الأقساممناقب آل أبي طالبباب في إمامة أبي عبد الله الحسين ع
مناقب آل أبي طالب

مِنْ يَدِ الْحُسَيْنِ فَوَقَفَ الْحُسَيْنُ عَلَى رَأْسِهِ وَ قَالَ عَزَّ عَلَى عَمِّكَ أَنْ تَدْعُوَهُ فَلَا يُجِيبَكَ أَوْ يُجِيبَكَ فَلَا تَنْفَعَكَ إِجَابَتُهُ. ثُمَّ بَرَزَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام قَائِلًا فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ حَتَّى قَتَلَهُ زَجْرُ بْنُ بَدْرٍ الْجُحْفِيُّ وَ يُقَالُ عُقْبَةُ الْغَنَوِيُّ. ثُمَّ بَرَزَ أَخُوهُ عُمَرُ وَ هُوَ يَرْتَجِزُ وَ قَتَلَ زَجْراً قَاتِلَ أَخِيهِ ثُمَّ دَخَلَ حَوْمَةَ الْحَرْبِ. ثُمَّ بَرَزَ أَخُوهُ عُثْمَانُ وَ هُوَ يُنْشِدُ رَمَاهُ خَوَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْأَصْبَحِيُّ عَلَى جَنْبِهِ فَسَقَطَ عَنْ فَرَسِهِ وَ حَزَّ رَأْسَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَبَانِ بْنِ حَازِمٍ. ثُمَّ بَرَزَ أَخُوهُ جَعْفَرٌ مُنْشِئاً رَمَاهُ خَوَلِيٌّ الْأَصْبَحِيُّ فَأَصَابَ شَقِيقَتَهُ أَوْ عَيْنَهُ. ثُمَّ بَرَزَ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ قَائِلًا قَتَلَهُ هَانِي بْنُ شَبِيبٍ الْحَضْرَمِيُّ. وَ رُوِيَ أَنَّهُ خَرَجَ أَخُوهُ الْقَاسِمُ فَقَالَ فَضَرَبَ عَلَى رَأْسِهِ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ الْأَزْدِيُّ فَحَمَلَ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ وَ ضَرَبَهُ ثُمَ أَتَى الْغُلَامَ وَ هُوَ يَفْحَصُ بِرِجْلِهِ فَقَالَ بُعْداً لِقَوْمٍ قَتَلُوكَ وَ خَصَمَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيكَ جَدُّكَ. وَ كَانَ الْعَبَّاسُ السَّقَّاءُ قَمَرُ بَنِي هَاشِمٍ صَاحِبَ لِوَاءِ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ أَكْبَرُ الْإِخْوَانِ مَضَى بِطَلَبِ الْمَاءِ فَحَمَلُوا عَلَيْهِ وَ حَمَلَ هُوَ عَلَيْهِمْ وَ جَعَلَ يَقُولُ فَفَرَّقَهُمْ فَكَمَنَ لَهُ زَيْدُ بْنُ وَرْقَاءَ الْجُهَنِيُّ مِنْ وَرَاءِ نَخْلَةٍ وَ عَاوَنَهُ حَكِيمُ بْنُ طُفَيْلٍ السِّنْبِسِيُّ فَضَرَبَهُ عَلَى يَمِينِهِ فَأَخَذَ السَّيْفَ بِشِمَالِهِ وَ حَمَلَ عَلَيْهِمْ وَ هُوَ يَرْتَجِزُ فَقَاتَلَ حَتَّى ضَعُفَ فَكَمَنَ لَهُ الْحَكِيمُ بْنُ الطُّفَيْلِ الطَّائِيُّ مِنْ وَرَاءِ نَخْلَةٍ فَضَرَبَهُ عَلَى شِمَالِهِ فَقَالَ فَقَتَلَهُ الْمَلْعُونُ بِعَمُودٍ مِنْ حَدِيدٍ فَلَمَّا رَآهُ الْحُسَيْنُ مَصْرُوعاً عَلَى شَطِّ الْفُرَاتِ بَكَى وَ أَنْشَأَ يَقُولُ. ثُمَّ بَرَزَ قَاسِمُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ يَرْتَجِزُ وَ يَقُولُ ثُمَّ تَقَدَّمَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَكْبَرُ عليه السلام وَ هُوَ ابْنُ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ يُقَالُ ابْنُ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ وَ كَانَ يُشْبِهُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَلْقاً وَ خُلُقاً وَ نُطْقاً وَ جَعَلَ يَرْتَجِزُ وَ يَقُولُ فَقَتَلَ سَبْعِينَ مُبَارزا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبِيهِ وَ قَدْ أَصَابَتْهُ جِرَاحَاتٌ فَقَالَ يَا أَبَتِ الْعَطَشُ فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام يَسْقِيكَ جَدُّكَ فَكَرَّ أَيْضاً عَلَيْهِمْ وَ هُوَ يَقُولُ فَطَعَنَهُ مُرَّةُ بْنُ مُنْقِذٍ الْعَبْدِيُّ عَلَى ظَهْرِهِ غَدْراً فَضَرَبُوهُ بِالسَّيْفِ فَقَالَ الْحُسَيْنُ عَلَى الدُّنْيَا بَعْدَكَ الْعَفَا وَ ضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَ أَتَى بِهِ إِلَى بَابِ الْفُسْطَاطِ فَصَارَتْ أُمُّهُ شَهْرَبَانُويَهْ وَ لَهِيَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ لَا تَتَكَلَّمُ فَبَقِيَ الْحُسَيْنُ وَحِيداً وَ فِي حَجْرِهِ عَلِيٌّ الْأَصْغَرُ فَرُمِيَ إِلَيْهِ بِسَهْمٍ فَأَصَابَ حَلْقَهُ فَجَعَلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام يَأْخُذُ الدَّمَ مِنْ نَحْرِهِ فَيَرْمِيهِ إِلَى السَّمَاءِ فَمَا يَرْجِعُ مِنْهُ شَيْءٌ وَ يَقُولُ لَا يَكُونُ أَهْوَنَ عَلَيْكَ مِنْ فَصِيلٍ ثُمَّ قَالَ عليه السلام ائْتُونِي بِثَوْبٍ لَا يُرْغَبُ فِيهِ أَلْبَسُهُ غَيْرِ ثِيَابِي لَا أُجَرَّدُ فَإِنِّي مَقْتُولٌ مَسْلُوبٌ فَأَتَوْهُ بِتُبَّانٍ فَأَبَى أَنْ يَلْبَسَهُ وَ قَالَ هَذَا لِبَاسُ أَهْلِ الذِّمَّةِ ثُمَّ أَتَوْهُ بِشَيْءٍ أَوْسَعَ مِنْهُ دُونَ السَّرَاوِيلِ وَ فَوْقَ التُّبَّانِ فَلَبِسَهُ ثُمَّ وَدَّعَ النِّسَاءَ وَ كَانَتْ سُكَيْنَةُ تَصِيحُ فَضَمَّهَا إِلَى صَدْرِهِ وَ قَالَ ثُمَّ بَرَزَ عليه السلام فَقَالَ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ قُبْحاً لَكُمْ وَ تَرَحاً وَ بُؤْساً لَكُمْ وَ تَعْساً حِينَ اسْتَصْرَخْتُمُونَا وَلِهِينَ فَأَتَيْنَاكُمْ مُوجِفِينَ فَشَحَذْتُمْ عَلَيْنَا سَيْفاً كَانَ فِي أَيْمَانِنَا وَ حَشَشْتُمْ لِأَعْدَائِكُمْ مِنْ غَيْرِ عَدْلٍ أَفْشَوْهُ فِيكُمْ وَ لَا ذَنْبٍ كَانَ مِنَّا إِلَيْكُمْ فَهَلَّا لَكُمُ الْوَيْلَاتُ إِذْ كَرِهْتُمُونَا تَرَكْتُمُونَا وَ السَّيْفُ مَشِيمٌ وَ الْجَأْشُ طَامُنٌ وَ الرَّأْيُ لَمَّا يُسْتَحْصَدْ لَكِنَّكُمْ أَسْرَعْتُمْ إِلَى بَيْعَتِنَا كَسَرَعِ الدَّبَا وَ تَهَافَتُّمْ إِلَيْهَا كَتَهَافُتِ الْفَرَاشِ ثُمَّ نَقَضْتُمُوهَا سَفَهاً وَ ضَلَّةً وَ فَتْكاً لِطَوَاغِيتِ الْأُمَّةِ وَ بَقِيَّةِ الْأَحْزَابِ وَ نَبَذَةِ الْكِتَابِ ثُمَّ أَنْتُمْ تَتَخَاذَلُونَ عَنَّا وَ تَقْتُلُونَنَا ﴿‏أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ‏﴾ قَالَ ثُمَّ أَنْشَأَ الْأَبْيَاتَ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ وَ قَالَ ثُمَّ حَمَلَ عَلَى الْمَيْسَرَةِ وَ قَالَ وَ جَعَلَ يُقَاتِلُ حَتَّى قَتَلَ أَلْفاً وَ تِسْعَمِائَةٍ وَ خَمْسِينَ سِوَى الْمَجْرُوحَيْنِ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ لِقَوْمِهِ الْوَيْلُ لَكُمْ أَ تَدْرُونَ مَنْ تُبَارِزُونَ هَذَا ابْنُ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ هَذَا ابْنِ قَتَّالِ الْعَرَبِ فَاحْمِلُوا عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ فَحَمَلُوا بِالطَّعْنِ مِائَةً وَ ثَمَانِينَ وَ أَرْبَعَةَ آلَافٍ بِالسِّهَامِ- قَالَ الطَّبَرِيُّ قَالَ أَبُو مِخْنَفٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ وَجَدْنَا بِالْحُسَيْنِ عليه السلام ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ طَعْنَةً وَ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ ضَرْبَةً وَ قَالَ الْبَاقِرُ عليه السلام أُصِيبَ عليه السلام وَ وُجِدَ بِهِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ بِضْعاً وَ عِشْرِينَ طَعْنَةً بِرُمْحٍ أَوْ ضَرْبَةً بِسَيْفٍ أَوْ رَمْيَةً بِسَهْمٍ وَ رُوِيَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ جِرَاحَةً وَ قِيلَ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ ضَرْبَةً سِوَى السِّهَامِ وَ قِيلَ أَلْفٌ وَ تِسْعُمِائَةِ جِرَاحَةٍ وَ كَانَتِ السِّهَامُ فِي دِرْعِهِ كَالشَّوْكِ فِي جِلْدِ الْقُنْفُذِ وَ رُوِيَ أَنَّهَا كَانَتْ كُلُّهَا فِي مُقَدَّمِهِ. العوني فَقَالَ شِمْرٌ مَا وُقُوفُكُمْ وَ مَا تَنْتَظِرُونَ بِالرَّجُلِ وَ قَدْ أَثْخَنَتْهُ السِّهَامُ احْمِلُوا عَلَيْهِ ثَكِلَتْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ فَحَمَلُوا عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ فَرَمَاهُ أَبُو الْحَنُوقِ الْجُعْفِيُّ فِي جَبِينِهِ وَ الْحُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ فِي فِيهِ وَ أَبُو أَيُّوبَ الْغَنَوِيُّ بِسَهْمٍ مَسْمُومٍ فِي حَلْقِهِ فَقَالَ عليه السلام بِسْمِ اللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ هَذَا قَتِيلٌ فِي رِضَا اللَّهِ. وَ كَانَ ضَرَبَهُ زُرْعَةُ بْنُ شَرِيكٍ التَّمِيمِيُّ عَلَى كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ وَ عُمَرُ بْنُ الْخَلِيفَةِ الْجُعْفِيُّ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ وَ كَانَ طَعَنَهُ صَالِحُ بْنُ وَهْبٍ الْمُزَنِيُّ عَلَى جَنْبِهِ وَ كَانَ رَمَاهُ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ النَّخَعِيُّ فِي صَدْرِهِ فَوَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ وَ أَخَذَ دَمَهُ بِكَفَّيْهِ وَ صَبَّهُ عَلَى رَأْسِهِ مِرَاراً فَدَنَا مِنْهُ عُمَرُ وَ قَالَ حُزُّوا رَأْسَهُ فَقَصَدَ إِلَيْهِ نَصْرُ بْنُ خَرَشَةَ فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ بِسَيْفِهِ فَغَضِبَ عُمَرُ وَ قَالَ لِخَوَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الْأَصْبَحِيِّ انْزِلْ فَحُزَّ رَأْسَهُ فَنَزَلَ وَ حَزَّ رَأْسَهُ وَ سَلَبَ الْحُسَيْنَ مَا كَانَ عَلَيْهِ فَأَخَذَ عِمَامَتَهُ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْأَزْدِيُّ وَ قَمِيصَهُ إِسْحَاقُ بْنُ حُوَيٍّ وَ ثَوْبَهُ جَعُونَةُ بْنُ حُوَيَّةَ الْحَضْرَمِيُّ وَ قَطِيفَتَهُ مِنْ خَزٍّ قَيْسُ بْنُ الْأَشْعَثِ الْكِنْدِيِّ وَ سَرَاوِيلَهُ بَحِيرُ بْنُ عُمَيْرٍ الْجَرْمِيُّ وَ يُقَالُ أَخَذَ سَرَاوِيلَهُ أَبْجَرُ بْنُ كَعْبٍ التَّمِيمِيُّ وَ الْقَوْسَ وَ الْحُلَلَ الرَّحِيلُ بْنُ خَيْثَمَةَ الْجُعْفِيُّ وَ هَانِي بْنُ شَبِيبٍ الْحَضْرَمِيُّ وَ جَرِيرُ بْنُ مَسْعُودٍ الْحَضْرَمِيُّ وَ نَعْلَيْهِ الْأَسْوَدُ الْأَوْسِيُّ وَ سَيْفَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي