قال صاحب كتاب الأنوار إن له في كتاب الله ثلاثمائة اسم فأما في الأخبار فالله أعلم بذلك. ابن حماد و له و يسمونه أهل السماء شمساطيل و في الأرض جمحائيل و في اللوح قنسوم و على القلم منصوم و على العرش المعين و عند رضوان أمين و عند الحور العين أصب و في صحف إبراهيم حزبيل و في العبرانية بلقياطيس و في السريانية شروحيل و في التوراة إيليا و في الزبور اريا و في الإنجيل بريا و في الصحف حجر العين و في القرآن عليا و عند النبي ناصرا و عند العرب مليا و عند الهند كبكرا و يقال لنكرا و عند الروم بطريس و عند الأرمن فريق و قيل أطفاروس و عند الصقلاب فيروق و عند الفرس خير و قيل فيروز و عند الترك تنير أو عنبر و قيل راج و عند الخزر برين و عند النبط كريا و عند الديلم بنى و عند الزنج حنين و عند الحبشة تبريك و قالوا كرقنا و عند الفلاسفة يوشع و عند الكهنة بوى و عند الجن حبين و عند الشياطين مدمر و عند المشركين الموت الأحمر و عند المؤمنين السحابة البيضاء و عند والده حرب و قيل ظهير و عند أمه حيدرة و قيل أسد و عند ظئره ميمون و عند الله علي. العوني و سأل المتوكل زيد بن حارثة البصري المجنون عن علي عليه السلام فقال على حرف الهجاء علي هو الآمر عن الله ﴿بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ﴾ الباقر علوم الأديان التالي سور القرآن الثاقب لحجاب الشيطان الجامع أحكام القرآن الحاكم بين الإنس و الجان الخلي من كل زور و بهتان الدليل لمن طلب البيان الذاكر ربه في السر و الإعلان الراهب ربه الليالي إذا اشتد الظلام الزائد الراجح بلا نقصان الساتر لعورات النسوان الشاكر لما أولى الواحد المنان الصابر يوم الضرب و الطعان الضارب بحسامه رءوس الإقران الطالب بحق الله غير متوان و لا خوان الظاهر على أهل الكفر و الطغيان العالي علمه على أهل الزمان الغالب بنصر الله للشجعان الفالق للرءوس و الأبدان القوي الشديد الأركان الكامل الراجح بلا نقصان اللازم لأوامر الرحمن المزوج بخير النسوان النامي ذكره في القرآن الولي لمن والاه بالإيمان الهادي إلى الحق لمن طلب البيان اليسر السهل لمن طلبه بالإحسان
مناقب آل أبي طالب — باب النكت و اللطائف · فصل في أسمائه و ألقابه و كناه