الأقساممناقب آل أبي طالبباب النكت و اللطائف
مناقب آل أبي طالب

ساوى عليا مع إبراهيم عليه السلام في ثلاثين خصلة الاجتباء ﴿‏وَ اجْتَبَيْناهُمْ وَ هَدَيْناهُمْ‏﴾ وَ لِعَلِيٍ ﴿‏إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ‏﴾ و في الهدى ﴿‏وَ هَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ‏﴾ وَ لِعَلِيٍ ﴿‏وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ‏﴾ و في الحسنة ﴿‏وَ آتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً‏﴾ و لِعَلِيٍ ﴿‏مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ‏﴾ و في البركة ﴿‏وَ بارَكْنا عَلَيْهِ‏﴾ و لِعَلِيٍ ﴿‏وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ‏﴾ و في البشارة ﴿‏وَ بَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ‏﴾ وَ لِعَلِيٍ ﴿‏وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً‏﴾ و في السلام ﴿‏سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ‏﴾ وَ لِعَلِيٍ ﴿‏سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ‏﴾ و في الخلة ﴿‏وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا‏﴾ وَ لِعَلِيٍ ﴿‏إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ‏﴾ و في الثناء الحسن ﴿‏وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا‏﴾ و لِعَلِيٍ ﴿‏وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ‏﴾ و في المقام ﴿‏وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى‏﴾ و لِعَلِيٍّ هو أول من صلى مع رسول الله و في الإمامة ﴿‏إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً‏﴾ و لِعَلِيٍ ﴿‏وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ‏﴾ و جعل مثابته قبلة للخلق ﴿‏وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً‏﴾ و لعلي حب علي إيمان و بناه طواف المؤمنين ﴿‏وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ‏﴾ و لِعَلِيٍ ﴿‏إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ‏﴾ و أمر إبراهيم بتطهير البيت ﴿‏وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ‏﴾ و الله تعالى طهر بيت علي ﴿‏وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً‏﴾ و ملوك الروم من نسل إبراهيم و الأئمة الاثنا عشر من صلب علي عليه السلام و أثنى الله عليه ﴿‏إِنَّ إِبْراهِيمَ‏﴾ ﴿‏كانَ أُمَّةً‏﴾ لأنه كان وحيدا في زمانه بالتوحيد و علي أول من أسلم و قال ﴿‏إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ‏﴾ و لِعَلِيٍ ﴿‏أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ‏﴾ و قال له ﴿‏كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً‏﴾ و لِعَلِيٍّ على ﴿‏مِلَّةِ إِبْراهِيمَ‏﴾ و دين محمد و منهاج علي حنيفا مسلما و قال له ﴿‏شاكِراً لِأَنْعُمِهِ‏﴾ و لِعَلِيٍ ﴿‏الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ‏﴾ و قال في إبراهيم ﴿‏الَّذِي وَفَّى‏﴾ و لِعَلِيٍ ﴿‏يُوفُونَ بِالنَّذْرِ‏﴾ و قال ﴿‏إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ‏﴾ و لِعَلِيٍ ﴿‏وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ‏﴾ و قال ﴿‏إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ‏﴾ و لِعَلِيٍ ﴿‏يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ‏﴾ و كان إبراهيم مؤذنا للحج ﴿‏وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ‏﴾ و عَلِيٌّ مُؤَذِّنٌ لِلَّهِ ﴿‏وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ‏﴾ و إبراهيم فارق قومه ﴿‏وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ‏﴾ فأخرج من نسله سبعين ألف نبي ﴿‏وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ‏﴾ و عَلِيٌّ فَارَقَ قُرَيشاً فجعله الله في أفضلها و هم بنو هاشم و أعطاه النسل الطيب و عادت إبراهيم قومه ﴿‏فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ‏﴾ و عادت قريش عليا فأبادهم بالسيف و قال إبراهيم ﴿‏إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ‏﴾ وَ قَالَ النَّبِيُ أَنَا ابْنُ الذَّبِيحَيْنِ يعني إسماعيل و عبد الله و ابتلي علي أكثر و رمي إبراهيم مشدودا عن المنجنيق و هو مكره و رمي علي عن المنجنيق في ذات السلاسل و هو مختار و قال في حق إبراهيم ﴿‏فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ‏﴾ و ألقى علي نفسه في وادي الجن و حاربهم و صارت نار الدنيا على إبراهيم بردا و سلاما ﴿‏قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً‏﴾ و تصير نار الآخرة على محبي علي بردا و سلاما حتى تنادي الجحيم جز يا مؤمن فقد أطفى نورك لهبي ادعى في محبة إبراهيم خلق فقال ﴿‏فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي‏﴾ و ادعى في محبة علي خلق فقال الله ﴿‏إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ‏﴾ الآية و إبراهيم أوجس في نفسه خيفة من الملائكة و تكلم علي معهم. العوني و سائر الأنبياء بعد إبراهيم من نسله ﴿‏مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ‏﴾ و سائر الأوصياء من ولد علي ﴿‏وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ‏﴾ إبراهيم أسس الكعبة ﴿‏إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ‏﴾ و علي أظهر الإسلام و طهر الكعبة من الأزلام و إبراهيم كسر أصناما ﴿‏قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا‏﴾ يعني أفلون و علي كسر ثلاثمائة و ستين صنما أكبرها هبل ابتلى الله إبراهيم بقربان الولد ﴿‏إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ‏﴾ ﴿‏أَنِّي أَذْبَحُكَ‏﴾ و أَبَاتَ أَبُو طَالِبٍ عَلِيّاً عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي الشِّعْبِ و أباته النبي ليلة الهجرة و بين الفداءين فروق و ربما يشفق الوالد على ولده فلا يذبحه و علي كان على يقين من الكفار و يقوى في ظن ولده أن أباه يمتحنه في طاعته فيزول كثير من الخوف و يرجو السلامة و علي خائف بلا رجاء و أمره مسند إلى الوحي فيجب الانقياد و علي على غير ذلك و أثنى الله على إبراهيم في خمسة و ستين موضعا أوله ﴿‏ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ‏﴾ و آخره ﴿‏صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى‏﴾ و أنزل الله ربع القرآن في علي. إسماعيل و إسحاق عليه السلام. المفجع البصري و له

مناقب آل أبي طالب — باب النكت و اللطائف · فصل في مساواته مع إبراهيم و إسماعيل و إسحاق ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.