الأقساممناقب آل أبي طالبباب في إمامة أبي عبد الله الحسين ع
مناقب آل أبي طالب

تَارِيخِ بَغْدَادَ وَ خُرَاسَانَ وَ الْإِبَانَةِ وَ الْفِرْدَوْسِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم أَنِّي قَتَلْتُ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفاً وَ أَقْتُلُ بِابْنِ بِنْتِكَ سَبْعِينَ أَلْفاً وَ سَبْعِينَ أَلْفاً الصَّادِقُ عليه السلام قُتِلَ بِالْحُسَيْنِ مِائَةُ أَلْفٍ وَ مَا طُلِبَ بِثَأْرِهِ وَ سَيُطْلَبُ بِثَأْرِهِ تَفْسِيرِ النَّقَّاشِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْسَرِ ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ وَ عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْمَنِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ هُوَ تَارَةً يُقَبِّلُ هَذَا وَ تَارَةً يُقَبِّلُ هَذَا إِذْ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ بِوَحْيٍ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَلَمَّا سَرَى عَنْهُ قَالَ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ مِنْ رَبِّي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَسْتُ أَجْمَعُهُمَا فَافْدِ أَحَدَهُمَا بِصَاحِبِهِ فَنَظَرَ النَّبِيُّ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَبَكَى وَ نَظَرَ إِلَى الْحُسَيْنِ فَبَكَى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ أُمُّهُ أَمَةٌ وَ مَتَى مَاتَ لَمْ يَحْزَنْ عَلَيْهِ غَيْرِي وَ أُمُّ الْحُسَيْنِ فَاطِمَةُ وَ أَبُوهُ عَلِيٌّ ابْنُ عَمِّي لَحْمِي وَ دَمِي وَ مَتَى مَاتَ حَزِنَتْ ابْنَتِي وَ حَزِنَ ابْنُ عَمِّي وَ حَزِنْتُ أَنَا عَلَيْهِ وَ أَنَا أُؤْثِرُ حُزْنِي عَلَى حُزْنِهِمَا يَا جَبْرَئِيلُ يُقْبَضُ إِبْرَاهِيمَ فَدَيْتُهُ بِالْحُسَيْنِ قَالَ فَقُبِضَ بَعْدَ ثَلَاثَ فَكَانَ النَّبِيِّ إِذَا رَأَى الْحُسَيْنَ مُقْبِلًا قَبَّلَهُ وَ ضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَ رَشَّفَ ثَنَايَاهُ وَ قَالَ فَدَيْتُ مَنْ فَدَيْتُهُ بِابْنِي إِبْرَاهِيمَ يُقَالُ دَخَلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ يَسْأَلُهُ حَاجَةً فَأَمْسَكَ وَ تَشَاغَلَ بِالْحُسَيْنِ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ لِبَعْضِ مَنْ حَضَرَ مَنْ هَذَا الَّذِي دَخَلَ قَالُوا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ لِلْحُسَيْنِ أَسْأَلُكَ يَا ابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ لَمَّا كَلَّمْتَهُ فِي حَاجَتِي فَكَلَّمَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام فِي ذَلِكَ فَقَضَى حَاجَتَهُ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ يَا أَعْرَابِيُّ أُعْطِيكَ وَ تَمْدَحُهُ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا مُعَاوِيَةُ أَعْطَيْتَنِي مِنْ حَقِّهِ وَ قَضَيْتَ حَاجَتِي بِقَوْلِهِ. الْعَقْدِ عَنِ الْأَنْدُلُسِيِ دَعَا مُعَاوِيَةُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ فَقَالَ لَهُ أَشِرْ عَلَيَّ فِي الْحُسَيْنِ فَقَالَ أَرَى أَنْ تُخْرِجَهُ مَعَكَ إِلَى الشَّامِ وَ تَقْطَعَهُ عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ تَقْطَعَهُمْ عَنْهُ فَقَالَ أَرَدْتَ وَ اللَّهِ أَنْ تَسْتَرِيحَ مِنْهُ وَ تَبْتَلِيَنِي بِهِ فَإِنْ صَبَرْتُ عَلَيْهِ صَبَرْتُ عَلَى مَا أَكْرَهُ وَ إِنْ أَسَأْتُ إِلَيْهِ قَطَعْتُ رَحِمَهُ فَأَقَامَهُ وَ بَعَثَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عُثْمَانَ أَشِرْ عَلَيَّ فِي الْحُسَيْنِ فَقَالَ إِنَّكَ وَ اللَّهِ مَا تَخَافُ الْحُسَيْنَ إِلَّا عَلَى مَنْ بَعْدَكَ وَ إِنَّكَ لَتُخَلِّفُ لَهُ قَرْناً إِنْ صَارَعَهُ لَيَصْرَعَنَّهُ وَ إِنْ سَابَقَهُ لَيَسْبِقَنَه فَذَرِ الْحُسَيْنَ بِمَنْبِتِ النَّخْلَةِ يَشْرَبُ الْمَاءَ وَ يَصْعَدُ فِي الْهَوَاءِ وَ لَا يَبْلُغُ إِلَى السَّمَاءِ. وَ مِنْ مَنَاقِبِهِ عليه السلام مَا ظَهَرَ مِنَ الْمَشَاهِدِ الَّتِي يُقَالُ لَهَا مَشْهَدُ الرَّأْسِ مِنْ كَرْبَلَاءَ إِلَى عَسْقَلَانَ وَ مَا بَيْنَهُمَا فِي الْمَوْصِلِ وَ نَصِيبِينَ وَ حَمَاةَ وَ حِمْصٍ وَ دِمَشْقَ وَ غَيْرِ ذَلِكَ وَ الْخَبَرُ الْمَشْهُورُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم شِفَاءُ أُمَّتِي فِي تُرْبَتِكَ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ وَ يُرْوَى الشِّفَاءُ فِي تُرْبَتِهِ وَ الْإِجَابَةُ تَحْتَ قُبَّتِهِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ قال الشعبي في حديثه قال ذكوان مولى الحسين عند معاوية و من عجائبه ما بقي مأتمه في البلاد كلها لأنه آخر أهل العباء و أشنع قتيل في الدنيا. المرتضى الشريف بن الرضا الصاحب علم الهدى كشاجم

مناقب آل أبي طالب — باب في إمامة أبي عبد الله الحسين ع · فصل في المفردات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.