الأقساممناقب آل أبي طالبباب مناقب فاطمة الزهراء ع
مناقب آل أبي طالب

حِلْيَةِ أَبِي نُعَيْمٍ وَ مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى قَالَتْ عَائِشَةُ مَا رَأَيْتُ أَحَداً قَطُّ أَصْدَقَ مِنْ فَاطِمَةَ غَيْرَ أَبِيهَا وَ رَوَيَا أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَلْهَا فَإِنَّهَا لَا تَكْذِبُ وَ قَدْ رَوَى الْحَدِيثَيْنِ عَطَاءٌ وَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُ مَا كَانَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَعْبَدُ مِنْ فَاطِمَةَ كَانَتْ تَقُومُ حَتَّى تَوَرَّمَ قَدَمَاهَا وَ قَالَ النَّبِيُّ لَهَا أَيُّ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلْمَرْأَةِ قَالَتْ أَنْ لَا تَرَى رَجُلًا وَ لَا يَرَاهَا رَجُلٌ فَضَمَّهَا إِلَيْهِ وَ قَالَ ﴿‏ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ‏﴾ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ مَا رُؤِيَتْ فَاطِمَةُ ضَاحِكَةً قَطُّ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى قُبِضَتْ وَ فِي الْحِلْيَةِ الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ لَقَدْ طَحَنَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى مَجِلَتْ يَدَاهَا وَ طَبَّ الرَّحَى فِي يَدِهَا وَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ أَشْتَكِي مِمَّا أَنْدَأُ بِالْقِرَبِ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام وَ اللَّهِ إِنِّي أَشْتَكِي يَدَيَّ مِمَّا طُحِنَ بِالرَّحَى وَ كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ عليه السلام أُسَارَى فَأَمَرَهَا أَنْ تَطْلُبُ مِنَ النَّبِيِّ خَادِماً فَدَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ وَ سَلَّمَتْ عَلَيْهِ وَ رَجَعَتْ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا لَكِ قَالَتْ وَ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أُكَلِّمَ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ هَيْبَتِهِ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ مَعَهَا إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ لَهُمَا جَاءَتْ بِكُمَا حَاجَةٌ فَقَالَ عَلِيٌّ مُجَارَاتَهُمَا فَقَالَ لَا وَ لَكِنِّي أَبِيعُهُمْ وَ أُنْفِقُ أَثْمَانَهُمْ عَلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ وَ عَلَّمَهَا تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ كِتَابِ الشِّيرَازِيِ أَنَّهَا لَمَّا ذَكَرَتْ حَالَهَا وَ سَأَلَتْ جَارِيَةً بَكَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّ فِي الْمَسْجِدِ أَرْبَعُمِائَةِ رَجُلٍ مَا لَهُمْ طَعَامٌ وَ لَا ثِيَابٌ وَ لَوْ لَا خَشْيَتِي خَصْلَةً لَأَعْطَيْتُكِ مَا سَأَلْتِ يَا فَاطِمَةُ إِنِّي لَا أُرِيدُ أَنْ يَنْفَكَّ عَنْكِ أَجْرُكِ إِلَى الْجَارِيَةِ وَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَخْصِمَكِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا طَلَبَ حَقَّهُ مِنْكِ ثُمَّ عَلَّمَهَا صَلَاةَ التَّسْبِيحِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَضَيْتِ تُرِيدِينَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ الدُّنْيَا فَأَعْطَانَا اللَّهُ ثَوَابَ الْآخِرَةِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ عِنْدِ فَاطِمَةَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ﴿‏وَ إِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها‏﴾ يَعْنِي عَنْ قَرَابَتِكَ وَ ابْنَتِكَ فَاطِمَةَ ﴿‏ابْتِغاءَ‏﴾ يَعْنِي طَلَبَ ﴿‏رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ‏﴾ يَعْنِي رِزْقاً مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا ﴿‏فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً‏﴾ يَعْنِي قَوْلًا حَسَناً فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَنْفَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَارِيَةً إِلَيْهَا لِلْخِدْمَةِ وَ سَمَّاهَا فِضَّةَ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ تَفْسِيرِ الْقُشَيْرِيِّ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَاطِمَةَ وَ عَلَيْهَا كِسَاءٌ مِنْ أَجِلَّةِ الْإِبِلِ وَ هِيَ تَطْحَنُ بِيَدَيْهَا وَ تُرْضِعَ وَلَدَهَا فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا بِنْتَاهْ تَعَجَّلِي مَرَارَةَ الدُّنْيَا بِحَلَاوَةِ الْآخِرَةِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نَعْمَائِهِ وَ الشُّكْرُ لِلَّهِ عَلَى آلَائِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿‏وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‏﴾ أَبُو مَنْصُورٍ الْكَاتِبُ فِي كِتَابِ الرَّوْحِ وَ الرَّيْحَانِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ فِي خَبَرٍ أَنَّ فَاطِمَةَ (عليها السلام) رَأَتْ رَأْسَ عَلِيٍّ فِي حَجْرِ جَارِيَةٍ أَهْدَاهَا جَعْفَرٌ مَعَ أَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ إِلَيْهِ فَقَالَتْ أَ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَصِيرَ إِلَى مَنْزِلِ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ قَدْ أَذِنْتُ لَكِ فَدَخَلَتْ فَاطِمَةُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ يَا بُنَيَّةُ جِئْتِ تَشْكِينَ عَلِيّاً فَقَالَتْ إِي وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ فَقَالَ ارْجِعِي إِلَى عَلِيٍّ وَ قُولِي رَغِمَ أَنْفِي لِرِضَاكَ ثَلَاثاً فَلَمَّا رَجَعَتْ وَ ذَكَرَتْ ذَلِكَ قَالَ يَا فَاطِمَةُ شَكَوْتِينِي إِلَى خَلِيلِي وَ حَبِيبِي رَسُولِ اللَّهِ أُشْهِدُ اللَّهَ يَا فَاطِمَةُ أَنَّ الْجَارِيَةَ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ وَ أَنَّ الْأَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ صَدَقَةٌ عَلَى فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ لَبِسَ وَ انْتَعَلَ وَ أَرَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ مَرَّةً أُخْرَى وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ قُلْ لِعَلِيٍّ إِنِّي أَعْطَيْتُكَ الْجَنَّةَ بِعِتْقِكَ الْجَارِيَةَ لِرِضَى فَاطِمَةَ وَ التَّصَدُّقِ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فَأَدْخِلِ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي مَنْ شِئْتَ وَ أَخْرِجْ مِنَ النَّارِ بِعَفْوِي مَنْ شِئْتَ فَعِنْدَهَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارُ ابْنُ شَاهِينٍ فِي مَنَاقِبِ فَاطِمَةَ وَ أَحْمَدَ فِي مُسْنَدِ الْأَنْصَارِ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ ثَوْبَانِ أَنَّهُمَا قَالا كَانَ النَّبِيُّ يَبْدَأُ فِي سَفَرِهِ بِفَاطِمَةَ وَ يَخْتِمُ بِهَا فَجَعَلَتْ وَقْتاً سِتْراً مِنْ كِسَاءٍ خَيْبَرِيَّةٍ لِقُدُومِ أَبِيهَا وَ زَوْجِهَا فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ تَجَاوَزَ عَنْهَا وَ قَدْ عُرِفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ حَتَّى جَلَسَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ فَنَزَعَتْ قِلَادَتَهَا وَ قُرْطَيْهَا وَ مَسَكَتَيْهَا وَ نَزَعَتِ السِّتْرَ فَبَعَثَتْ بِهِ إِلَى أَبِيهَا وَ قَالَتْ اجْعَلْ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم قَدْ فَعَلَتْ فَدَاهَا أَبُوهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مَا لِآلِ مُحَمَّدٍ وَ لِلدُّنْيَا فَإِنَّهُمْ خُلِقُوا لِلْآخِرَةِ وَ خُلِقَتِ الدُّنْيَا لِغَيْرِهِمْ وَ فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَ لَا أُحِبُّ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم دَخَلَ عَلَى ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ فَإِذَا فِي عُنُقِهَا قِلَادَةٌ فَأَعْرَضَ عَنْهَا فَقَطَعَتْهَا فَرَمَتْ بِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْتِ مِنِّي يَا فَاطِمَةُ ثُمَّ جَاءَهَا سَائِلٌ فَنَاوَلَتْهُ الْقِلَادَةَ وَ فِي مُسْنَدِ الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ قَالَ لَا يَغُرَّنَّكِ النَّاسُ أَنْ يَقُولُوا بِنْتَ مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْكِ لُبْسُ الْجَبَابِرَةِ فَقَطَعَتْهَا وَ بَاعَتْهَا وَ اشْتَرَتْ بِهَا رَقَبَةً فَأَعْتَقَتْهَا فَسُرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِذَلِكَ أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ فِي كِتَابِهِ- قَالَ بَعْضُهُمْ انْقَطَعْتُ فِي الْبَادِيَةِ عَنِ الْقَافِلَةِ فَوَجَدْتُ امْرَأَةً فَقُلْتُ لَهَا مَنْ أَنْتِ فَقَالَتْ ﴿‏وَ قُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ‏﴾ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهَا فَقُلْتُ مَا تَصْنَعِينَ هَاهُنَا قَالَتْ ﴿‏مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍ‏﴾ فَقُلْتُ أَ مِنَ الْجِنِّ أَنْتِ أَمْ مِنَ الْإِنْسِ قَالَتْ ﴿‏يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ‏﴾ فَقُلْتُ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ قَالَتْ ﴿‏يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ‏﴾ فَقُلْتُ أَيْنَ تَقْصُدِينَ قَالَتْ ﴿‏وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ‏﴾ فَقُلْتُ مَتَى انْقَطَعْتِ قَالَتْ ﴿‏وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ‏﴾ فَقُلْتُ أَ تَشْتَهِينَ طَعَاماً فَقَالَتْ ﴿‏وَ ما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ‏﴾ فَأَطْعَمْتُهَا ثُمَّ قُلْتُ هَرْوِلِي وَ تَعَجَّلِي قَالَتْ ﴿‏لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها‏﴾ فَقُلْتُ أُرْدِفُكِ فَقَالَتْ ﴿‏لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا‏﴾ فَنَزَلْتُ فَأَرْكَبْتُهَا فَقَالَتْ ﴿‏سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا‏﴾ فَلَمَّا أَدْرَكْنَا الْقَافِلَةَ قُلْتُ لَهَا أَ لَكِ أَحَدٌ فِيهَا قَالَتْ ﴿‏يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ‏﴾ فَصِحْتُ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ فَإِذَا بِأَرْبَعَةِ شَبَابٍ مُتَوَجِّهِينَ نَحْوَهَا فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ مِنْكِ قَالَتْ ﴿‏الْمالُ وَ الْبَنُونَ‏﴾ ﴿‏زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا‏﴾ فَلَمَّا أَتَوْهَا فَقَالَتْ ﴿‏يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ‏﴾ فَكَافَوْنِي بِأَشْيَاءَ فَقَالَتْ ﴿‏وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ‏﴾ فَزَادُوا عَلَيَّ فَسَأَلْتُهُمْ عَنْهَا فَقَالُوا هَذِهِ أُمُّنَاً فِضَّةُ جَارِيَةُ الزَّهْرَاءِ عليها السلام مَا تَكَلَّمَتْ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً إِلَّا بِالْقُرْآنِ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ وَ أَبُو قُبَيْلٍ وَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ وَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَ ابْنُ غَسَّانَ وَ الْبَاقِرُ عليه السلام مَعَ اخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ وَ اتِّفَاقِ الْمَعْنَى أَنَّ النِّسْوَةَ قُلْنَ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ خَطَبَكِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَرَدَّهُمْ أَبُوكِ وَ زَوَّجَكِ عَائِلًا فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوَّجْتَنِي عَائِلًا فَهَزَّ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِهِ مِعْصَمَهَا وَ قَالَ لَا يَا فَاطِمَةُ وَ لَكِنْ زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَهُمْ سِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً وَ أَعْظَمَهُمْ حِلْماً أَ مَا عَلِمْتِ يَا فَاطِمَةُ أَنَّهُ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَضَحِكَتْ وَ قَالَتْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي قُبَيْلٍ لَمْ أُزَوِّجْكِ حَتَّى أَمَرَنِي جَبْرَئِيلُ وَ فِي رِوَايَةِ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ وَ حَبِيبِ بْنِ ثَابِتٍ أَمَا إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُكِ خَيْرَ مَنْ أَعْلَمُ وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ غَسَّانَ زَوَّجْتُكِ خَيْرَهُمْ وَ فِي كِتَابِ ابْنِ شَاهِينٍ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ النَّبِيُ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَ العبدي

مناقب آل أبي طالب — باب مناقب فاطمة الزهراء ع · فصل في سيرتها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.