقَدْ عَقَدَ مُحَمَّدٌ عُقْدَةً لَا يَحُلُّهَا إِلَّا كَافِرٌ أَوْ مُنَافِقٌ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ هَلْ عَرَفْتَ الْفَارِسَ ذَاكَ جَبْرَئِيلُ عَرَضَ عَلَيْكُمْ عَقْدَ وَلَايَةٍ إِنْ حَلَلْتُمُ الْعَقْدَ أَوْ شَكَكْتُمْ كُنْتُ خَصْمَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الحميري الْبَاقِرُ عليه السلام قَالَ قَامَ ابْنُ هِنْدٍ وَ تَمَطَّى وَ خَرَجَ مُغْضَباً وَاضِعاً يَمِينَهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ وَ يَسَارَهُ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَا نُصَدِّقُ مُحَمَّداً عَلَى مَقَالَتِهِ وَ لَا نُقِرُّ عَلِيّاً بِوَلَايَتِهِ فَنَزَلَ ﴿‏فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى‏﴾ الْآيَاتِ فَهَمَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يَرُدَّهُ فَيَقْتُلَهُ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ ﴿‏لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ‏﴾ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ‏﴾ ذَلِكَ قَوْلُ أَعْدَاءِ اللَّهِ لِرَسُولِهِ مِنْ خَلْفِهِ وَ هُمْ يَرَوْنَ أَنَّهُ لَا يَسْمَعُ قَوْلَهُمْ لَوْ أَنَّهُ جَعَلَنَا أَئِمَّةً دُونَ عَلِيٍّ أَوْ بَدَّلَنَا آيَةً مَكَانَ آيَةً قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَدّاً عَلَيْهِمْ ﴿‏قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ‏﴾ الْآيَةَ وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَعَا النَّاسَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام لَيْسَ إِلَّا فَاتَّهَمُوهُ وَ خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿‏قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا رَشَداً قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ‏﴾ إِنْ عَصَيْتُهُ ﴿‏أَحَدٌ وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَ رِسالاتِهِ‏﴾ فِي عَلِيٍ ﴿‏وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏﴾ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍ ﴿‏فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً‏﴾ وَ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَ اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ‏﴾ فِيكَ ﴿‏وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا وَ ذَرْنِي وَ الْمُكَذِّبِينَ‏﴾ بِوَصِيِّكَ ﴿‏أُولِي النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلًا‏﴾ وَ عَنْ بَعْضِهِمْ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ‏﴾ يَا مُحَمَّدُ بِمَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍ ﴿‏أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ‏﴾ الَّذِينَ كَذَّبُوا الرُّسُلَ فِي طَاعَةِ الْأَوْصِيَاءِ ﴿‏كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ‏﴾ مَنْ أَجْرَمَ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ رَكِبَ مِنْ وَصِيِّهِ مَا رَكِبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ﴿‏وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ‏﴾ مَا تَقُولُ فِي عَلِيٍ ﴿‏قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ‏﴾ العوني. الحميري. ابن حماد أَبُو عُبَيْدٍ وَ الثَّعْلَبِيُّ وَ النَّقَّاشُ وَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَ الرَّازِيُّ وَ الْقَزْوِينِيُّ وَ النَّيْسَابُورِيُّ وَ الطَّبْرِسِيُّ وَ الطُّوسِيُّ فِي تَفَاسِيرِهِمْ أَنَّهُ لَمَّا بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِغَدِيرِ خُمٍّ مَا بَلَّغَ وَ شَاعَ ذَلِكَ فِي الْبِلَادِ أَتَى الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ الْفِهْرِيُّ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عُبَيْدٍ جَابِرُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ العيدري [الْعَبْدَرِيُّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَمَرْتَنَا عَنِ اللَّهِ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ بِالصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ وَ الزَّكَاةِ فَقَبِلْنَا مِنْكَ ثُمَّ لَمْ تَرْضَ بِذَلِكَ حَتَّى رَفَعْتَ بِضَبُعِ ابْنِ عَمِّكَ فَفَضَّلْتَهُ عَلَيْنَا وَ قُلْتَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَهَذَا شَيْءٌ مِنْكَ أَمْ مِنَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنَّ هَذَا مِنَ اللَّهِ فَوَلَّى الْحَارِثُ يُرِيدُ رَاحِلَتَهُ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ حَقّاً ﴿‏فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ‏﴾ فَمَا وَصَلَ إِلَيْهَا حَتَّى رَمَاهُ اللَّهُ بِحَجَرٍ فَسَقَطَ عَلَى هَامَتِهِ وَ خَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ وَ قَتَلَهُ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿‏سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ‏﴾ الْآيَةَ وَ فِي شَرْحِ الْأَخْبَارِ أَنَّهُ نَزَلَ ﴿‏أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ‏﴾ وَ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ العوني وَ فِي الْخَبَرِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يُخْبِرُ عَنْ وَفَاتِهِ بِمُدَّةٍ وَ يَقُولُ قَدْ حَانَ مِنِّي خُفُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ وَ كَانَتِ الْمُنَافِقُونَ يَقُولُونَ لَئِنْ مَاتَ مُحَمَّدٌ لَيَخْرُبُ دِينُهُ فَلَمَّا كَانَ مَوْقِفُ الْغَدِيرِ قَالُوا بَطَلَ كَيْدُنَا فَنَزَلَتْ ﴿‏الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا‏﴾ الْآيَةَ المرتضى. الحميري. أبو تمام الطائي. البشنوي وَ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا فَرَغَ مِنْ غَدِيرِ خُمٍّ وَ تَفَرَّقَ النَّاسُ اجْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَتَأَسَّفُونَ عَلَى مَا جَرَى فَمَرَّ بِهِمْ ضَبٌّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَيْتَ مُحَمَّداً أَمَّرَ عَلَيْنَا هَذَا الضَّبَّ دُونَ عَلِيٍّ فَسَمِعَ ذَلِكَ أَبُو ذَرٍّ فَحَكَى ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ وَ أَحْضَرَهُمْ وَ عَرَضَ عَلَيْهِمْ مَقَالَهُمْ فَأَنْكَرُوا وَ حَلَفُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿‏يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا‏﴾ الْآيَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ الْخَبَرَ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام فِي خَبَرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ أَمَّا جَبْرَئِيلُ نَزَلَ عَلَيَّ وَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَوْمٍ إِمَامُهُمْ ضَبٌّ فَانْظُرُوا أَنْ لَا تَكُونُوا أُولَئِكَ فَإِنْ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ ﴿‏يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏﴾ ابن طوطي و له. قوله من كنت مولاه لفظة مولى تفيد الأولى بالتدبير و التصرف و فرض الطاعة لأنه صلى الله عليه وآله وسلم عقب قوله أ لست أولى بكم من أنفسكم و لو كان غير ذلك لكان معميا في كلامه و إذا ثبت ذلك فلا