الأقساممناقب آل أبي طالبباب مناقب فاطمة الزهراء ع
مناقب آل أبي طالب

صَحِيحِ الدَّارِ قُطْنِيِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَرَ بِقَطْعِ لِصٍّ فَقَالَ اللِّصُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدَّمْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ وَ تَأْمُرُهُ بِالْقَطْعِ فَقَالَ لَوْ كَانَتْ ابْنَتِي فَاطِمَةُ فَسَمِعَتْ فَاطِمَةُ فَحَزِنَتْ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام بِقَوْلِهِ ﴿‏لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ‏﴾ فَحَزِنَ رَسُولُ اللَّهِ فَنَزَلَ ﴿‏لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا‏﴾ فَتَعَجَّبَ النَّبِيُّ مِنْ ذَلِكَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ وَ قَالَ كَانَتْ فَاطِمَةُ حَزِنَتْ مِنْ قَوْلِكَ فَهَذِهِ الْآيَاتُ لِمُوَافَقَتِهَا لِتَرْضَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ فِي قَوْلِهِ ﴿‏وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ‏﴾ قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا إِذَا قَطَعَ الصِّرَاطَ زَوَّجَهُ اللَّهُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ بِأَرْبَعِ نِسْوَةٍ مِنْ نِسَاءِ الدُّنْيَا وَ سَبْعِينَ أَلْفَ حُورِيَّةٍ مِنْ حُورِ الْجَنَّةِ إِلَّا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ زَوْجُ الْبَتُولِ فَاطِمَةَ فِي الدُّنْيَا وَ هُوَ زَوْجُهَا فِي الْآخِرَةِ فِي الْجَنَّةِ لَيْسَتْ لَهُ زَوْجَةٌ فِي الْجَنَّةِ غَيْرُهَا مِنْ نِسَاءِ الدُّنْيَا لَكِنْ لَهُ فِي الْجِنَانِ سَبْعُونَ أَلْفَ حَوْرَاءَ لِكُلِّ حَوْرَاءَ سَبْعُونَ أَلْفَ خَادِمٍ وَ رُوِيَ أَنَّ فَاطِمَةَ (عليها السلام) تَمَنَّتْ وَكِيلًا عِنْدَ غَزَاةِ عَلِيٍّ عليه السلام فَنَزَلَ ﴿‏رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا‏﴾ و سئل عالم فقيل إن الله تعالى قد أنزل هل أتى في أهل البيت و ليس شيء من نعيم الجنة إلا و ذكر فيه إلا الحور العين قال ذلك إجلالا لفاطمة عليها السلام النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ خَلَقَهَا مِنْ نُورِ وَجْهِهِ ثُمَّ أَخَذَ ذَلِكَ النُّورَ فَقَذَفَهُ فَأَصَابَنِي ثُلُثُ النُّورِ وَ أَصَابَ فَاطِمَةَ ثُلُثُ النُّورِ وَ أَصَابَ عَلِيّاً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ ثُلُثُ النُّورِ فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ اهْتَدَى إِلَى وَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَنْ لَمْ يُصِبْهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ ضَلَّ عَنْ وَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدِ الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام وَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ لَيَغْضَبُ لِغَضَبٍ فَاطِمَةَ وَ يَرْضَى لِرَضَاهَا ابْنُ شُرَيْحٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام وَ ابْنُ سَعِيدٍ الْوَاعِظُ فِي شَرَفِ النَّبِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ فِي الْفَضَائِلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعُكْبَرِيُّ فِي الْإِبَانَةِ وَ مَحْمُودٌ الْأَسْفَرَائِينيُّ فِي الدِّيَانَةِ رَوَوْا جَمِيعاً أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّهَ لَيَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَ يَرْضَى لِرِضَاكِ وَ جَاءَ سَنْدَلٌ إِلَى الصَّادِقِ عليه السلام وَ سَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ يَا سَنْدَلُ أَ لَسْتُمْ رُوِّيتُمْ فِيمَا تَرْوُونَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَغْضَبُ لِغَضَبِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ وَ يَرْضَى لِرِضَاهُ قَالَ بَلَى قَالَ فَمَا تُنْكِرُ أَنْ تَكُونُ فَاطِمَةُ مُؤْمِنَةً يَغْضَبُ لِغَضَبِهَا وَ يَرْضَى لِرِضَاهَا فَقَالَ سَنْدَلٌ ﴿‏اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ‏﴾ خطيب منيح تَارِيخِ بَغْدَادَ وَ كِتَابِ السَّمْعَانِيِّ وَ أَرْبَعِينِ ابْنِ الْمُؤَذِّنِ وَ مَنَاقِبِ فَاطِمَةَ (عليها السلام) نِ ابْنِ شَاهِينٍ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ حُذَيْفَةَ وَ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ وَ قَالَ ابْنُ مَنْدَةَ خَاصٌّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ يُقَالُ أَيْ مَنْ وَلَدَتْهُ بِنَفْسِهَا وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام وَ الْأَوْلَى كُلُّ مُؤْمِنٍ مِنْهُمْ سُئِلَ الصَّادِقُ عليه السلام عَنْ مَعْنَى حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ فَقَالَ خَيْرُ الْعَمَلِ بِرُّ فَاطِمَةَ وَ وُلْدِهَا وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ الْوَلَايَةُ الصاحب وَ فِي الْمُحَاضَرَاتِ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ بِخَمْسِ سَجَدَاتٍ بِلَا رُكُوعٍ فَقُلْنَا لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ عَلِيّاً فَسَجَدَتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَسَنَ فَسَجَدْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحُسَيْنَ فَسَجَدْتُ وَ رَفَعْتُ رَأْسِي ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فَاطِمَةَ فَسَجَدْتُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَنْ أَحَبَّهُمْ فَسَجَدْتُ السَّمَعْانِيُّ فِي الرِّسَالَةِ الْقَوَامِيَّةِ وَ الزَّعْفَرَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ وَ الْأُشْنُهِيُّ فِي اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَ الْعُكْبَرِيُّ فِي الْإِبَانَةِ وَ أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ وَ ابْنُ الْمُؤَذِّنِ فِي الْأَرْبَعِينِ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْأَصْبَغِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ وَ قَدْ رَوَى حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كُلِّهِمْ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ وَقَفَ الْخَلَائِقُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ أَيُّهَا النَّاسُ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ نَكِّسُوا مِنْ رُءُوسِكُمْ فَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ تَجُوزُ عَلَى الصِّرَاطِ وَ فِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ فَيَمُرُّ مَعَهَا سَبْعُونَ جَارِيَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ وَ رَوَى أَهْلُ الْبَيْتِ عليهم السلام أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تُقْبِلُ ابْنَتِي فَاطِمَةُ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ مُدْلَجَةَ الْجَنْبَيْنِ خِطَامُهَا مِنْ لُؤْلُؤٍ رَطْبٍ قَوَائِمُهَا مِنَ الزُّمُرُّدِ الْأَخْضَرِ ذَنَبُهَا مِنَ الْمِسْكِ الْأَذْفَرِ عَيْنَاهُ يَاقُوتَتَانِ حَمْرَاوَانِ عَلَيْهَا قُبَّةٌ مِنْ نُورٍ يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَ بَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا دَاخِلُهَا عَفْوُ اللَّهِ وَ خَارِجُهَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى رَأْسِهَا تَاجٌ مِنْ نُورٍ لِلتَّاجِ سَبْعُونَ رُكْناً كُلُّ رُكْنٍ مُرَصَّعٌ بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ يُضِيءُ كَمَا يُضِيءُ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ وَ عَنْ يَمِينِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ عَنْ شِمَالِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ جَبْرَئِيلُ آخِذٌ بِخِطَامٍ النَّاقَةِ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ قَالَ فَتَسِيرُ حَتَّى تُحَاذِيَ عَرْشَ رَبِّهَا الْخَبَرَ البشنوي خطيب منيح أبو الحسن البوسنجي النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي خَبَرٍ تَقَدَّمَ أَوَّلُهُ قَالَ فَتَسِيرُ يَعْنِي فَاطِمَةَ حَتَّى تُحَاذِيَ عَرْشَ رَبِّهَا وَ تَرُجُّ نَفْسَهَا عَنْ نَاقَتِهَا وَ تَقُولُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي احْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ ظَلَمَنِي احْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ قَتَلَ وُلْدِي فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ يَا حَبِيبَتِي وَ ابْنَةَ حَبِيبِي سَلِينِي تُعْطَىْ وَ اسْتَشْفَعِي تُشَفَّعِي فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا جَازَنِي ظُلْمُ ظَالِمٍ فَتَقُولُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي ذُرِّيَّتِي وَ شِيعَتِي وَ شِيعَةَ ذُرِّيَّتِي وَ مُحِبِّي ذُرِّيَّتِي فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ أَيْنَ ذُرِّيَّةُ فَاطِمَةَ وَ شِيعَتُهَا وَ مُحِبُّوهَا وَ مُحِبُّو ذُرِّيَّتِهَا فَيَقُولُونَ وَ قَدْ أَحَاطَ بِهِمْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ فَتَقْدُمُهُمْ فَاطِمَةُ كُلُّهُمْ حَتَّى تُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ تُحْشَرُ فَاطِمَةُ وَ تُخْلَعُ عَلَيْهَا الْحُلَلُ وَ هِيَ آخِذَةٌ بِقَمِيصِ الْحُسَيْنِ مُلَطَّخٌ بِالدَّمِ وَ قَدْ تَعَلَّقَتْ بِقَائِمِ الْعَرْشِ تَقُولُ رَبِّ احْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ قَاتِلِ وَلَدِيَ الْحُسَيْنِ فَيُؤْخَذُ لَهَا بِحَقِّهَا مسعود بن عبد الله القائني لغيره الصاحب شاعر أَبُو بَكْرٍ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سِنَانٍ الْأَوْسِيِّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حَدَّثَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا زَوَّجَ فَاطِمَةَ (عليها السلام) لِيّاً عليه السلام أَمَرَ رِضْوَانَ فَأَمَرَ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَلَتْ رِقَاعاً لِمُحِبِّي أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ أَمْطَرَهَا مَلَائِكَةً مِنْ نُورٍ بِعَدَدِ تِلْكَ الرِّقَاعِ فَأَخَذَ تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ الرِّقَاعَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ اسْتَوَتْ بِأَهْلِهَا أَهْبَطَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ بِتِلْكَ الرِّقَاعِ فَإِذَا لَقِيَ مَلَكٌ مِنْ تِلْكَ الْمَلَائِكَةِ رَجُلًا مِنْ مُحِبِّي آلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ دَفَعَ إِلَيْهِ رُقْعَةَ بَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ وَ جَاءَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْكُتُبِ مِنْهَا كَشْفُ الثَّعْلَبِيِّ وَ فَضَائِلُ أَبِي السَّعَادَاتِ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ ﴿‏لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً‏﴾ أَنَّهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَيْنَا أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ بَعْدَ مَا سَكَنُوا رَأَوْا نُوراً أَضَاءَ الْجِنَانَ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَا رَبِّ إِنَّكَ قَدْ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ ﴿‏لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً‏﴾ فَيُنَادِي مُنَادٍ لَيْسَ هَذَا نُورَ الشَّمْسِ وَ لَا نُورَ الْقَمَرِ وَ إِنَّ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ تَعَجَّبَا مِنْ شَيْءٍ فَضَحِكَا فَأَشْرَقَتِ الْجِنَانُ مِنْ نُورِهِمَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي خَبَرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ كُنْتُ جَالِساً وَ إِذَا نُورٌ ضَرَبَ وَجْهِي فَقُلْتُ لِجَبْرَئِيلَ مَا هَذَا النُّورُ الَّذِي رَأَيْتُهُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا هَذَا