الأقساممناقب آل أبي طالبباب النكت و اللطائف
مناقب آل أبي طالب

قال الله تعالى ﴿‏يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ‏﴾ وَ عَلِيٌّ قَالَ مَنْ لَمْ يَقُلْ إِنِّي رَابِعُ الْخُلَفَاءِ الْخَبَرَ و قال ﴿‏وَ قَتَلَ داوُدُ جالُوتَ‏﴾ و قتل علي عمرا و مرحبا و كان له حجر فيه سبب قتل جالوت و لعلي سيف يدمر الكفار و قال لداود ﴿‏بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ‏﴾ و لعلي و ولده ﴿‏بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ‏﴾ و بقية الله خير من بقية موسى و لداود سلسلة الحكومة و علي فلاق الأغلاق أَقْضَاكُمْ عَلِيٌ و قال داود ﴿‏الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَن‏﴾﴿‏ا‏﴾ على العالمين و هذا دعوى و قال الله لعلي ﴿‏وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ‏﴾ و هذا دليل و قال الله لداود ﴿‏وَ الطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ‏﴾ و قوله ﴿‏يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ‏﴾ و كان علي يسبح بالحصى و يسبحن معه و قال الله لداود ﴿‏عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْر‏﴾﴿‏ِ‏﴾ و كان لعلي صوت يميت الشجعان و تكلمه مع الطير في الهواء و قال لداود ﴿‏وَ آتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطابِ‏﴾ و قال لعلي ﴿‏قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ‏﴾ و قال ﴿‏وَ اذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْد‏﴾﴿‏ِ‏﴾ و قال في علي ﴿‏أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ‏﴾ و داود خطيب الأنبياء و علي أوتي فصل الخطاب فقال ﴿‏فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ قَتَلَ داوُدُ جالُوتَ‏﴾ و علي هزم جنود الكفر و البغي. و قال دَاوُدُ ﴿‏إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَ لَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ‏﴾ و لما أقام النبي عليا مقامه قالوا نحوه فَقَالَ النَّبِيُ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍ وَ قَالَ في الطَّالُوتِ ﴿‏وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ‏﴾ و كان علي أعلم الأمة و أشجعهم و قال في طالوت ﴿‏إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ‏﴾ و قال فِي عَلِيٍ ﴿‏وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ‏﴾ و قال ﴿‏وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ‏﴾ و قال لِعَلِيٍ ﴿‏وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ‏﴾ عطش بنو إسرائيل في غزاة جالوت فقال طالوت ﴿‏إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ‏﴾ و هو نهر فلسطين ﴿‏فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ‏﴾ و كانوا أربعمائة رجل و قيل ثلاثمائة و ثلاثة عشر من جملة ثلاثين ألفا فقال لهم لم تطيعوني في شربة ماء فكيف تطيعوني في الحرب فخلفهم- وَ عَلِيٌّ أَتَوْهُ فَقَالُوا امْدُدْ يَدَكَ نُبَايِعْكَ فَقَالَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَاغْدُوا عَلَيَّ غَداً مُحَلِّقِينَ الْخَبَرَ قصد جالوت إلى قلع بيت داود فقتل داود جالوت و استقر الملك عليه و طلب أعداء علي قهره فقتلهم و ماتوا قبله و بقيت الإمامة له و لأولاده ﴿‏يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ‏﴾. ابن علوية سليمان سأل خاتم الملك رب ﴿‏هَبْ لِي مُلْكاً‏﴾ و علي أعطى خاتم الملك ﴿‏يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ‏﴾ و اليد العليا خير من اليد السفلى فكان سليمان سائلا و علي معطيا سليمان قال رب ﴿‏هَبْ لِي مُلْكاً‏﴾ و عَلِيٌّ قَالَ يَا صَفْرَاءُ يَا بَيْضَاءُ غُرِّي غَيْرِي- سليمان سأل ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطي و كان فانيا و أعطي علي ملكا باقيا بلا سؤال ﴿‏نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً‏﴾ سليمان لما سأل خاتم الملك أعطي ﴿‏غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ‏﴾ و حبا المرتضى خاتمة الملك فأعطي السيادة في الدنيا ﴿‏إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ‏﴾ الآية و الملك في العقبى ﴿‏وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ‏﴾ و قال عن سليمان ﴿‏عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ‏﴾ كما أخبر عن الهدهد و عن النملة و روى جابر لعلي أنه قال للطير أحسنت أيها الطير و قال لسليمان ﴿‏إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ‏﴾ و كانت من غنيمة دمشق ألف فرس فلما رأى الله تعالى صلابته رد الشمس عليه فصلى أداء و قَدْ رُدَّتِ الشَّمْسُ لِعَلِيٍّ غَيْرَ مَرَّةٍ- و قال لسليمان ﴿‏فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ‏﴾ و علي غلب الريح في بئر ذات العلم و أطاعته وقت خروجه إلى أصحاب الكهف و قال في سليمان ﴿‏وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ‏﴾ و سخر علي الجن و الإنس بسيفه و قال له رسول الجن لو أن الإنس أحبوك كحبنا الخبر و قال في سليمان ﴿‏عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ‏﴾ و قال في علي ﴿‏وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ‏﴾ و أضاف الناس سليمان فعجز عن ضيافتهم و علي قد وقعت ضيافته موقع القبول ﴿‏وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ‏﴾ و تزوج سليمان من بلقيس بالعنف و زوج الله عليا من فاطمة باللطف و قال في سليمان ﴿‏وَ مَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا‏﴾ الآية و قال في علي ﴿‏وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ‏﴾ الآية و قال في سليمان ﴿‏فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ‏﴾ و كان يحكم بالغرائب و علي ﴿‏فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ‏﴾. صالح سماه الخلق صالحا و سمى الخالق عليا ﴿‏صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ‏﴾ و أخرج صالح ﴿‏ناقَةَ اللَّهِ وَ سُقْياها‏﴾ من الجبل و أخرج علي من الجبل مائة ناقة و قضى دين النبي ص

مناقب آل أبي طالب — باب النكت و اللطائف · فصل في مساواته مع داود و طالوت و سليمان ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.