الأقساممناقب آل أبي طالبباب ما يتعلق بالآخرة من مناقبه ع
مناقب آل أبي طالب

قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿‏وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً‏﴾ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ وَ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿‏وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً‏﴾ قَالَ الْمَوَدَّةُ لِآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ الْحَسَنَةُ حُبُّ أَهْلِ الْبَيْتِ عليهم السلام أَبُو تُرَابٍ فِي الْحَدَائِقِ وَ الْخُوَارِزْمِيُّ فِي الْأَرْبَعِينَ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ أَنَسٍ وَ الدَّيْلَمِيُّ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنْ مُعَاذٍ وَ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَسَنَةٌ لَا تَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ وَ بُغْضُهُ سَيِّئَةٌ لَا تَنْفَعُ مَعَهَا حَسَنَةٌ نظم كِتَابِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَا عَلِيُّ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللَّهَ مِثْلَ مَا دَامَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ وَ كَانَ لَهُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَباً فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مُدَّ فِي عُمُرِهِ حَتَّى حَجَّ أَلْفَ عَامٍ عَلَى قَدَمَيْهِ ثُمَّ قُتِلَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ مَظْلُوماً ثُمَّ لَمْ يُوَالِكَ يَا عَلِيُّ لَمْ يَشَمَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَ لَمْ يَدْخُلْهَا وَ فِي تَارِيخِ النَّسَائِيِّ وَ شَرَفِ الْمُصْطَفَى وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللَّهَ تَعَالَى بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ وَ لَمْ يَكُنْ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَأَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مِنْخَرِهِ فِي النَّارِ مقصودة العبدي لو أن عبدا لقي الله بأعمال جميع الخلق برا و تقى و لم يكن والى عليا حبطت أعماله و كب في نار لظى. غيره و تنحل البختري هذا المعنى لغيرهم فقال حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ مَا ثَبَّتَ اللَّهُ حُبَّ عَلِيٍّ فِي قَلْبِ أَحَدٍ فَزَلَّتْ لَهُ قَدَمٌ إِلَّا ثَبَّتَهَا اللَّهُ وَ ثَبَتَ لَهُ قَدَمٌ أُخْرَى الْفِرْدَوْسِ وَ الرِّسَالَةِ الْقَوَامِيَّةِ أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَأْكُلُ الذُّنُوبَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ كِتَابِ الْخَطِيبِ الْخُوَارِزْمِيِّ وَ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِوَرَقَةِ آسٍ خَضْرَاءَ مَكْتُوبٍ فِيهَا بِبَيَاضٍ أَنِّي افْتَرَضْتُ مَحَبَّةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى خَلْقِي فَبَلِّغْ ذَلِكَ عَنِّي مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى فَاطِمَةَ (عليها السلام) قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَاهَى بِكُمْ وَ غَفَرَ لَكُمْ عَامَّةً وَ لِعَلِيٍّ خَاصَّةً وَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ غَيْرَ هَائِبٍ لِقَوْمِي وَ لَا مُحَابٍّ لِقَرَابَتِي هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ السَّعِيدَ كُلَّ السَّعِيدِ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ أَنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ شِعْرٌ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي خَبَرٍ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَى الْخَلْقِ خَمْسَةً فَأَخَذُوا أَرْبَعَةً وَ تَرَكُوا وَاحِداً فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ الصَّلَاةُ وَ الصَّوْمُ وَ الزَّكَاةُ وَ الْحَجُّ قَالُوا فَمَا الْوَاحِدُ الَّذِي تَرَكُوا قَالَ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالُوا هِيَ وَاجِبَةٌ مِنَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿‏فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً‏﴾ الْآيَاتِ شاعر رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ فِي خَبَرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَوْماً لِأَصْحَابِهِ أَيُّكُمْ يَصُومُ الدَّهْرَ وَ يُحْيِي اللَّيْلَ وَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فَقَالَ سَلْمَانُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَغَضِبَ بَعْضُهُمْ فَقَالَ إِنَّ سَلْمَانَ رَجُلٌ مِنَ الْفُرْسِ يُرِيدُ أَنْ يَفْتَخِرَ عَلَيْنَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ وَ هُوَ يَكْذِبُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَهْ يَا فُلَانُ أَنَّى لَكَ بِمِثْلِ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ سَلْهُ فَإِنَّهُ يُنَبِّئُكَ فَقَالَ رَأَيْتُكَ فِي أَكْثَرِ أَيَّامِكَ تَأْكُلُ وَ أَكْثَرِ لَيَالِيكَ نَائِماً وَ أَكْثَرِ أَيَّامِكَ صَامِتاً فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنِّي أَصُومُ الثَّلَاثَةَ فِي الشَّهْرِ وَ قَالَ اللَّهُ ﴿‏مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها‏﴾ وَ أُوصِلُ رَجَبَ وَ شَعْبَانَ بِشَهْرِ رَمَضَانَ فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ وَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ مَنْ بَاتَ عَلَى طُهْرٍ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا اللَّيْلَ وَ أَنَا أَبِيتُ عَلَى طُهْرٍ وَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ لِعَلِيٍّ يَا أَبَا الْحَسَنِ مَثَلُكَ فِي أُمَّتِي مَثَلُ ﴿‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏﴾ فَمَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَدْ خَتَمَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَمَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ فَقَدْ كَمَلَ لَهُ ثُلُثُ الْإِيمَانِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ فَقَدْ كَمَلَ لَهُ ثُلُثَا الْإِيمَانِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ نَصَرَكَ بِيَدِهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً يَا عَلِيُّ لَوْ أَحَبَّكَ أَهْلُ الْأَرْضِ كَمَحَبَّةِ أَهْلِ السَّمَاءِ لَمَا عُذِّبَ أَحَدٌ بِالنَّارِ وَ أَنَا أَقْرَأُ ﴿‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏﴾ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَامَ كَأَنَّهُ أُلْقِمَ حَجَراً وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ يَهُودِيٌّ يُحِبُّ عَلِيّاً عليه السلام حُبّاً شَدِيداً فَمَاتَ وَ لَمْ يُسْلِمْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمَّا جَنَّتِي فَلَيْسَ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ وَ لَكِنْ يَا نَارُ لَا تَهُدِّيهِ أَيْ لَا تُزْعِجِيهِ فَضَائِلِ أَحْمَدَ وَ فِرْدَوْسِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حُبُّ عَلِيٍّ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ و أنشد وَ فِي فِرْدَوْسِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ أَبُو صَالِحٍ لَمَّا حَضَرَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ الْوَفَاةُ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ قَالَ يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الضَّرِيرِ رَأَيْتُ زُبَيْدَ بْنَ الْحَارِثِ النَّامِي فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ لَهُ إِلَى مَا صِرْتَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ قُلْتُ فَأَيَّ الْعَمَلِ وَجَدْتَ أَفْضَلَ قَالَ الصَّلَاةَ وَ حُبَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ قَالَ مُحَمَّدٌ نَبِيُّ رَحْمَتِي وَ عَلِيٌّ مُقِيمُ حُجَّتِي لَا أُعَذِّبُ مَنْ وَالاهُ وَ إِنْ عَصَانِي وَ لَا أَرْحَمُ مَنْ عَادَاهُ وَ إِنْ أَطَاعَنِي. شاعر حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ وَ رَوَى زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مِيتَتِي وَ يَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ غَرَسَ قُضْبَانَهَا بِيَدِهِ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ لَمْ يُخْرِجْكُمْ مِنْ هُدًى وَ لَنْ يُدْخِلَكُمُ فِي ضَلَالَةٍ وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أَبِي هُرَيْرَةَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مِيتَتِي وَ يَدْخُلَ جَنَّةَ عَدْنٍ مَنْزِلِي مِنْهَا غَرَسَهُ رَبِّي ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فِيهِ فَكَانَ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَلِيّاً ثُمَّ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ وُلْدِهِ فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي خُلِقُوا مِنْ طِينَتِي الْخَبَرَ وَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى تَشَاجَرَ رَجُلَانِ فِي الْإِمَامَةِ فَتَرَاضَيَا بِشَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَجَاءَا إِلَيْهِ فَقَالَ شَرِيكٌ حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ الْيَمَانِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ عَلِيّاً قَضِيباً مِنَ الْجَنَّةِ فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَاسْتَعْظَمَ ذَلِكَ الرَّجُلُ وَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ مَا سَمِعْنَاهُ نَأْتِي ابْنَ دَرَّاجٍ فَأَتَيَاهُ فَأَخْبَرَاهُ بِقِصَّتِهِمَا فَقَالَ أَ تَعْجَبَانِ مِنْ هَذَا حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ قَضِيباً مِنْ نُورٍ فَعَلَّقَهُ بِبُطْنَانِ عَرْشِهِ لَا يَنَالُهُ إِلَّا عَلِيٌّ وَ مَنْ تَوَلَّاهُ مِنْ شِيعَتِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ هَذِهِ أُخْتُ تِلْكَ نَمْضِي إِلَى وَكِيعٍ فَمَضَيَا إِلَيْهِ فَأَخْبَرَاهُ بِالْقِصَّةِ فَقَالَ وَكِيعٌ أَ تَعْجَبَانِ مِنْ هَذَا حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ أَرْكَانَ الْعَرْشِ لَا يَنَالُهَا إِلَّا عَلِيٌّ وَ مَنْ تَوَلَّاهُ مِنْ شِيعَتِهِ قَالَ فَاعْتَرَفَ الرَّجُلُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام ابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ وَ الْخَطِيبُ فِي الْأَرْبَعِينَ بِإِسْنَادِهِمَا عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ شَرِيكٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَ الثَّعْلَبِيُّ فِي رَبِيعِ الْمُذَكِّرِينَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ اللَّفْظُ لِزَيْدٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِالْقَضِيبِ الْأَحْمَرِ الَّذِي غَرَسَهُ اللَّهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ بِيَمِينِهِ فَلْيَتَمَسَّكْ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خطيب منيح الصقر البصري الْخَطِيبُ فِي الْأَرْبَعِينَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ وَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي رَبِيعِ الْأَبْرَارِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَ السَّمْعَانِيُّ فِي الرِّسَالَةِ الْقَوَامِيَّةِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ الْخُدْرِيِّ وَ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَ اللَّفْظُ لِعَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُدِيمُ النَّظَرَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ النَّظَرُ إِلَى عَلِيٍّ عِبَادَةٌ الْإِبَانَةِ عَنِ ابْنِ بُطَّةَ رَوَى أَبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَأَيْتُ مُعَاذاً يُدِيمُ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّكَ تُدِيمُ النَّظَرَ إِلَيْهِ كَأَنَّكَ لَمْ تَرَهُ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عِبَادَةٌ وَ هُوَ أَكْثَرُ فِي الرِّوَايَاتِ وَ فِي رِوَايَةِ عَمَّارٍ وَ مُعَاذٍ وَ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم النَّظَرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عِبَادَةٌ وَ ذِكْرُهُ عِبَادَةٌ وَ لَا يُقْبَلُ إِيمَانٌ إِلَّا بِوَلَايَتِهِ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ قَالَتْ عَائِشَةُ قَالَ النَّبِيُ ذِكْرُ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ الْخَرْكُوشِيُّ فِي شَرَفِ النَّبِيِ أَنَّهُ كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ وَ أَبُو ذَرٍّ يَنْظُرُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ النَّظَرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عِبَادَةٌ وَ النَّظَرُ إِلَى الْوَالِدَيْنِ بِرَأْفَةٍ وَ رَحْمَةٍ عِبَادَةٌ وَ النَّظَرُ فِي الْمُصْحَفِ عِبَادَةٌ وَ النَّظَرُ إِلَى الْكَعْبَةِ عِبَادَةٌ أَبُو ذَرٍّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَثَلُ عَلِيٍّ فِيكُمْ أَوْ قَالَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ الْكَعْبَةِ الْمَسْتُورَةِ النَّظَرُ إِلَيْهَا عِبَادَةٌ وَ الْحَجُّ إِلَيْهَا فَرِيضَةٌ البشنوي

مناقب آل أبي طالب — باب ما يتعلق بالآخرة من مناقبه ع · فصل فِي مَحَبَّتِهِ ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.