الأقساممناقب آل أبي طالبباب تعريف باطنه ع
مناقب آل أبي طالب

تَارِيخِ الْخَطِيبِ وَ الْإِحَنِ وَ الْمِحَنِ رَوَى أَنَسٌ أَنَّهُ نَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ أَنَا وَ هَذَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ الْفِرْدَوْسِ عَنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَا وَ عَلِيٌّ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ و فِي الْحِسَابِ كَمَالُ حُجَجِي بِعَلِيٍ اتفقا في مائة و اثني عشر و من الحجة على خلقه و وصي المصطفى على أهله وزنه المرتضى علي بن أبي طالب عدد كل واحد منهما ألف و ستمائة و ثمانية و تسعون. ابن حماد و له و له أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً‏﴾ أَيْ مَنْ تَرَكَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ أَعْمَاهُ اللَّهُ وَ أَصَمَّهُ عَنِ الْهُدَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَعْنِي وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قُلْتُ ﴿‏وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى‏﴾ قَالَ يَعْنِي أَعْمَى الْبَصِيرَةِ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى الْقَلْبِ فِي الدُّنْيَا عَنْ وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ وَ هُوَ مُتَحَيِّرٌ فِي الْآخِرَةِ يَقُولُ ﴿‏لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا‏﴾ قَالَ الْآيَاتُ الْأَئِمَّةُ ﴿‏فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى‏﴾ يَعْنِي تَرَكْتَهَا وَ كَذَلِكَ الْيَوْمَ تُتْرَكُ فِي النَّارِ كَمَا تَرَكْتَ الْأَئِمَّةَ فَلَمْ تُطِعْ أَمْرَهُمْ وَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُمْ قَالَ ﴿‏وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى‏﴾ كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْخَبَرَ كِتَابِ ابْنِ رُمَيْحٍ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام ﴿‏قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ‏﴾ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿‏ذِكْراً‏﴾ ﴿‏رَسُولًا‏﴾ النَّبِيُّ ذِكْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ ذِكْرٌ مِنْ مُحَمَّدٍ كَمَا قَالَ ﴿‏وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ‏﴾ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ عَلِيٌ فِي قَوْلِهِ ﴿‏فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ‏﴾ نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ إِبَانَةِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْفَلَكِيِّ قَالَ عَلِيٌ أَلَا إِنَّ الذِّكْرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَهْلُهُ وَ نَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ وَ نَحْنُ مَنَارُ الْهُدَى وَ أَعْلَامُ التُّقَى وَ لَنَا ضُرِبَتِ الْأَمْثَالُ الْبَاقِرُ عليه السلام إِنَّ النَّبِيُّ أُوتِيَ عِلْمَ النَّبِيِّينَ وَ عِلْمَ الْوَصِيِّينَ وَ عِلْمَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ثُمَّ تَلَا ﴿‏هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي‏﴾ يَعْنِي النَّبِيَ ابن مكي غيره الْبَاقِرُ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ‏﴾ قَالَ لِوَلَايَةِ عَلِيٍّ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ﴿‏بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَ اسْتَكْبَرْتَ وَ كُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ‏﴾ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَقُولُ مَا لِلَّهِ آيَةٌ أَكْبَرُ مِنِّي الحميري شاعر أَبُو الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ ﴿‏وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ‏﴾ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ و كذا كان يقرأ ابن مسعود فإن تولوا أعداءه و أتباعهم فإني أخاف عليهم عذاب يوم عظيم: أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ فِي قَوْلِهِ ﴿‏وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ‏﴾ قَالَ فَضَّلَ اللَّهُ مُحَمَّداً بِالْعِلْمِ وَ الْعَقْلِ الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ‏﴾ مِنْ عِبَادِهِ وَ فِي قَوْلِهِ ﴿‏وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ‏﴾ إِنَّهُمَا نَزَلَا فِيهِمْ أبو الحسين فاذشاه فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ أَنَّهُ رَوَى السُّدِّيُّ وَ الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ﴿‏بِفَضْلِ اللَّهِ‏﴾ يَعْنِي النَّبِيَ ﴿‏وَ بِرَحْمَتِهِ‏﴾ عَلِيٍ الْبَاقِرُ عليه السلام ﴿‏بِفَضْلِ اللَّهِ‏﴾ الْإِقْرَارِ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ ﴿‏بِرَحْمَتِهِ‏﴾ الْإِقْرَارِ بِوَلَايَةِ عَلِيٍ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿‏وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ‏﴾ فَضْلُ اللَّهِ مُحَمَّدٌ وَ رَحْمَتُهُ عَلِيٌ وَ قِيلَ ﴿‏فَضْلُ اللَّهِ‏﴾ عَلِيٌ ﴿‏وَ رَحْمَتُهُ‏﴾ فَاطِمَةُ الْبَاقِرُ عليه السلام ﴿‏يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ‏﴾ الرَّحْمَةُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ابن علوية الْبَاقِرُ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ‏﴾ قَالَ عَرَّفَهُمْ وَلَايَةَ عَلِيٍّ وَ أَمَرَهُمْ بِوَلَايَتِهِ ثُمَّ أَنْكَرُوا بَعْدَ وَفَاتِهِ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ ﴿‏أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً‏﴾ كَفَرَتْ بَنُو أُمَيَّةَ بِمُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الْبَاقِرُ عليه السلام فِي خَبَرٍ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ لَقَدِ افْتُتِنَ عَلِيٌّ وَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى لَا يُوَارِيَهُ شَيْءٌ فَنَزَلَ ﴿‏ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ‏﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿‏الْمَفْتُونُ‏﴾ تَفْسِيرِ وَكِيعٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿‏أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً‏﴾ عِنْدَ أَبِي طَالِبٍ ﴿‏فَآوى‏﴾ إِلَى أَبِي طَالِبٍ يَحْفَظُكَ وَ يُرَبِّيكَ وَ وَجَدَكَ فِي قَوْمٍ ضُلَّالٍ فَهَدَاهُمْ بِكَ إِلَى التَّوْحِيدِ ﴿‏وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى‏﴾ بِمَالِ خَدِيجَةَ ﴿‏فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ‏﴾ أَظْهِرِ الْقُرْآنَ وَ حَدِّثْهُمْ بِمَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ قَالَ الْحَسَنُ ﴿‏وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ‏﴾ يَا مُحَمَّدُ حَدِّثِ الْعِبَادَ بِمِنَنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْكَ وَ حَدِّثْهُمْ بِفَضَائِلِ عَلِيٍّ فِي كِتَابِ اللَّهِ لِكَيْ يَعْتَقِدُوا وَلَايَتَهُ و اشتهر أنه نزل في يوم الغدير ﴿‏وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي‏﴾. الحميري الناشي

مناقب آل أبي طالب — باب تعريف باطنه ع · فصل في أنه حجة الله و ذكره و آيته و فضله و رحمته و نعمته

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.