الأقساممناقب آل أبي طالبباب مختصر من مغازيه صلوات الله عليه
مناقب آل أبي طالب

أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ جَاءَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ وَ غَيْرُهُمْ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالُوا أَنْتَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْتَ وَ اللَّهِ أَحَقُّ النَّاسِ وَ أَوْلَاهُمْ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم هَلُمَّ يَدَكَ نُبَايِعْكَ فَوَ اللَّهِ لَنَمُوتَنَّ قُدَّامَكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَاغْدُوا عَلَيَّ مُحَلِّقِينَ فَحَلَقَ عَلِيٌّ وَ حَلَقَ سَلْمَانُ وَ حَلَقَ الْمِقْدَادُ وَ حَلَقَ أَبُو ذَرٍّ وَ لَمْ يَحْلِقْ غَيْرُهُمْ ثُمَّ انْصَرَفُوا فَجَاءُوا مَرَّةً أُخْرَى بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ قَوْلِهِمْ الْأَوَّلِ وَ أَجَابَهُمْ مِثْلَهُ وَ مَا حَلَقَ إِلَّا هَذِهِ الثَّلَاثَةُ وَ كَذَلِكَ ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ فِي كِتَابِ اخْتِيَارِ الرِّجَالِ أَنَّهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام كَانَ النَّاسُ أَهْلَ رِدَّةٍ بَعْدَ النَّبِيِّ إِلَّا ثَلَاثَةً سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ فِي مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ مِنَ الْكَشِّيِّ فِي حَدِيثٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام ثُمَّ حَلَقَ أَبُو سِنَانٍ وَ عَمَّارٌ وَ شُتَيْرٌ وَ أَبُو عَمْرٍو فَصَارُوا سَبْعَةً الحميري ابن حماد و فِي جُمَلِ أَنْسَابِ الْأَشْرَافِ أَنَّهُ قَالَ الشَّعْبِيُ فِي خَبَرٍ لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ أَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى عَلِيٍّ لِيُبَايِعُوهُ وَ مَالُوا إِلَيْهِ فَمَدُّوا يَدَهُ فَكَفَّهَا وَ بَسَطُوهَا فَقَبَضَهَا حَتَّى بَايَعُوهُ. و فِي سَائِرِ التَّوَارِيخِ- أَنَّ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَهُ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ كَانَتْ إِصْبَعُهُ أُصِيبَتْ يَوْمَ أُحُدٍ فَشَلَّتْ فَبَصُرَ بِهَا أَعْرَابِيٌّ حِينَ بَايَعَ فَقَالَ ابْتِدَاءُ هَذَا الْأَمْرِ يَدٌ شَلَّاءُ لَا يَتِمُّ ثُمَّ بَايَعَهُ النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ وَ يُرْوَى أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ عُبَيْدَ بْنَ ذُوَيْبٍ فَقَالَ يَدٌ شَلَّاءُ وَ بَيْعَةٌ لَا تَتِمُّ وَ هَذَا عَنَى الْبَرْقِيُّ فِي بَيْتِهِ جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا بُويِعَ عَلِيٌّ عليه السلام جَاءَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَدْ عَلِمْتَ وَ قَدْ وَلَّاهُ الشَّامَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ فَوَلِّهِ أَنْتَ كَيْمَا تَنْسَقَ عُرَى الْإِسْلَامِ ثُمَّ اعْزِلْهُ إِنْ بَدَا لَكَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَ تَضْمَنُ لِي عُمُرِي يَا مُغِيرَةُ فِيمَا بَيْنَ تَوْلِيَتِهِ إِلَى خَلْعِهِ قَالَ لَا قَالَ عليه السلام لَا يَسْأَلْنِي اللَّهُ عَنْ تَوْلِيَتِهِ عَلَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَيْلَةً سَوْدَاءَ أَبَداً ﴿‏وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً‏﴾ الْخَبَرَ و - لَمَّا بُويِعَ عَلِيٌّ عليه السلام أَنْشَأَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ عَطِيَّةُ

مناقب آل أبي طالب — باب مختصر من مغازيه صلوات الله عليه · ذكر ما ورد في بيعته ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.