الأقساممناقب آل أبي طالبباب ما يتعلق بالآخرة من مناقبه ع
مناقب آل أبي طالب

تَفْسِيرِ الْقُشَيْرِيِّ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿‏قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ‏﴾ أَيْ تَهْذُونَ مِنَ الْهَذَيَانِ فِي مَلَأٍ مِنْ قُرَيْشٍ سَبُّوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ سَبُّوا النَّبِيَّ وَ قَالُوا فِي الْمُسْلِمِينَ هُجْراً الْحِلْيَةِ كَعْبُ بْنُ عُجْزَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَسُبُّوا عَلِيّاً فَإِنَّهُ مَمْسُوسٌ فِي ذَاتِ اللَّهِ مُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَ يُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَنْتُمْ أَحْيَاءٌ قُلْتُ وَ أَنِّي ذَلِكَ قَالَتْ أَ لَيْسَ يَسُبُّ عَلِيّاً وَ مَنْ يُحِبُّ عَلِيّاً وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّهُ الطَّبَرِيُّ فِي الْوَلَايَةِ وَ الْعُكْبَرِيُّ فِي الْإِبَانَةِ أَنَّهُ مَرَّ ابْنُ عَبَّاسٍ بِنَفَرٍ يَسُبُّونَ عَلِيّاً فَقَالَ أَيُّكُمُ السَّابُّ لِلَّهِ فَأَنْكَرُوا قَالَ فَأَيُّكُمُ السَّابُّ لِرَسُولِ اللَّهِ فَأَنْكَرُوا قَالَ فَأَيُّكُمْ السَّابُّ عَلِيّاً قَالُوا فَهَذَا نَعَمْ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ مَنْ سَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ سَبَّنِي وَ مَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ سَبَّ اللَّهَ فَقَدْ كَفَرَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى ابْنِهِ فَقَالَ قُلْ فِيهِمْ فَقَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ العبدي الحميري أبو الفضل الحكاك و الأصل في سبه ما صح عند أهل العلم إن معاوية أمر بلعنه على المنابر فتكلم فيه ابن عباس فقال هيهات هذا أمر دين ليس إلى تركه سبيل أ ليس الغاش لرسول الله الشتام لأبي بكر المعير عمر الخاذل عثمان قال أ تسبه على المنابر و هو بناها بسيفه قال لا أدع ذلك حتى يموت فيه الكبير و يشب عليه الصغير. الموصلي فبقي ذلك إلى أن ولي عمر بن عبد العزيز فجعل بدل اللعنة في الخطبة قوله تعالى ﴿‏إِنَّ اللَّهَ‏﴾ تعالى ﴿‏يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‏﴾ الآية فقال عمرو بن شعيب ويل للأمة رفعت الجمعة و تركت اللعنة و ذهبت السنة و قال كثير و كان قال قبله الأغاني لما قام السفاح قال له أحمد بن يوسف لو أمرت بلعنة معاوية على المنبر كما سن اللعن على علي عليه السلام فأبى و تمثل بقول لبيد الرضي

مناقب آل أبي طالب — باب ما يتعلق بالآخرة من مناقبه ع · وَ فِي سَبِّهِ ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.