الأقساممناقب آل أبي طالبباب النكت و اللطائف
مناقب آل أبي طالب

ربي موسى في حجر عدو الله فرعون و ربي علي في حجر حبيب الله محمد هو موسى بن عمران و علي آل عمران و قالوا إن اسم أبي طالب عمران و حفظ الله موسى في صغره من فرعون و في كبره من البحر و حفظ عليا في صغره من الحية حين قتلها و في كبره من الفرات حين أغارها و كان لموسى انفلاق البحر و هو نيل مصر ﴿‏اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ‏﴾ و انشق نهروان بإشارة علي حين يبس ضرب موسى بعصاه على البحر و قال اخرجي أيتها الضفادع فخرجت و أطاعت الحية و الثعبان عليا و ذلك أهول و سخر لموسى الجراد و القمل و سخر لعلي حيتان نهروان إذ نطقت معه و سلمت عليه و سخر لموسى الدم مفصلات و علي أراق دماء الكفار حتى سموه الموت الأحمر و كان موسى صاحب تسع آيات بينات و علي صاحب كذا و كذا معجزات و أحيا الله بدعاء موسى قوما ﴿‏ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ‏﴾ و أحيا بدعاء علي سام بن نوح و أصحاب الكهف و بوادي صرصر و غيرها و ذكر الله موسى في كتابه في مائة و ثلاثين موضعا و سمى عليا في كتابه في ثلاثمائة موضع و قيل لموسى ﴿‏وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا‏﴾ و قيل لعلي ﴿‏وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا‏﴾ و كلم الله موسى تكليما و علي علمه الله تعليما ﴿‏الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ‏﴾﴿﴾. المرزكي و سخرت الأرض لموسى حتى خسف بقارون و دمر علي على أعداء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ﴿‏فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ‏﴾ و قال موسى ﴿‏اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي‏﴾ و في آية أخرى ﴿‏اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي‏﴾ فقال الله ﴿‏قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى‏﴾ و قال الله ليلة المعراج اخْلُفْ عَلِيّاً وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى و سقى الله موسى من الحجر ﴿‏فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً‏﴾ و عليٌ ﴿‏هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً‏﴾ اثنا عشر إماما. المفجع و أنزل الله على موسى المن و السلوى و علي أعطاه النبي من تفاح الجنة و رمانها و عنبها و غير ذلك خاصم موسى و هارون مع فرعون في كثرة خيله قال الطبري كان الذهلي و البرقي أربعة آلاف رجل و ظفرا بهم و إن محمدا و عليا خاصم اليهود و النصارى و المجوس و المشركين و الزنادقة و قد ظفرا عليهم و ﴿‏هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ‏﴾ و كان خصم موسى و هارون فرعون و هامان و قارون و جنودهم و خصماء محمد و علي عدد النحل و الرمل من الأولين و الآخرين و غرق الله أعداءهما في البحر ﴿‏ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ وَ أَنْجَيْنا مُوسى وَ مَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ‏﴾ و سيلقي الله أعداء محمد و علي في جهنم ﴿‏أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ‏﴾ و ينجيهما و أحباءهما ثم ينجي الذين اتقوا و عدو موسى برص و من عادى عليا برص قال أنس هذه دعوة علي خاف موسى من الحية في كبره فقيل ﴿‏خُذْها وَ لا تَخَفْ‏﴾ و مزق علي الحية في صغره و تقول العامة من هذا الوجه حيدر خاف موسى و هارون من الاستهزاء فقال ﴿‏لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما‏﴾ و لم يخف محمد و علي منه ﴿‏اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ‏﴾ خاف موسى من عصاه ﴿‏خُذْها وَ لا تَخَفْ‏﴾ و لم يخف علي من الثعبان و كلمه كان لموسى عصا و لعلي سيف و كان في عصا موسى عجائب عجزت السحرة عنها و في سيف علي عجائب عجزت الكفرة عنها و في عصا موسى أربعة أحوال ﴿‏هِيَ عَصايَ‏﴾ ثم تحرك ﴿‏حَيَّةٌ تَسْعى‏﴾ ثم كبرت ﴿‏فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ‏﴾ ثم التقفت ﴿‏فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ‏﴾ و في سيف علي أربعة أحوال مذكور في بابه نزل جبرئيل بعصا موسى فأعطاها شعيبا و أعطاها شعيب موسى ثم أنزل ذا الفقار فأعطي محمد و أعطاه محمد عليا و كان عصا موسى من اللوز المر و شجرة طوبى في دار فاطمة و علي عليهما السلام و كان رأسها ذا شعبتين و كان ذو الفقار ذا شعبتين و عين اسم علي ذو شعبتين موسى قذفته أمه في تنور مسجور و قذف علي من منجنيق إن ابتلي موسى بفرعون فقد ابتلي علي بفراعنة و كان لموسى اثنا عشر سبطا و لعلي اثنا عشر إماما و قيل لموسى ﴿‏فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ‏﴾ و أمر علي أن يضع رجله على كتف محمد و كان موطئ موسى حجر و موطئ علي منكب محمد ارتفع موسى على الطور و ارتفع علي على كتف الرسول و قال لموسى ﴿‏وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي‏﴾ فكان كل من رآه أحبه و فرض حب علي على الخلق و حبه يميز بين الحق و الباطل- وَ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ الْخَبَرَ و قال لموسى ﴿‏وَ أَنَا اخْتَرْتُكَ‏﴾ و لعلي ﴿‏وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ‏﴾ و قال لموسى ﴿‏وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي‏﴾ و لعلي ﴿‏إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ‏﴾ الآية و قال لموسى ﴿‏إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً‏﴾ و لعلي ﴿‏إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ وَ إِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ‏﴾ و كان فتى موسى يوشع و فتى محمد علي و لا فتى إلا علي و كان لموسى شبر و شبير و لعلي شبر و شبير و كان ولاية موسى في أولاد هارون و ولاية محمد في أولاد علي تركوا هارون و عبدوا العجل ﴿‏عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوار‏﴾﴿‏ٌ‏﴾ و تركوا عليا و عبدوا بني أمية ﴿‏إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ‏﴾ موسى ساقي بنات شعيب ﴿‏وَ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ‏﴾ و علي ساقي المؤمنين في القيامة و الوالدان سقاة أهل الجنة و المولى ساقي علي و سقاهم و وقاهم و لقاهم و جزاهم سقاه فسقاه و رواه فرياه و أطعمه فأطعمه و جر موسى الحجر من رأس البئر و كان يجرونه أربعون رجلا ﴿‏وَ لَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ‏﴾ وَ عَلِيٌّ جَرَّ الْحَجَرَ مِنْ عَيْنِ زَاحُومَا وَ كَانَ مَائَةَ رَجُلٍ عَجَزُوا عَنْ قَلْعِهِ. المفجع

مناقب آل أبي طالب — باب النكت و اللطائف · فصل في مساواته موسى ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.