الأقساممناقب آل أبي طالبباب قضايا أمير المؤمنين ع
مناقب آل أبي طالب

لا يجوز أن يمضي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلا وصي لقوله تعالى ﴿‏كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً‏﴾ الآيات وَ لِقَوْلِهِ عليه السلام مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ وَصِيَّةٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً و قال الله تعالى ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ‏﴾ الآية و لأن الأنبياء كلهم مضوا بالوصية و قال الله تعالى ﴿‏فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ‏﴾ الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِ الشُّورَى أُنَاشِدُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَصِيّاً غَيْرِي قَالُوا اللَّهُمَّ لَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ إِنَّ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي وَ خَيْرَ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي يُنْجِزُ مَوْعِدِي وَ يَقْضِي دَيْنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادٍ لَهُ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَ لَهُ وَصِيٌّ فَمَنْ وَصِيُّكَ قَالَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ خَيْرَ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي مُؤَدِّي دَيْنِي وَ مُنْجِزُ عِدَاتِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مَطِيرُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَنَسٍ وَ قَيْسُ بْنُ ماناه وَ عُبَادَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَلْمَانَ كِلَيْهِمَا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا سَلْمَانُ سَأَلْتَنِي مَنْ وَصِيِّي مِنْ أُمَّتِي فَهَلْ تَدْرِي لِمَنْ كَانَ أَوْصَى إِلَيْهِ مُوسَى قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَوْصَى إِلَى يُوشَعَ لِأَنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ أُمَّتِهِ وَ وَصِيِّي وَ أَعْلَمُ أُمَّتِي بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ رَوَى قَرِيباً مِنْهُ أَحْمَدُ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ أَبُو رَافِعٍ قَالَ لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم غُشِيَ عَلَيْهِ فَأَخَذْتُ بِقَدَمَيْهِ أُقَبِّلُهُمَا وَ أَبْكِي فَأَفَاقَ وَ أَنَا أَقُولُ مَنْ لِي وَ لِوُلْدِي بَعْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَرَفَعَ إِلَيَّ رَأْسَهُ وَ قَالَ عليه السلام اللَّهُ بَعْدِي وَ وَصِيِّي صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام إِنَّ أَبَا ذَرٍّ لَقِيَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ أَشْهَدُ لَكَ بِالْوِلَاءِ وَ الْوِخَاءِ وَ الْوَصِيَّةِ وَ رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ مِثْلَ ذَلِكَ عَنْ سَلْمَانَ وَ الْمِقْدَادِ وَ عَمَّارٍ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ جَبْرَئِيلَ نَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ هَذَا وَصِيُّكَ الْأَعْمَشُ عَنْ عَبَايَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ وَ عِنْدَهُ عَلِيٌّ فَقَالَ هَذَا عَلِيٌّ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى مِائَةَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ وَ أَنَا أَكْرَمُهُمْ عَلَى اللَّهِ وَ لَا فَخْرَ وَ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ أَلْفِ وَصِيٍّ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ وَصِيٍّ فَعَلِيٌّ أَكْرَمُهُمْ عَلَى اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ زِيَادٍ الْبَاهِلِيِّ عَنْ شَرِيكِ بْنِ الْفُضَيْلِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ هَانِي بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَ أُمِّي يُؤْذِينِي تَعْنِي عَلِيّاً فَقَالَ النَّبِيُّ إِنَّ عَلِيّاً لَا يُؤْذِي مُؤْمِناً إِنَّ اللَّهَ طَبَعَهُ عَلَى خُلُقِي يَا أُمَّ هَانِي إِنَّهُ أَمِيرٌ فِي الْأَرْضِ وَ أَمِيرٌ فِي السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيّاً فَشَيْثٌ وَصِيُّ آدَمَ وَ يُوشَعُ وَصِيُّ مُوسَى وَ آصَفُ وَصِيُّ سُلَيْمَانَ وَ شَمْعُونُ وَصِيُّ عِيسَى وَ عَلِيٌّ وَصِيِّي وَ هُوَ خَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنَا صَاحِبُ الشَّفَاعَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَنَا الدَّاعِي وَ هُوَ الْمُؤَدِّي حِلْيَةِ أبو [أَبِي نُعَيْمٍ وَ وَلَايَةِ الطَّبَرِيِ قَالَ النَّبِيُّ يَا أَنَسُ يَدْخُلُ عَلَيْكَ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ المرسلين [الْوَصِيِّينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ قَالَ أَنَسٌ قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ كَتَمْتُهُ إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ فَقَالَ مَنْ هَذَا يَا أَنَسُ قُلْتُ عَلِيٌّ فَقَامَ مُسْتَبْشِراً وَ اعْتَنَقَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَحُ عَرَقَ وَجْهِهِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ بِي شَيْئاً مَا صَنَعْتَهُ بِي قَبْلُ قَالَ وَ مَا يَمْنَعُنِي وَ أَنْتَ تُؤَدِّيَ عَنِّي وَ تُسْمِعُهُمْ صَوْتِي وَ تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ بَعْدِي وَ هَذَا مِنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ﴿‏وَ ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ‏﴾ فَأَقَامَ عَلِيّاً لِبَيَانِ ذَلِكَ و قد تقدم حديث الوصية في بيعته العشيرة بالاتفاق و استدل بالحساب على أنه وصي فقالوا علي بن أبي طالب ميزانه في الحساب أعز الأوصياء لاتفاقهما في مائتين و سبعة عشر. و من كلام الصاحب