الأقساممناقب آل أبي طالبباب إمامة أبي محمد الحسن بن علي ع
مناقب آل أبي طالب

الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْهُذَيْلِ عَنْ مُقَاتِلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ كُلُّ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ﴿‏إِنَّ الْأَبْرارَ‏﴾ فَوَ اللَّهِ مَا أَرَادَ بِهِ إِلَّا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ فَاطِمَةَ وَ أَنَا وَ الْحُسَيْنَ لِأَنَّا نَحْنُ أَبْرَارٌ بِآبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ قُلُوبُنَا عَلَتْ بِالطَّاعَاتِ وَ الْبِرِّ وَ تَبَرَّأَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَ حُبِّهَا وَ أَطَعْنَا اللَّهَ فِي جَمِيعِ فَرَائِضِهِ وَ آمَنَّا بِوَحْدَانِيَّتِهِ وَ صَدَّقْنَا بِرَسُولِهِ وَ عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ‏﴾ قَالَ صَوَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي ظَهْرِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى صُورَةِ مُحَمَّدٍ فَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَشْبَهَ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَ النَّاسِ بِفَاطِمَةَ وَ كُنْتُ أَنَا أَشْبَهَ النَّاسِ بِخَدِيجَةَ الْكُبْرَى ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿‏وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً‏﴾ أُنْزِلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ خَاصَّةً وَ قَرَأَ الْبَاقِرُ عليه السلام أَنْتُمْ خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ 3: 110 بِالْأَلِفِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ وَ مَا عَنَى بِهَا إِلَّا مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ وُلْدِهِ عليه السلام مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام وَ أَبُو الْجَارُودِ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام وَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏﴾ قَالَ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام فِي كَلَامٍ لَهُ وَ أَعَزَّ بِهِ الْعَرَبَ عَامَّةً وَ شَرَّفَ مَنْ شَاءَ مِنْهُ خَاصَّةً فَقَالَ ﴿‏وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ‏﴾ الْبَاقِرُ فِي قَوْلِهِ ﴿‏كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ‏﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿‏الْمُقَرَّبُونَ‏﴾ وَ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام وَ صَحَّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ مَوَدَّتَهُمْ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَقَالَ تَعَالَى شَأْنُهُ ﴿‏قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏﴾ وَ قَوْلُهُ ﴿‏وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً‏﴾ فَاقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ إِنَّهَا نَزَلَتْ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَصْحَابَ الْكِسَاءِ الْعُكْبَرِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَ أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الثُّمَالِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السُّدِّيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ اقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ الْمَوَدَّةُ لِآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام عَمَّارُ بْنُ يَقْظَانَ الْأَسَدِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ‏﴾ قَالَ وَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ فَمَنْ لَمْ يَتَوَلَّنَا لَمْ يَرْفَعِ اللَّهُ لَهُ عَمَلًا و قالوا النداء ثلاثة نداء من الله للخلق نحو ﴿‏وَ ناداهُما رَبُّهُما وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ وَ نادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ‏﴾ و الثاني نداء من الخلق إلى الله نحو ﴿‏وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَنادى فِي الظُّلُماتِ وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ‏﴾ و الثالث نداء الخلق للخلق نحو ﴿‏فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ فَناداها مِنْ تَحْتِها يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَ نادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ وَ نُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ وَ نادَوْا يا مالِكُ‏﴾ و نداء النبي و ذريته ﴿‏رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ‏﴾. و خطب الصاحب فقال الحمد لله ذي النعمة العظمى و المنحة الكبرى الداعي إلى الطريقة المثلى الهادي إلى الخليقة الحسنى ﴿‏الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى‏﴾ و ﴿‏قَدَّرَ فَهَدى‏﴾ و ﴿‏أَخْرَجَ الْمَرْعى فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى‏﴾ و بعث محمدا صلى الله عليه وآله وسلم من منصب مجتبى و أصل منتمى أرسله و الناس سدى يترددون بين الضلالة و العمى فنبه على خير الآخرة و الأولى لم يلتمس أجرا ﴿‏إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏﴾ شد أزره بأخيه المرتضى و سيفه المنتضى و من أحله محل هارون من موسى و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تبلغ المدى و أشهد أن محمدا عبده و رسوله خير من أرسل و دعا و أفضل من ارتدى و احتذى صلى الله عليه وآله وسلم شموس الضحى و أقمار الدجى و شجرة طوبى و سفينة نوح التي من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق في طوفان العمى ذرية أذهب الله عنهم الرجس و الأذى و طهرها من كل دنس و قذى صلى الله عليهم عدد الرمل و الحصى و النجوم في السماء. و قالوا الإمام المؤتمن منيم الثأر و الإحن صاحب السم و المحن قالع الصنم و الوثن واضع الفرائض و السنن أبو محمد الحسن ناعش ذوي المقربة و مطعم يوم المسغبة علم منشور و در منثور و دين مذكور و سيف مشهور من منبع الأنبياء و من منجر الأوصياء و من مزرع الزهراء في أهل العباء و الكساء معدن السخاء شجرة الصفاء ثمرة الوفاء ابن خير الرجال و خير النساء كلمة التقوى العروة الوثقى سليل الهدى رضيع التقى غيث الندى غياث الورى ضياء العلى قرة عين الزهراء و ولي عهد المرتضى أشبه الخلق بالمصطفى مرضي المولى الحسن المجتبى قبلة العارفين و علم المهتدين و ثاني الخمسة الميامين الذي افتخر بهم الروح الأمين و باهل بهم الله المباهلين منبع الحكمة معدن العصمة كاشف الغمة مفزع الأمة ولي النعمة عالي الهمة جوهر الهداية طيب البداية و النهاية صاحب اللواء و الراية أصل العلم و الدراية محل الفهم و الرواية و الفضل و الكفاية و أهل الإمامة و الولاية و الخلافة و الدراية جوهر صدف النبوة و در بحرة أحمدية تاج آل محمد ية نور سعادة نسل إبراهيم سراج دولة أصل إسماعيل السبط المبجل و الإمام المفضل أجل الخلائق في زمانه و أفضلهم و أعلاهم حسبا و نسبا و علما و أجل و أكمل سيد شباب أهل الجنة خدمته فرض على العالمين و منه و حبه للمسلمين من النيران جنة و متابعته على الموحدين واجب لا سنة عنصر الشريعة و الإسلام و قطب العلوم و الأحكام و فلك الشرائع الحلال و الحرام شمس أولاد الرسول و قرة عين البتول سماوة الهلال و قامع أهل الضلال و من اصطفاه الله الكبير المتعال ثمرة قلب النبي و قرة عين الوصي و من مدحه الله العلي الحسن بن علي السبط الأول و الإمام الثاني و المقتدى الثالث و الذكر الرابع و المباهل الخامس الحسن بن علي بن أبي طالب وزنه في الحساب ولي الله و وصيه لاستوائهما في ثلاثمائة و ثلاث و خمسين. ابن هاني المغربي و له العبدي

مناقب آل أبي طالب — باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي ع · فصل في المقدمات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.