الأقساممناقب آل أبي طالبباب ما يتعلق بالآخرة من مناقبه ع
مناقب آل أبي طالب

تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَ نادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ‏﴾ الْآيَةَ قَالَ الْمُؤَذِّنُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو الْقَاسِمِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ أَنَا ذَلِكَ الْمُؤَذِّنُ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ لِعَلِيٍّ آيَةً فِي كِتَابِ اللَّهِ لَا يَعْرِفُهَا النَّاسُ قَوْلُهُ ﴿‏فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ‏﴾ يَقُولُ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الَّذِينَ كَذَبُوا بِوَلَايَتِي وَ اسْتَخَفُّوا بِحَقِّي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام ﴿‏وَ نادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ‏﴾ الْآيَةَ قَالَ الْمُؤَذِّنُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي خُطْبَةِ الِافْتِخَارِ وَ أَنَا أَذَانُ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا وَ مُؤَذِّنُهُ فِي الْآخِرَةِ يَعْنِي قَوْلَهُ تَعَالَى ﴿‏وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ‏﴾- فِي حَدِيثِ بَرَاءَةَ وَ قَوْلُهُ ﴿‏فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ‏﴾ وَ إِنَّهُ لَمَّا صَارَ فِي الدُّنْيَا مُنَادِيَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى أَعْدَائِهِ صَارَ مُنَادِيَ اللَّهِ فِي الْآخِرَةِ عَلَى أَعْدَائِهِ. الجماني زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ ﴿‏فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا‏﴾ الْآيَةُ هَذِهِ نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ عَمِلُوا مَا عَمِلُوا يَرَوْنَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَغْبَطِ الْأَمَاكِنِ لَهُمْ فَيَسُوءُ وُجُوهُهُمْ وَ يُقَالُ لَهُمْ ﴿‏هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‏﴾ الَّذِي انْتَحَلْتُمْ اسْمَهُ وَ فِي رِوَايَةٍ عَنْهُمْ ع- ﴿‏هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ‏﴾ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ عَنْهُ عليه السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي قَوْلِهِ ﴿‏لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ‏﴾ الْآيَاتِ قَالَ فَيُعْطَى نَاقَةً فَيُقَالُ اذْهَبْ فِي الْقِيَامَةِ حَيْثُ مَا شِئْتَ فَإِنْ شَاءَ وَقَعَ فِي الْحِسَابِ وَ إِنْ شَاءَ وَقَفَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ وَ إِنْ شَاءَ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ إِنَّ خَازِنَ النَّارِ يَقُولُ يَا هَذَا مَنْ أَنْتَ أَ نَبِيٌّ أَوْ وَصِيٌّ فَيَقُولُ أَنَا مِنْ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَيَقُولُ ذَلِكَ لَكَ الصَّادِقُ عليه السلام قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَحَبَّنِي وَ أَحَبَّ ذُرِّيَّتِي أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ فَلَا يَمُرُّ بِهَوْلٍ إِلَّا أَجَازَهُ إِيَّاهُ الْخَبَرَ تَارِيخِ بَغْدَادَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ جَدَّتِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ حَسْبُكَ مَا لِمُحِبِّكَ حَسْرَةٌ عِنْدَ مَوْتِهِ وَ لَا وَحْشَةٌ فِي قَبْرِهِ وَ لَا فَزَعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمَالِي الطُّوسِيِّ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخَذْتُ بِحُجْزَةٍ مِنْ ذِي الْعَرْشِ وَ أَخَذْتَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ بِحُجْزَتِي وَ أَخَذَتْ ذُرِّيَّتُكَ بِحُجْزَتِكَ وَ أَخَذَتْ شِيعَتُكُمْ بِحُجْزَتِكُمْ فَمَا ذَا يَصْنَعُ اللَّهُ بِنَبِيِّهِ وَ مَا يَصْنَعُ نَبِيُّهُ بِوَصِيِّهِ خُذْهَا إِلَيْكَ يَا حَارِ قَصِيرَةً مِنْ طَوِيلَةٍ أَنْتَ وَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لَكَ مَا اكْتَسَبْتَ الحميري قوله تعالى ﴿‏فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً‏﴾ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ حُشِرَ النَّاسُ فِي الْمَحْشَرِ وَجَدْتُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَتَلَأْلَأُ نُوراً كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ وَ يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام لَيَزْهَرُ فِي الْجَنَّةِ كَكَوْكَبِ الصُّبْحِ لِأَهْلِ الدُّنْيَا الْفِرْدَوْسِ طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ النَّاسَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ أَبُو حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا‏﴾ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﴿‏قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ‏﴾ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي خَبَرٍ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ النَّارَ لَأَشَدُّ غَضَباً عَلَى مُبْغِضِي عَلِيٍّ مِنْهَا عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِلَّهِ وَلَداً الصنوبري الناشي

مناقب آل أبي طالب — باب ما يتعلق بالآخرة من مناقبه ع · فصل في حمايته لأوليائه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.