الأقساممناقب آل أبي طالبباب النكت و اللطائف
مناقب آل أبي طالب

خلقه الله روحانيا ﴿‏فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا‏﴾ و خلق عليا من نور و عيسى خرجت أمه وقت الولادة ﴿‏فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا‏﴾ و دَخَلَتْ أُمُّ عَلِيٍّ فِي الْكَعْبَةِ فِي وَقْتِ وِلَادَتِهِ- و عيسى قرأ التوراة و الإنجيل في بطن أمه حتى سمعته أمه و كَانَ عَلِيٌّ يَتَكَلَّمُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَ تَخِرُّ لَهُ الْأَصْنَامُ- و قال في عيسى ﴿‏وَ يُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ‏﴾ و علي تكلم في صغره مع النبي و قال عيسى ﴿‏إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ‏﴾ و هو أول من تكلم بهذا وَ قَالَ عَلِيٌ وَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ و أنزل الله عليه الوحي في ثلاثين سنة و كانت إمامة علي ثلاثين سنة و قال عيسى ﴿‏رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً‏﴾ ثلاثين سنة و لعلي أنزل موائد و لعيسى ﴿‏وَ يُعَلِّمُهُ الْكِتابَ‏﴾ و لِعَلِيٍ ﴿‏وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ‏﴾ و خص عيسى بالخط حتى قالوا الخط عشرة أجزاء فتسعة لعيسى و جزء لجميع الخلق و لعلي كانت علوم الكتب و الصحف و قال لعيسى ﴿‏وَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ‏﴾ و علي طبيب القلوب في الدنيا و العقبى ﴿‏إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ‏﴾ و قال عيسى ﴿‏وَ أُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ‏﴾ ﴿‏اللَّهِ‏﴾ و علي أحيا بإذن الله ساما و أصحاب الكهف و قال لعيسى ﴿‏بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ‏﴾ و لِعَلِيٍ ﴿‏وَ يُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ‏﴾ و لعيسى ﴿‏وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ‏﴾ و لعلي ﴿‏سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ‏﴾ و قال عيسى ﴿‏وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا‏﴾ و لم تكن الزكاة عليه واجبة و لعلي ﴿‏إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ‏﴾ الآية و لم تكن الزكاة عليه واجبة و قال عيسى ﴿‏مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ‏﴾ و علي ناصره و وصيه و ختنه و ابن عمه و أخوه و تكلم الأموات مع عيسى و تكلم علي مع جماعة من الموتى و إن الله تعالى حفظه من اليهود و قال ﴿‏ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ‏﴾ و حفظ عليا على فراش رسول الله من المشركين ﴿‏وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ‏﴾ و قال لعيسى ﴿‏وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ‏﴾ و قال لمحمد و علي ﴿‏وَ أَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها‏﴾ و عيسى ولد لستة أشهر و علي ولد له الحسن و الحسين مثله و سلمته أمه إلى المعلم فقرأ التوراة عليه وَ قَالَ عَلِيٌ لَوْ ثُنِّيَتْ لِيَ الْوِسَادَةُ الْخَبَرَ و أحيا الله الموتى بدعاء عيسى و القلب الميت يحيا بذكر علي ﴿‏أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ‏﴾ و قال له المعلم قل أبجد فقال ما معناه فزجره فقال عيسى أنا أفسر لك تفسيره و علي استكتب من بعض أهل الأنبار فوجده أكتب منه و كان عيسى ينبئ الصبيان بالمدخر في بيوتهم و الصبيان يطالبون أمهاتهم به و علي أخبر بالغيب كما تقدم و سلمته أمه إلى صباغ فقال الصباغ هذا للأحمر و هذا للأصفر و هذا للأسود فجعلها عيسى في حب فصرخ الصباغ فقال لا بأس أخرج منه كما تريد فأخرج كما أراد فقال الصباغ أنا لا أصلح أن تكون تلميذي و علي قد عجزت قريش عن أفعاله و أقواله و كان عيسى زاهدا فقيرا وَ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَزْهَدُ النَّاسِ وَ أَفْقَرُهُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ وَصِيِّي وَ ابْنُ عَمِّي وَ أَخِي وَ حَيْدَرِي وَ كَرَّارِي وَ صَمْصَامِي وَ أَسَدِي وَ أَسَدُ اللَّهِ و اختلفوا في عيسى قالت اليعقوبية هو الله و قالت النسطورية هو ابن الله و قالت الإسرائيلية هو ثالث ثلاثة و قالت اليهود هو كذاب ساحر و قال المسلمون هو من عند الله كما قال عيسى ﴿‏إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ‏﴾ و اختلفت الأمة في علي فقالت الغلاة إنه المعبود و قالت الخوارج إنه كافر و قالت المرجئة إنه المؤخر و قالت الشيعة إنه المقدم وَ قَالَ النَّبِيُ يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ رَجُلٌ أَشْبَهُ الْخَلْقِ بِعِيسَى فَدَخَلَ عَلِيٌّ عليه السلام فَضَحِكُوا مِنْ هَذَا الْقَوْلِ فَنَزَلَ ﴿‏وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ‏﴾ ﴿‏يَصِدُّونَ‏﴾ الْآيَاتِ مُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِ قَالَ النَّبِيُّ لِعَلِيٍّ فِيكَ مَثَلٌ مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَبْغَضَهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَ أَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَتْ لَهُ ابن حماد المفجع الألفية

مناقب آل أبي طالب — باب النكت و اللطائف · فصل في مساواته مع عيسى ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.