صنوه الذي واخاه و أجابه حين دعاه و صدقه قبل الناس و لباه و ساعده و واساه و شيد الدين و بناه و هزم الشرك و أخزاه و بنفسه على الفراش فداه و مانع عنه و حماه و أرغم من عانده و قلاه و غسله و واراه و أدى دينه و قضاه و قام بجميع ما أوصاه ذلك أمير المؤمنين لا سواه. ابن حماد و الإجماع في حديث ابن عباس في وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ النَّبِيُ يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ تَقْبَلُ وَصِيَّتِي وَ تُنْجِزُ عِدَتِي وَ تَقْضِي دَيْنِي فَقَالَ الْعَبَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَمُّكَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ذُو عِيَالٍ كَثِيرٍ وَ أَنْتَ تُبَارِي الرِّيحَ سَخَاءً وَ كَرَماً وَ عَلَيْكَ وَعْدٌ لَا يَنْهَضُ بِهِ عَمُّكَ فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ تَقْبَلُ وَصِيَّتِي وَ تُنْجِزُ عِدَتِي وَ تَقْضِي دَيْنِي فَقَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ وَ ضَمَّهُ إِلَيْهِ وَ نَزَعَ خَاتَمَهُ مِنْ يَدِهِ وَ قَالَ لَهُ خُذْ هَذَا فَضَعْهُ فِي يَدِكَ وَ دَعَا بِسَيْفِهِ وَ دِرْعِهِ وَ يُرْوَى أَنَّ جَبْرَئِيلَ نَزَلَ بِهَا مِنَ السَّمَاءِ فَجِيءَ بِهَا إِلَيْهِ فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ لَهُ اقْبِضْ هَذَا فِي حَيَاتِي وَ دَفَعَ إِلَيْهِ بَغْلَتَهُ وَ سَرْجَهَا وَ قَالَ امْضِ عَلَى اسْمِ اللَّهِ إِلَى مَنْزِلِكَ ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ابْنُ عَبْدِ رَبِّهِ فِي الْعِقْدِ بَلْ رَوَتْهُ الْأُمَّةُ بِأَجْمَعِهَا عَنْ أَبِي رَافِعٍ وَ غَيْرِهِ أَنَّ عَلِيّاً نَازَعَ الْعَبَّاسَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فِي بُرْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ سَيْفِهِ وَ فَرَسِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَيْنَ كُنْتَ يَا عَبَّاسُ حِينَ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَنْتَ أَحَدُهُمْ فَقَالَ أَيُّكُمْ يُؤَازِرُنِي فَيَكُونَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ يُنْجِزُ مَوْعِدِي وَ يَقْضِي دَيْنِي فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ فَمَا أَقْعَدَكَ مَجْلِسَكَ هَذَا تَقَدَّمْتَهُ وَ تَأَمَّرْتَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَ غَدْراً يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ قَالَ مُتَكَلِّمٌ لِهَارُونَ الرَّشِيدِ أُرِيدُ أَنْ أُقَرِّرَ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ بِأَنَّ عَلِيّاً كَانَ ظَالِماً فَقَالَ لَهُ إِنْ فَعَلْتَ فَلَكَ كَذَا وَ كَذَا وَ أَمَرَ بِهِ فَلَمَّا حَضَرَ الْمُتَكَلِّمُ فَقَالَ الْمُتَكَلِّمُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ رَوَتِ الْأُمَّةُ بِأَجْمَعِهَا أَنَّ عَلِيّاً نَازَعَ الْعَبَّاسَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فِي بُرْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ سَيْفِهِ وَ فَرَسِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَيُّهُمَا الظَّالِمُ لِصَاحِبِهِ فَخَافَ مِنَ الرَّشِيدِ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ فِيهِمَا ظَالِمٌ قَالَ فَيَخْتَصِمُ اثْنَانِ فِي أَمْرٍ وَ هُمَا جَمِيعاً مُحِقَّانِ قَالَ نَعَمْ اخْتَصَمَ الْمَلَكَانِ إِلَى دَاوُدَ وَ لَيْسَ فِيهِمَا ظَالِمٌ وَ إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يُنَبِّهَاهُ عَلَى الْحُكْمِ كَذَلِكَ هَذَانِ تَحَاكَمَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ لِيُعَرِّفَاهُ ظُلْمَهُ. ابن علوية. عقبة بن أبي لهب يخاطب بها عائشة. الأشعث بن قيس كتب في جواب أمير المؤمنين عليه السلام. كثير عزة. الحميري و له و له و له و له. الحسين بن النضر الفهري. جرير بن عبد الله البجلي. أنشد. غيره. قال الله تعالى ﴿‏هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِ‏﴾ فلا حظ فيها لأحد إلا من ولاه سبحانه كما قال تعالى ﴿‏إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا‏﴾ الآية و قال ﴿‏فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ‏﴾ الآية و قال ﴿‏النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ‏﴾ وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ عليه السلام مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ و المولى بمعنى الأولى بدليل قوله تعالى ﴿‏مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ‏﴾. قال لبيد أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ وَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ ذَكَرَهُ أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ وَ الَّالِكَانِيُّ فِي الشَّرْحِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ الْأَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ وَ الْبَاقِرُ عليه السلام قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلِيٌّ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ وَ بُرَيْدَةُ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ وَ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ وَ هُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي الثَّعْلَبِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُ رَبِّي وَ لَا إِمَارَةَ لِي مَعَهُ وَ عَلِيٌّ وَلِيُّ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ وَ لَا إِمَارَةَ لِي مَعَهُ قالوا من سماه الله وليا كان بالنص حريا فهذا يقتضي أن عليا ولي الله. الصاحب و له. الفضل بن عباس. الكميت. أبو عمر البعلبكي

مناقب آل أبي طالب — باب قضايا أمير المؤمنين ع · فصل في أنه ع الوصي و الولي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.