يكون إلا الإمام ثم إن ظاهره يقتضي إيجاب موالاته و نصرته و تحريم خذلانه و عداوته بالإطلاق من حيث جعل موالاة الله و نصرته لناصره عليه السلام و مواليه و خذلانه و عداوته لخاذله و معاديه و ذلك دليل عصمته لأن جواز القبيح عليه صحة وقوعه فإذا وقع أوجب خلاف ما حكم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم و أوجبه و هذا لا يجوز عليه أَمَالِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيِّ وَ أَمَالِي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ فِي خَبَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ قَالَ عليه السلام حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ أَنَّ يَوْمَ الْغَدِيرِ فِي السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي الْفِرْدَوْسِ قَصْراً لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ مِائَةُ أَلْفِ قُبَّةٍ حَمْرَاءَ وَ مِائَةُ أَلْفِ خَيْمَةٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ خَضْرَاءَ تُرَابُهُ الْمِسْكُ وَ الْعَنْبَرُ فِيهِ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ نَهَرٌ مِنْ خَمْرٍ وَ نَهَرٌ مِنْ مَاءٍ وَ نَهَرٌ مِنْ لَبَنٍ وَ نَهَرٌ مِنْ عَسَلٍ حَوَالَيْهِ أَشْجَارُ جَمِيعِ الْفَوَاكِهِ عَلَيْهِ الطُّيُورُ وَ أَبْدَانُهَا مِنْ لُؤْلُؤٍ وَ أَجْنِحَتُهَا مِنْ يَاقُوتٍ تَصُوتُ بِأَلْوَانِ الْأَصْوَاتِ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْغَدِيرِ وَرَدُوا إِلَى ذَلِكَ الْقَصْرِ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ وَ يُقَدِّسُونَهُ وَ يُهَلِّلُونَهُ فَتَطَايَرُ تِلْكَ الطُّيُورُ فَتَقَعُ فِي ذَلِكَ الْمَاءِ وَ تَتَمَرَّغُ عَلَى ذَلِكَ الْمِسْكِ وَ الْعَنْبَرِ فَإِذَا اجْتَمَعَ الْمَلَائِكَةُ طَارَتْ فَيْنَفَضُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ إِنَّهُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لَيَتَهَادَوْنَ نُثَارَ فَاطِمَةَ (عليها السلام) فَإِذَا كَانَ آخِرُ الْيَوْمِ نُودُوا انْصَرِفُوا إِلَى مَرَاتِبِكُمْ فَقَدْ أَمِنْتُمْ مِنَ الْخَطَرِ وَ الذَّلَلِ إِلَى قَابِلٍ فِي هَذَا الْيَوْمِ تَكْرِمَةً لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ الْخَبَرَ مِصْبَاحِ الْمُتَهَجِّدِ فِي خُطْبَةِ الْغَدِيرِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ عَظِيمُ الشَّأْنِ فِيهِ وَقَعَ الْفَرَجُ وَ رُفِعَ الدَّرَجُ وَ صَحَّتِ الْحُجَجُ وَ هُوَ يَوْمُ الْإِيضَاحِ وَ الْإِفْصَاحِ عَنِ الْمَقَامِ الصُّرَاحِ وَ يَوْمُ كَمَالِ الدِّينِ وَ يَوْمُ الْعَهْدِ الْمَعْهُودِ وَ يَوْمُ الشَّاهِدِ وَ الْمَشْهُودِ وَ يَوْمُ تِبْيَانِ الْعُقُودِ عَنِ النِّفَاقِ وَ الْجُحُودِ وَ يَوْمُ الْبَيَانِ عَنْ حَقَائِقِ الْإِيمَانِ وَ يَوْمُ دَحْوِ الشَّيْطَانِ وَ يَوْمُ الْبُرْهَانِ هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ هَذَا يَوْمُ الْمَلَأِ الْأَعْلَى الَّذِي ﴿‏أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ‏﴾ هَذَا يَوْمُ الْإِرْشَادِ وَ يَوْمُ الْمِحْنَةِ لِلْعِبَادِ وَ يَوْمُ الدَّلِيلِ عَلَى الذَّوَّادِ هَذَا يَوْمُ إِبْدَاءِ إِخْفَاءِ الصُّدُورِ وَ مُضْمَرَاتِ الْأُمُورِ هَذَا يَوْمُ النُّصُوصِ عَلَى أَهْلِ الْخُصُوصِ هَذَا يَوْمُ شَيْثٍ هَذَا يَوْمُ إِدْرِيسَ هَذَا يَوْمُ يُوشَعَ هَذَا يَوْمُ شَمْعُونَ البشنوي. لشاعر. الفنجكردي. شاعر

مناقب آل أبي طالب — باب قضايا أمير المؤمنين ع · فصل في قصة يوم الغدير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.