الْبَاقِرُ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَ كَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ﴾ قَالَ كَرِهُوا عَلِيّاً وَ كَانَ أَمَرَ اللَّهُ بِوَلَايَتِهِ يَوْمَ بَدْرٍ وَ حُنَيْنٍ وَ يَوْمَ بَطْنِ نَخْلَةٍ وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ نَزَلَتْ فِيهِ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً فِي الْحُجَّةِ الَّتِي صُدَّ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِالْجُحْفَةِ وَ خُمٍّ وَ عَنَى بِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ﴾ عَلِيّاً عليه السلام و قد تقدم في كتابنا هذا أن المعنى بقوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ﴾ علي و ولده. الناشي ابْنُ زَاذَانَ وَ أَبُو دَاوُدَ السَّبِيعِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ ﴿مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها﴾ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِ أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِالْحَسَنَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ السَّيِّئَةُ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ وَ لَمْ يَقْبَلُ مَعَهَا عَمَلًا قُلْتُ بَلَى قَالَ الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا الْبَاقِرُ عليه السلام الْحَسَنَةُ وَلَايَةُ عَلِيٍّ وَ حُبُّهُ وَ السَّيِّئَةُ عَدَاوَتُهُ وَ بُغْضُهُ وَ لَا يُرْفَعُ مَعَهَا عَمَلٌ وَ قَالَ عليه السلام ﴿وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً﴾ قَالَ الْمَوَدَّةُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ قَدْ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ابن الحجاج الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها﴾ قَالَ هُوَ التَّوْحِيدُ وَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى هَاهُنَا التَّوْحِيدُ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُؤْمِنٌ قَالَ إِنَّ أَعْدَاءَنَا تُلْحَقُ بِالْيَهُودِ وَ النَّصَارَى إِنَّكُمْ لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُحِبُّونِي وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُ هَذَا يَعْنِي عَلِيّاً عليه السلام أَمَالِي الطُّوسِيِّ وَ الْقُمِّيِّ وَ مُسْنَدِ أَبِي الْفَتْحِ الْحَفَّارِ وَ ابْنِ شِبْلٍ الْوَكِيلِ رَوَى عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنِ النَّبِيِ عَنْ جَبْرَئِيلَ عَنْ مِيكَائِيلَ عَنْ إِسْرَافِيلَ عليه السلام عَنِ اللَّوْحِ عَنِ الْقَلَمِ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِصْنِي فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي قَالَ الرِّضَا بِشُرُوطِهَا وَ أَنَا مِنْ شُرُوطِهَا دعبل البشنوي قَالَ الرِّضَا عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ قَالَ زَلْزَلَةُ الْأَرْضِ فَاتَّبَعَتْهَا خُرُوجُ الدَّابَّةِ وَ قَالَ عليه السلام ﴿أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ قَالَ عَلِيٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ رَوَى أَنَسٌ وَ أَبُو بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِنَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ عَهِدَ لِي عَهْداً فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ إِنَّهُ رَايَةُ الْهُدَى وَ مَنَارُ الْإِيمَانِ وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورُ جَمِيعِ مَنْ أَطَاعَنِي العوني الحميري و له أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي خَبَرٍ وَ نَحْنُ كَعْبَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ قِبْلَةُ اللَّهِ أبو الفضل العوني قوله تعالى ﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ نزلت فيه و في أولاده عليهم السلام. العوني عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فِي كِتَابِ الْأَخْبَارِ لِأَبِي الْفَرَجِ بْنِ شَاذَانَ أَنَّهُ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ﴾ يَعْنِي كَذَّبُوا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام الْبَاقِرُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ قَالَ الْيُسْرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْعُسْرُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ هو المقدم في الحسب و النسب و العلم و الأدب و الإيمان و الحرب و الأم و الأب. العوني ابن طوطي
مناقب آل أبي طالب — باب تعريف باطنه ع · فصل في أنه الرضوان و الإحسان و الجنة و الفطرة و دابة الأرض و القبلة و البقية و الساعة و اليسر و المقدم