الأقساممناقب آل أبي طالبباب ما يتعلق بالآخرة من مناقبه ع
مناقب آل أبي طالب

قوله تعالى ﴿‏وَ حُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ‏﴾ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُؤْتَى بِكَ يَا عَلِيُّ عَلَى نَجِيبٍ مِنْ نُورٍ وَ عَلَى رَأْسِكَ تَاجٌ قَدْ أَضَاءَ نُورُهُ وَ كَادَ يَخْطِفُ أَبْصَارَ أَهْلِ الْمَوْقِفِ فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أَيْنَ خَلِيفَةُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ فَتَقُولُ هَا أَنَا ذَا فَيُنَادِي الْمُنَادِي أَدْخِلْ مَنْ أَحَبَّكَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ عَادَاكَ النَّارَ وَ أَنْتَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ أَنْتَ قَسِيمُ النَّارِ وَ فِي خَبَرٍ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عليه السلام فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ فَمَنْ تَعَلَّقَ بِحَبْلِهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَلْيَتَعَلَّقْ بِحَبْلِهِ هَذَا الْيَوْمَ يَسْتَضِيءْ بِنُورِهِ وَ لْيَتَّبِعْهُ فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجِنَانِ الْخَبَرَ العوني الْفَلَكِيُّ الْمُفَسِّرُ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ‏﴾ فِينَا وَ اللَّهِ نَزَلَتْ أَهْلَ بَدْرٍ وَ نَزَلَتْ فِيهِ قَوْلُهُ ﴿‏مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ‏﴾ الطَّبَرِيُّ وَ الْخَرْكُوشِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا بِالْإِسْنَادِ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ضُرِبَتْ لِي قُبَّةٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ عَلَى يَمِينِ الْعَرْشِ وَ ضُرِبَ لِإِبْرَاهِيمَ قُبَّةٌ خَضْرَاءُ عَلَى يَسَارِ الْعَرْشِ وَ ضُرِبَتْ فِيمَا بَيْنَهُمَا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قُبَّةٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ بَيْضَاءَ فَمَا ظَنُّكُمْ بِحَبِيبٍ مِنْ خَلِيلَيْنِ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَ قُطْنِيُّ وَ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ فِي الصَّحِيحِ وَ الْحِلْيَةِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُصِبَ لِي مِنْبَرٌ طُولُهُ ثَلَاثُونَ مِيلًا ثُمَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ أَيْنَ مُحَمَّدٌ فَأُجِيبُ فَيُقَالُ لِي ارْقَ فَأَكُونُ فِي أَعْلَاهُ ثُمَّ يُنَادِي الثَّانِيَةَ أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَيَكُونُ دُونِي بِمِرْقَاةٍ فَيَعْلَمُ جَمِيعُ الْخَلَائِقِ بِأَنَّ مُحَمَّداً سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَ أَنَّ عَلِيّاً سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ يُبْغِضُ عَلِيّاً بَعْدَ هَذَا فَقَالَ يَا أَخَا الْأَنْصَارِ لَا يُبْغِضُهُ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا سَفْحِيٌّ وَ لَا مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَّا يَهُودِيٌّ وَ لَا مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا دَعِيٌّ وَ لَا مِنْ سَائِرِ النَّاسِ إِلَّا شَقِيٌّ وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا سَلَقْلَقِيَّةٌ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿‏فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً‏﴾ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُكَيِمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم هَلْ نَقْدِرُ عَلَى رُؤْيَتِكَ فِي الْجَنَّةِ كُلَّمَا أَرَدْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقاً وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ مِنْ أُمَّتِهِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي خَبَرٍ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ عَلِيٍّ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى قَالَ فَتْرٌ أَوْ أَقَلُّ مِنْ فَتْرٍ أَنَا عَلَى سَرِيرٍ مِنْ نُورِ عَرْشِ رَبِّنَا وَ عَلِيٌّ عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ نُورِ كُرْسِيِّ رَبِّنَا لَا يُدْرَى أَيُّنَا أَقْرَبُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَ السُّدِّيُّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ طعَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ‏﴾ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ أَصْحَابِهِ. المحبرة وَ رَوَى الْأَعْمَشُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ رَوَى الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي لَهِيعَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ رَوَى الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام وَ اللَّفْظُ لَهُ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لَيْسَ فِي الْقِيَامَةِ رَاكِبٌ غَيْرُنَا وَ نَحْنُ أَرْبَعَةٌ أَنَا عَلَى دَابَّةِ اللَّهِ الْبُرَاقِ وَ أَخِي صَالِحٌ عَلَى نَاقَةِ اللَّهِ الَّتِي عُقِرَتْ وَ عَمِّي حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتِيَ الْعَضْبَاءِ وَ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ بِيَدِهِ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيِ الْعَرْشِ يُنَادِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولٌ قَالَ فَيَقُولُ الْآدَمِيُّونَ مَا هَذَا إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ حَامِلُ عَرْشِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ فَيُجِيبُهُمْ مَلَكٌ مِنْ تَحْتِ بُطْنَانِ الْعَرْشِ مَا هَذَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا حَامِلُ عَرْشٍ هَذَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ قَدْ رَوَاهُ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ فِي أَمَالِيهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى هَارُونَ الرَّشِيدِ عَنِ الْمَهْدِيِّ عَنِ الْمَنْصُورِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا أَنَّهُمَا لَمْ يَذْكُرَا حَمْزَةَ وَ قَالا فِي مَوْضِعِهِ فَاطِمَةَ (عليها السلام) العوني قوله تعالى ﴿‏إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً‏﴾ و قوله تعالى ﴿‏وَ يُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ‏﴾ إلى قوله ﴿‏سَلْسَبِيلًا‏﴾ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي خَبَرٍ أَنَّ عَلِيّاً أَوَّلُ مَنْ يَشْرَبُ السَّلْسَبِيلَ وَ الزَّنْجَبِيلَ وَ أَنَّ لِعَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ مِنَ اللَّهِ مَكَاناً يَغْبِطُهُ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ إِنَّ عَلَى يَمِينِ الْعَرْشِ لَمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ وَ مَوَائِدَ مِنْ نُورٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِئْتَ وَ شِيعَتُكَ يَجْلِسُونَ عَلَى تِلْكَ الْمَنَابِرِ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ وَ النَّاسُ فِي الْمَوْقِفِ يُحَاسَبُونَ العوني تَفْسِيرِ أَبِي صَالِحٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ‏﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿‏الْمُقَرَّبُونَ‏﴾ نَزَلَ فِي عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ وَ فَضْلُهُمْ فِيهَا بَاهِرٌ الزَّجَّاجُ وَ مُقَاتِلٌ وَ الْكَلْبِيُّ وَ الضَّحَّاكُ وَ السُّدِّيُّ وَ الْقُشَيْرِيُّ وَ الثَّعْلَبِيُ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام جَاءَ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَحْوِ سَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ وَ بِلَالٍ وَ خَبَّابٍ وَ صُهَيْبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَسَخِرَ بِهِمْ أَبُو جَهْلٍ وَ الْمُنَافِقُونَ وَ ضَحِكُوا وَ تَغَامَزُوا ثُمَّ قَالُوا لِأَصْحَابِهِمْ رَأَيْنَا الْيَوْمَ الْأَصْلَعَ فَضَحِكْنَا مِنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿‏إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ‏﴾ السُّورَةُ ﴿‏فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا‏﴾ يَعْنِي عَلِيّاً وَ أَصْحَابَهُ ﴿‏مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ‏﴾ يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ وَ أَصْحَابَهُ إِذَا رَأَوْهُمْ فِي النَّارِ وَ هُمْ ﴿‏عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ‏﴾ كِتَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْزُبَانِيِّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَالَّذِينَ آمَنُوا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا مُنَافِقُو قُرَيْشٍ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ وَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍ أَنَّهُ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ ﴿‏وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ‏﴾ وَ سُئِلَ الصَّادِقُ عليه السلام وَ اللَّفْظُ لَهُ فَقَالَ نَحْنُ أُولَئِكَ الرِّجَالُ عَلَى الصِّرَاطِ مَا بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ فَمَنْ عَرَفَنَا وَ عَرَفْنَاهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنَا وَ لَمْ نَعْرِفْهُ أُدْخِلَ النَّارَ إِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ وَ كَشْفِ الثَّعْلَبِيِّ وَ تَفْسِيرِ الْفَلَكِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُفَسِّرِ عَنْ جُوَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ الْأَعْرَافُ مَوْضِعٌ عَالٍ مِنَ الصِّرَاطِ عَلَيْهِ الْعَبَّاسُ وَ حَمْزَةُ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ جَعْفَرٌ ذُو الْجَنَاحَيْنِ يَعْرِفُونَ مُحِبِّيهِمْ بِبَيَاضِ الْوُجُوهِ وَ مُبْغِضِيهِمْ بِسَوَادِ الْوُجُوهِ وَ رُوِّينَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ يَا عَلِيُّ وَ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ وُلْدِكَ أَعْرَافُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَكُمُ وَ عَرَفْتُمُوهُ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَكُمْ وَ أَنْكَرْتُمُوهُ وَ سَأَلَ سُفْيَانُ بْنُ مُصْعَبٍ الْعَبْدِيُّ الصَّادِقَ عليه السلام عَنْهَا فَقَالَ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ آلِ مُحَمَّدِ الِاثْنَا عَشَرَ لَا يَعْرِفُ اللَّهَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ قَالَ فَمَا الْأَعْرَافُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ كَثَائِبُ مِنْ مِسْكٍ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ وَ الْأَوْصِيَاءُ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ فَأَنْشَأَ سُفْيَانُ يَقُولُ و أما قول العامة أن أصحاب الأعراف من لا يستحق الجنة و لا النار محال و ما جعل الله في الآخرة غير منزلتين إما للثواب و إما للعقاب فكيف يكون أصحاب الأعراف بهذه الحالة و قد أخبر الله أنهم يعرفون الناس يومئذ بسيماهم و أنهم يوقفون أهل النار على ذنوبهم و يقولون ﴿‏ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ‏﴾ الآية و ينادون أهل الجنة ﴿‏أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ‏﴾ الآية. ابن حماد غيره آخر أَبَانُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَنَسٍ وَ الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ وَ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ وَ الْحَسَنُ عَنْ جَابِرٍ وَ الثَّعْلَبِيُّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أَبُو بَصِيرٍ وَ عَبْدُ الصَّمَدِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ‏﴾ قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ طُوبَى شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ عليه السلام فِي الْجَنَّةِ وَ لَيْسَ مِنَ الْجَنَّةِ شَيْءٌ إِلَّا وَ هُوَ فِيهَا وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ فِي دَارِ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْهَا غُصْنٌ وَ فِي الْكَشْفِ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ عَنِ الْحَاكِمِ الْحَسْكَانِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ طُوبَى فَقَالَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِي وَ فَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ سَأَلُوهُ عَنْهَا ثَانِيَةً فَقَالَ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ وَ فَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ دَارِي وَ دَارَ عَلِيٍّ غَداً وَاحِدَةٌ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْماً لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَا عُمَرُ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً مَا فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ وَ لَا دَارٌ وَ لَا مَنْزِلٌ وَ لَا مَجْلِسٌ إِلَّا وَ فِيهِ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ وَ أَصْلُ تِلْكَ الشَّجَرَةِ فِي دَارِي ثُمَّ مَضَى عَلَى ذَلِكَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ثُمَّ قَالَ يَا عُمَرُ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً مَا فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ وَ لَا دَارٌ وَ لَا مَنْزِلٌ وَ لَا مَجْلِسٌ إِلَّا وَ فِيهِ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ وَ أَصْلُ تِلْكَ الشَّجَرَةِ فِي دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ عُمَرُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عُمَرُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنْ مَنْزِلِي وَ مَنْزِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي الْجَنَّةِ وَاحِدٌ الْفَلَكِيُّ الْمُفَسِّرُ قَالَ ابْنُ سِيرِينَ طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ وَ سَائِرُ أَغْصَانِهَا فِي سَائِرِ الْجَنَّةِ السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمَرْزُوقِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَوَّلُ مَنْ يَأْكُلُ مِنْ شَجَرَةِ طُوبَى عَلِيٌ أُمُّ أَيْمَنَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَقَدْ نَحَلَ اللَّهُ طُوبَى فِي مَهْرِ فَاطِمَةَ (عليها السلام) فَجَعَلَهَا فِي مَنْزِلِ عَلِيٍ الحميري و له و له أيضا خطيب خوارزم

مناقب آل أبي طالب — باب ما يتعلق بالآخرة من مناقبه ع · فصل في مراكبه و مراقيه ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.