الأقساممناقب آل أبي طالبباب تعريف باطنه ع
مناقب آل أبي طالب

الْبَاقِرُ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ‏﴾ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَبُو جَعْفَرٍ الصَّائِغُ سَمِعْتُ الصَّادِقَ عليه السلام يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً‏﴾ قَالَ نَحْنُ الْحَبْلُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنْبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ سَأَلَ أَعْرَابِيٌّ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَدَهُ فَوَضَعَهَا عَلَى كَتِفِ عَلِيٍّ فَقَالَ يَا أَعْرَابِيٌّ هَذَا حَبْلُ اللَّهِ فَاعْتَصِمْ بِهِ فَدَارَ الْأَعْرَابِيُّ مِنْ خَلْفِ عَلِيٍّ وَ الْتَزَمَهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا وَ رَوَى نَحْواً مِنْ ذَلِكَ الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ عليه السلام الحميري. العوني سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ‏﴾ قَالَ نَزَلَ فِي عَلِيٍّ كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَخْلَصَ وَجْهَهُ لِلَّهِ ﴿‏وَ هُوَ مُحْسِنٌ‏﴾ أَيْ مُؤْمِنٌ مُطِيعٌ ﴿‏فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏﴾ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴿‏وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ‏﴾ وَ اللَّهِ مَا قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَ رُوِيَ ﴿‏فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏﴾ يَعْنِي وَلَايَةَ عَلِيٍ الرِّضَا عليه السلام قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ ﴿‏بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏﴾ فَلْيَتَمَسَّكْ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ابن حماد و له تَفْسِيرِ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيِّ وَ الْكَلْبِيِّ وَ مُجَاهِدٍ وَ أَبِي صَالِحٍ وَ الْمَغْرِبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ رَأَتْ حَفْصَةُ النَّبِيَّ فِي حُجْرَةِ عَائِشَةَ مَعَ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ قَالَ أَ تَكْتُمِينِي عَلَيَّ حَدِيثِي قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ لِيَطِيبَ قَلْبُهَا فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةَ وَ بَشَّرَتْهَا مِنْ تَحْرِيمِ مَارِيَةَ فَكَلَّمَتْ عَائِشَةُ النَّبِيَّ فِي ذَلِكَ فَنَزَلَ ﴿‏وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً‏﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿‏هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ‏﴾ قَالَ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ يَقُولُ اللَّهُ وَ اللَّهُ حَسْبُهُ ﴿‏وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ‏﴾ الْبُخَارِيُّ وَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمُتَظَاهِرَتَيْنِ قَالَ حَفْصَةُ وَ عَائِشَةُ، 5، 7، 14- السَّرِيُّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أَبُو بَكْرٍ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ الثَّعْلَبِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام وَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ ﴿‏وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ‏﴾ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ النَّاصِرُ لِلْحَقِ ﴿‏وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ‏﴾ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِ أَنَّ عَلِيّاً بَابُ الْهُدَى بَعْدِي وَ الدَّاعِي إِلَى رَبِّي وَ هُوَ ﴿‏صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ‏﴾ ﴿‏وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً‏﴾ الآية وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) لَى الْمِنْبَرِ أَنَا أَخُو الْمُصْطَفَى خَيْرِ الْبَشَرِ مِنْ هَاشِمٍ سَنَامُهُ الْأَكْبَرُ وَ نَبَأٌ عَظِيمٌ جَرَى بِهِ الْقَدَرُ وَ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ مَضَتْ بِهِ الْآيَاتُ وَ السُّوَرُ و إذا ثبت أنه صالح المؤمنين فينبغي كونه أصلح من جميعهم بدلالة العرف و الاستعمال كقولهم فلان عالم قومه و شجاع قبيلته. الناشي. الوراق أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ رَوَى عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام وَ الْوَاحِدِيُّ فِي أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبِيبٍ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ضَمَّنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ وَ أَنْ تَسْمَعَ وَ تَعِيَ- تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ فِي رِوَايَةِ بُرَيْدَةَ وَ أَنْ أُعَلِّمَكَ وَ تَعِيَ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ تَسْمَعَ وَ تَعِيَ فَنَزَلَتْ ﴿‏وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ‏﴾ ذَكَرَهُ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ أَخْبَارِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ وَ أَنْ أُعَلِّمَكَ وَ لَا أَجْفُوَكَ وَ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُطِيعَ رَبِّي فِيكَ وَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَعِيَ مُحَاضَرَاتِ أبو [أَبِي الْقَاسِمِ الرَّاغِبِ قَالَ الضَّحَّاكُ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ فِي أَمَالِي الطُّوسِيِّ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام وَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الشِّيعَةِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالُوا ﴿‏وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ‏﴾ أُذُنُ عَلِيٍ الْبَاقِرُ عليه السلام قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ اللَّهِ أُذُنُكَ يَا عَلِيُ كِتَابِ الْيَاقُوتِ عَنْ أَبِي عُمَرَ وَ غُلَامِ تَغْلِبَ وَ الْكَشْفِ وَ الْبَيَانِ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِ الْكُلَيْنِيِّ وَ اللَّفْظُ لَهُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿‏وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ‏﴾ قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا أُذُنَ عَلِيٍّ فَمَا سَمِعَ شَيْئاً بَعْدَهُ إِلَّا حَفِظَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿‏وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ‏﴾ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا زِلْتُ أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى مُنْذُ أُنْزِلَتْ أَنْ تَكُونَ أُذُنَيْكَ يَا عَلِيُ تَفْسِيرِ الْقُشَيْرِيِّ وَ غَرِيبِ الْعَزِيرِيِ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ هَذِهِ أُذُنَكَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مَكْحُولٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ اللَّهُمَّ اجْعَلْ أُذُناً وَاعِيَةً أُذُنَ عَلِيٍّ فَفَعَلَ فَمَا نَسِيتُ شَيْئاً سَمِعْتُهُ بَعْدُ الوراق القمي. الحميري. المحبرة تَفْسِيرِ الْقَطَّانِ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ أَقْبَلَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ حَتَّى جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذَا الْأَمْرُ بَعْدَكَ لَنَا أَمْ لِمَنْ قَالَ يَا صَخْرُ الْأَمْرُ بَعْدِي لِمَنْ هُوَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿‏عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ‏﴾ منهم المصدق بولايته و خلافته و منهم المكذب بهما ثم قال ﴿‏كَلَّا‏﴾ و رد هو عليهم ﴿‏سَيَعْلَمُونَ‏﴾ خلافته بعدك أنها حق ﴿‏ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ‏﴾ و يقول يعرفون ولايته و خلافته إذ يسألون عنها في قبورهم فلا يبقى ميت في شرق و لا غرب و لا في بر و لا في بحر إلا و منكر و نكير يسألانه عن الولاية لأمير المؤمنين بعد الموت يقولان للميت من ربك و ما دينك و من نبيك و من إمامك. وَ رَوَى عَلْقَمَةُ- أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ صِفِّينَ رَجُلٌ مِنْ عَسْكَرِ الشَّامِ وَ عَلَيْهِ سِلَاحٌ وَ مُصْحَفٌ فَوْقَهُ وَ هُوَ يَقُولُ ﴿‏عَمَّ يَتَساءَلُونَ‏﴾ فَأَرَدْتُ الْبِرَازَ فَقَالَ عليه السلام مَكَانَكَ وَ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَ قَالَ أَ تَعْرِفُ النَّبَأَ الْعَظِيمَ ﴿‏الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ‏﴾ قَالَ لَا قَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي أَنَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ الَّذِي فِيَّ اخْتَلَفْتُمْ وَ عَلَى وَلَايَتِي تَنَازَعْتُمْ وَ عَنْ وَلَايَتِي رَجَعْتُمْ بَعْدَ مَا قَبِلْتُمْ وَ بِبَغْيِكُمْ هَلَكْتُمْ بَعْدَ مَا بِسَيْفِي نَجَوْتُمْ وَ يَوْمَ غَدِيرٍ قَدْ عَلِمْتُمْ وَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَعْلَمُونَ مَا عَلِمْتُمْ ثُمَّ عَلَاهُ بِسَيْفِهِ فَرَمَى رَأْسَهُ وَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ وَ فِي رِوَايَةِ الْأَصْبَغِ وَ اللَّهِ إِنِّي أَنَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ ﴿‏الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ‏﴾ حِينَ أَقِفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ فَأَقُولُ هَذَا لِي وَ هَذَا لَكَ الْخَبَرَ أَبُو الْمَضَا صَبِيحٌ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَا لِلَّهِ نَبَأٌ أَعْظَمُ مِنِّي وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا هَرَبَتِ الْجَمَاعَةُ يَوْمَ أُحُدٍ كَانَ عَلِيٌّ يَضْرِبُ قُدَّامَهُ وَ جَبْرَئِيلُ عَلَى يَمِينِ النَّبِيِّ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ فَنَزَلَ ﴿‏قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ‏﴾ العوني و له. قائل. السوسي

مناقب آل أبي طالب — باب تعريف باطنه ع · فصل في أنه حبل الله و العروة الوثقى و صالح المؤمنين و الأذن الواعية و النبأ العظيم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.