نُورُ الشَّمْسِ وَ لَا نُورُ الْقَمَرِ وَ لَكِنْ جَارِيَةٌ مِنْ جَوَارِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اطَّلَعَتْ مِنْ قَصْرِهَا فَنَظَرَتْ إِلَيْكَ فَضَحِكَتْ فَهَذَا النُّورُ خَرَجَ مِنْ فِيهَا وَ هِيَ تَدُورُ فِي الْجَنَّةِ إِلَى أَنْ يَدْخُلَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الحميري العبدي أَبُو صَالِحٍ فِي الْأَرْبَعِينَ عَنْ أَبِي حَامِدٍ الْأَسْفَرَائِينِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَوَّلُ شَخْصٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَاطِمَةُ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَوْلِدِ فَاطِمَةَ وَ الْخَرْكُوشِيُّ فِي شَرَفِ النَّبِيِّ وَ ابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ هَلْ تَدْرِي لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ قَالَ عَلِيٌّ لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِأَنَّهَا فُطِمَتْ هِيَ وَ شِيعَتُهَا مِنَ النَّارِ أَبُو عَلِيٍّ السَّلَامِيُّ فِي تَارِيخِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام إِنَّمَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ لِأَنَّ اللَّهَ فَطَمَ مَنْ أَحَبَّهَا مِنَ النَّارِ ابْنُ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّمَا سُمِّيَتْ ابْنَتِي فَاطِمَةَ لِأَنَّ اللَّهَ فَطَمَهَا وَ فَطَمَ مُحِبِّيهَا عَنِ النَّارِ الصَّادِقُ عليه السلام أَ تَدْرِي أَيُّ شَيْءٍ تَفْسِيرُ فَاطِمَةَ قُلْتُ أَخْبِرْنِي يَا سَيِّدِي قَالَ فُطِمَتْ مِنَ الشَّرِّ وَ يُقَالُ إِنَّهَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةَ لِأَنَّهَا فُطِمَتْ عَنِ الطَّمْثِ أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ فِي الْأَرْبَعِينِ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا الْبَتُولُ قَالَ النَّبِيُّ لَمْ تَرَ حُمْرَةً قَطُّ وَ لَمْ تَحِضْ فَإِنَّ الْحَيْضَ مَكْرُوهٌ عَلَى بَنَاتِ الْأَنْبِيَاءِ وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَائِشَةَ يَا حُمَيْرَاءُ إِنَّ فَاطِمَةَ لَيْسَتْ كَنِسَاءِ الْآدَمِيِّينَ لَا تَعْتَلُّ كَمَا يَعْتَلِلْنَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ حَرَّمَ اللَّهُ النِّسَاءَ عَلَى عَلِيٍّ مَا دَامَتْ فَاطِمَةُ حَيَّةً لِأَنَّهَا طَاهِرَةٌ لَا تَحِيضُ و قال عبيد الهروي في الغريبين سميت مريم بتولا لأنها بتلت عن الرجال و سميت فاطمة بتولا لأنها بتلت عن النظير أَبُو هَاشِمٍ الْعَسْكَرِيُ سَأَلْتُ صَاحِبَ الْعَسْكَرِ عليه السلام لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءَ فَقَالَ كَانَ وَجْهُهَا يَزْهَرُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ كَالشَّمْسِ الضَّاحِيَةِ وَ عِنْدَ الزَّوَالِ كَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ وَ عِنْدَ الْغُرُوبِ غُرُوبِ الشَّمْسِ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِ الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءَ قَالَ لِأَنَّ لَهَا فِي الْجَنَّةِ قُبَّةً مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ارْتِفَاعُهَا فِي الْهَوَاءِ مَسِيرَةُ سَنَةٍ مُعَلَّقَةٍ بِقُدْرَةِ الْجَبَّارِ لَا عِلَاقَةَ لَهَا مِنْ فَوْقِهَا فَتُمْسِكَهَا وَ لَا دِعَامَةَ لَهَا مِنْ تَحْتِهَا فَتَلْزَمَهَا لَهَا مِائَةُ أَلْفِ بَابٍ وَ عَلَى كُلِّ بَابٍ أَلْفٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَرَاهَا أَهْلُ الْجَنَّةِ كَمَا يَرَى أَحَدُكُمُ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الزَّاهِرَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ فَيَقُولُونَ هَذِهِ الزَّهْرَاءُ لِفَاطِمَةَ منصور الفقيه الصاحب

مناقب آل أبي طالب — باب مناقب فاطمة الزهراء ع · فصل في منزلتها عند الله تعالى

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.