الأقساممناقب آل أبي طالبباب قضايا أمير المؤمنين ع
مناقب آل أبي طالب

رَوَى جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام وَ اللَّيْثُ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ السُّدِّيُّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ ابْنُ جُرَيحٍ عَنْ عَطَاءٍ وَ عِكْرِمَةَ وَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ رَوَى الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ رَوَى الْأَعْمَشُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةً فِي الْقُرْآنِ فِيهَا ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا‏﴾ إِلَّا وَ عَلِيٌّ أَمِيرُهَا وَ شَرِيفُهَا وَ فِي رِوَايَةِ حُذَيْفَةَ إِلَّا كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لُبُّهَا وَ لُبَابُهَا وَ فِي رِوَايَاتٍ إِلَّا عَلِيٌّ رَأْسُهَا وَ أَمِيرُهَا وَ فِي رِوَايَةِ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانِ وَ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ أَمِيرُهَا وَ شَرِيفُهَا لِأَنَّهُ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً وَ فِي رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَ ابْنِ بُطَّةَ الْعُكْبَرِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا عَلِيٌّ رَأْسُهَا وَ شَرِيفُهَا وَ أَمِيرُهَا وَ فِي صَحِيفَةِ الرِّضَا عليه السلام لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا‏﴾ إِلَّا فِي حَقِّنَا وَ لَا فِي التَّوْرَاةِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِلَّا فِينَا وَ فِي تَفْسِيرِ مُجَاهِدٍ قَالَ مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا‏﴾ فَإِنَّ لِعَلِيٍّ سَابِقَةَ ذَلِكَ الْآيَةِ لِأَنَّهُ سَبَقَهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَسَمَّاهُ اللَّهُ فِي تِسْعٍ وَ ثَمَانِينَ مَوْضِعاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدَ الْمُخَاطَبِينَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ الصَّادِقُ عليه السلام ﴿‏وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ‏﴾ إِلَى أَرْبَعِ آيَاتٍ نَزَلَتْ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ مَا كَانَ مِنْ قَوْلِهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَ لَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ‏﴾ قَالَ نَزَلَتْ فِي رَجُلٍ أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَرَكَ مَا أَمَرَهُ بِهِ وَ مَا وَفَى وَ رَوَى عُلَمَاؤُهُمْ كَالْمِنْقَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عِمْرَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ وَ رَوَى يُوسُفُ بْنُ كُلَيْبٍ الْمَسْعُودِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ وَ رَوَى عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ أَنَّهُ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ اذْهَبْ وَ سَلِّمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَنْتَ حَيٌّ قَالَ وَ أَنَا حَيٌّ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَ فِي رِوَايَةِ السَّبِيعِيِ أَنَّهُ قَالَ عُمَرُ وَ مَنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ أَمْرِ رَسُولِهِ قَالَ نَعَمْ إِبْرَاهِيمُ الثَّقَفِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ الْكِنَانِيِّ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّ بُرَيْدَةَ كَانَ غَائِباً بِالشَّامِ فَقَدِمَ وَ قَدْ بَايَعَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ فَأَتَاهُ فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ هَلْ نَسِيتَ تَسْلِيمَنَا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَاجِبَةً مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ قَالَ يَا بُرَيْدَةُ إِنَّكَ غِبْتَ وَ شَهِدْنَا وَ إِنَّ اللَّهَ يُحْدِثُ الْأَمْرَ بَعْدَ الْأَمْرِ وَ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ تَعَالَى يَجْمَعُ لِأَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ النُّبُوَّةَ وَ الْمُلْكَ الثَّقَفِيُّ وَ السَّرِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِمَا أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ وَ أَبَا بُرَيْدَةَ قَالا لِأَبِي بَكْرٍ قَدْ كُنْتَ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ فِيمَنْ سَلَّمَ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَهَلْ تَذْكُرُ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَمْ نَسِيتَهُ قَالَ بَلْ أَذْكُرُهُ فَقَالَ بُرَيْدَةُ فَهَلْ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَتَأَمَّرَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ النُّبُوَّةَ وَ الْإِمَامَةَ لَا تَجْتَمِعُ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ فَقَالَ لَهُ بُرَيْدَةُ ﴿‏أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيما‏﴾﴿‏ً‏﴾ فَقَدْ جَمَعَ اللَّهُ لَهُمُ النُّبُوَّةُ وَ الْمُلْكَ قَالَ فَغَضِبَ عُمَرُ وَ مَا زِلْنَا نَعْرِفُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبَ حَتَّى مَاتَ وَ أَنْشَدَ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُ الْأَعْمَشُ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ اسْمَعِي وَ اشْهَدِي هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ بَشِيرٌ الْغِفَارِيُّ وَ الْقَاسِمُ بْنُ جُنْدَبٍ وَ أَبُو الطُّفَيْلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي خَبَرٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ عليه السلام بِوَضُوءٍ فَقَالَ يَا أَنَسُ يَدْخُلُ عَلَيْكَ مِنْ هَذَا الْبَابِ السَّاعَةَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ قَالَ أَنَسٌ فَدَخَلَ عَلِيٌّ عليه السلام ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ حَيٌّ وَ تُسَمِّينِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ نَعَمْ إِنَّمَا سَمَّاكَ جَبْرَئِيلُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ أَنَا حَيٌّ يَا عَلِيُّ مَرَرْتَ بِنَا أَمْسِ وَ أَنَا وَ جَبْرَئِيلُ فِي حَدِيثٍ فَلَمْ تُسَلِّمْ عَلَيْنَا فَقَالَ مَا بَالُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْنَا أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ سَلَّمَ لَسُرِرْنَا وَ لَرَدَدْنَا عَلَيْهِ وَ رَوَى الْخَلْقُ مِنْهُمْ ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَجَدْتُهُ نَائِماً وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ دِحْيَةُ وَ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَا فَارِسَ الْمُسْلِمِينَ وَ يَا قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ قَاتِلَ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ قَالَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ ثُمَّ قَالَ لِي تَعَالَ خُذْ رَأْسَ نَبِيِّكَ فِي حَجْرِكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ وَضَعْتُ رَأْسَهُ فِي حَجْرِي لَمْ أَرَ دِحْيَةَ فَفَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ مَنْ كُنْتَ تُكَلِّمُ قُلْتُ دِحْيَةَ وَ قَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ لِي لَمْ يَكُنْ دِحْيَةَ وَ إِنَّمَا كَانَ جَبْرَئِيلُ أَتَاكَ لِيُعَرِّفَكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّاكَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ الْحَارِثُ بْنُ الْخَزْرَجِ صَاحِبُ رَايَةِ الْأَنْصَارِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ لَا يَتَقَدَّمُكَ إِلَّا كَافِرٌ وَ إِنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ يُسَمُّونَكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ خطيب منيح. و لم يجوز أصحابنا أن يطلق هذا اللفظ لغيره من الأئمة عليهم السلام وَ قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ عليه السلام يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مَهْ فَإِنَّهُ لَا يَرْضَى بِهَذِهِ التَّسْمِيَةِ أَحَدٌ إِلَّا ابْتُلِيَ بِبَلَاءِ أَبِي جَهْلٍ أَبَانُ بْنُ الصَّلْتِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّمَا هُوَ مِنْ مِيرَةِ الْعِلْمِ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْعُلَمَاءَ مِنْ عِلْمِهِ امْتَارُوا وَ مِنْ مِيرَتِهِ اسْتَعْمَلُوا سَلْمَانُ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ إِنَّهُ يَمِيرُهُمُ الْعِلْمَ يُمْتَارُ مِنْهُ وَ لَا يَمْتَارُ مِنْ أَحَدٍ و قد ذكرنا هذا المعنى في باب مولده وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّمَا سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ النَّاسِ إِيمَاناً أَمَالِي ابْنِ سَهْلٍ أَحْمَدَ الْقَطَّانِ وَ كَافِي الْكُلَيْنِيِّ بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَتَى سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَنْكَرُوا وَلَايَتَهُ قُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ وَ مَتَى سُمِّيَ قَالَ إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَ جَلَّ حِينَ أَخَذَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ ﴿‏وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ‏﴾ قَالَ ﴿‏أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ‏﴾ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولِي وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الحميري. و لغيره. شاعر ذَكَرَ الْخَطِيبُ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَ هُوَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ وَ قَاتِلُ الْكَفَرَةِ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ وَ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِ الْأَنْصَارِ وَ أَبُو يُوسُفَ النَّسَوِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ وَ التَّأْرِيخِ وَ الَّالِكَانِيُّ وَ أَبُو الْقَسْمِ الَّالِكَانِيُّ فِي الشَّرْحِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَ الْبَرَاءِ قَالا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَعْثَيْنِ إِلَى الْيَمَنِ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ عَلَى الْآخَرِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم إِذْ الْتَقَيْتُمْ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ وَ إِذْ افْتَرَقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَى جُنْدِهِ فكان صلى الله عليه وآله وسلم يؤمره على الناس لا يؤمر عليه أحد. الحميري أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِي مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ مُقَاتِلٍ عَنْ عَطَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ‏﴾ كَانَ فِي التَّوْرَاةِ يَا مُوسَى إِنِّي اخْتَرْتُكَ وَ وَزِيراً هُوَ أَخُوكَ يَعْنِي هَارُونَ لِأَبِيكَ وَ أُمِّكَ كَمَا اخْتَرْتُ لِمُحَمَّدٍ إِلْيَا هُوَ أَخُوهُ وَ وَزِيرُهُ وَ وَصِيُّهُ وَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِهِ طُوبَى لَكُمَا مِنْ أَخَوَيْنِ وَ طُوبَى لَهُمَا مِنْ أَخَوَيْنِ إِلْيَا أَبُو السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ مُحَسِّنٍ الثَّالِثِ مِنْ وُلْدِهِ كَمَا جَعَلْتُ لِأَخِيكَ هَارُونَ شَبَّراً وَ شَبِيراً وَ مُشَبِّراً العوني وَ فِي مَنْقَبَةِ الْمُطَهَّرِينَ وَ فِي مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ تَصْنِيفَيْ أَبِي نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيِّ وَ خَصَائِصِ الْعَلَوِيَّةِ عَنِ النَّطَنْزِيِّ مَا رَوَى شُعْبَةُ بْنُ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَحْنُ بِمَكَّةَ بِيَدِي وَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام فَصَعِدَ بِنَا إِلَى ثَبِيرٍ ثُمَّ صَلَّى بِنَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَكَ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي وَ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي وَ تُحَلِّلَ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي لِيُفْقَهَ قَوْلِي ﴿‏وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي‏﴾ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي ﴿‏اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي‏﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَسَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي يَا أَحْمَدُ قَدْ أُوتِيتَ مَا سَأَلْتَ وَ فِي رِوَايَةٍ ﴿‏وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي‏﴾ عَلِيّاً أَخِي ﴿‏اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي‏﴾ الْآيَاتِ تَفْسِيرِ الْقَطَّانِ وَ وَكِيعِ بْنِ جَرَّاحٍ وَ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ وَ أَحْمَدَ فِي الْفَضَائِلِ أَنَّهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ اللَّهُمَ ﴿‏اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي‏﴾ يَكُونُ لِي صِهْراً وَ خَتَناً السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مَطَرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ خَلِيلِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ خَيْرَ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي مَنْ يُنْجِزُ مَوْعِدِي وَ يَقْضِي دَيْنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ فِي أَمَالِي أَبِي الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ فِي خَبَرٍ أَنْتَ الْإِمَامُ بَعْدِي وَ الْأَمِيرُ وَ أَنْتَ الصَّاحِبُ بَعْدِي وَ الْوَزِيرُ وَ مَا لَكَ فِي أُمَّتِي مِنْ نَظِيرٍ و الوزير من الوزر و هو الملجأ و به سمي الجبل العظيم و من الأوزار و هي الأمتعة و الأسلحة لأنه مقلد خزائن الملك و من الوزر الذي هو الذنب لأنه يتحمل أثقال الملك و من الأزر و هو الظهر معناه اشدد به ظهري. ابن الحجاج. الحميري. الأستاذ أبو العباس الضبي. شاعر. آخر الْبَاقِرُ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ‏﴾ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عليه السلام الحميري و له. دعبل. محمد بن علي العلوي. جرير بن عبد الله البجلي. شاعر. آخر

مناقب آل أبي طالب — باب قضايا أمير المؤمنين ع · فصل في أنه أمير المؤمنين و الوزير و الأمين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.