نَهْشَلٍ مِنْ بَنِي دَارِمِ وَ يُقَالُ الْأَسْوَدُ بْنُ حَنْظَلَةَ فَأَحْرَقَهُمُ الْمُخْتَارُ بِالنَّارِ وَ انْتَدَبَ عَشْرَةٌ وَ هُمْ إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الْحَضْرَمِيُّ وَ هَانِي بْنُ ثَبِيتٍ الْحَضْرَمِيُّ وَ أَدْلَمُ بْنُ نَاعِمٍ وَ أَسَدُ بْنُ مَالِكٍ وَ الْحَكِيمُ بْنُ طُفَيْلٍ الطَّائِيُّ وَ الْأَخْنَسُ بْنُ مَرْثَدٍ وَ عُمَرُ بْنُ صَبِيحٍ الْمَذْحِجِيُّ وَ رَجَاءُ بْنُ مُنْقِذٍ الْعَبْدِيُّ وَ صَالِحُ بْنُ وَهْبٍ الْيَزَنِيُّ وَ سَالِمُ بْنُ خَيْثَمَةَ الْجُعْفِيُّ فَوَطِئُوهُ بِخَيْلِهِمْ. الرَّضِيُ وَ دَفَنَ جُثَثَهُمْ بِالطَّفِّ أَهْلُ الْغَاضِرِيَّةِ مِنْ بَنِي أَسَدٍ بَعْدَ مَا قَتَلُوهُ بِيَوْمٍ وَ كَانُوا يَجِدُونَ لِأَكْثَرِهِمْ قُبُوراً وَ يَرَوْنَ طُيُوراً بَيْضاً وَ كَانَ عُمَرُ بْنُ سَعْدِ صَلَّى عَلَى الْمَقْتُولَيْنِ مِنْ عَسْكَرِهِ وَ دَفَنَهُمْ قَالَ الطَّبَرِيُّ كَانُوا ثَمَانِيَةً وَ ثَمَانِينَ رَجُلًا. وَ قَصَدَ شِمْرٌ إِلَى الْخِيَامِ فَنَهَبُوا مَا وَجَدُوا حَتَّى قُطِعَتْ أُذُنُ أُمِّ كُلْثُومٍ لِحَلْقَةً. قَالَ أَبُو مِخْنَفٍ جَاءَتْ كِنْدَةُ إِلَى ابْنِ زِيَادٍ بِثَلَاثَةَ عَشَرَ رَأْساً وَ صَاحِبُهُمْ قَيْسُ بْنُ الْأَشْعَثِ وَ جَاءَتْ هَوَازِنُ بِعِشْرِينَ رَأْساً وَ صَاحِبُهُمْ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ وَ جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ بِتِسْعَةَ عَشَرَ رَأْساً وَ جَاءَتْ بَنُو أَسَدٍ بِتِسْعَةِ رُءُوسٍ وَ جَاءَ سَائِرُ الْجَيْشِ بِتِسْعَةِ رُءُوسٍ فَذَلِكَ سَبْعُونَ رَأْساً وَ جَاءَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ خَوَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْأَصْبَحِيُّ وَ جَاءُوا بِالْحَرَمِ أُسَارَى إِلَّا شَهْرَبَانُويَهْ فَإِنَّهَا أَتْلَفَتْ نَفْسَهَا فِي الْفُرَاتِ. وَ اخْتَلَفُوا فِي عَدَدِ الْمَقْتُولِينَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ فَالْأَكْثَرُونَ عَلَى أَنَّهُمْ كَانُوا سَبْعَةً وَ عِشْرِينَ تِسْعَةٌ مِنْ بَنِي عَقِيلٍ مُسْلِمٌ وَ جَعْفَرٌ وَ عَوْنٌ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ بْنِ عَقِيلٍ وَ ثَلَاثَةٌ مِنْ وُلْدِ جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَوْنٌ الْأَكْبَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْحُسَيْنُ وَ الْعَبَّاسُ وَ يُقَالُ وَ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ وَ جَعْفَرٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ عَبْدُ اللَّهِ الْأَصْغَرُ وَ مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ وَ أَبُو بَكْرٍ شُكَّ فِي قَتْلِهِ وَ أَرْبَعَةٌ مِنْ بَنِي الْحَسَنِ أَبُو بَكْرٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ الْقَاسِمُ وَ قِيلَ بِشْرٌ وَ قِيلَ عُمَرُ وَ كَانَ صَغِيراً وَ سِتَّةٌ مِنْ بَنِي الْحُسَيْنِ مَعَ اخْتِلَافٍ فِيهِمْ عَلِيٌ الْأَكْبَرُ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ مُحَمَّدٌ وَ حَمْزَةُ وَ عَلِيٌّ وَ جَعْفَرٌ وَ عُمَرُ وَ زَيْدٌ وَ ذُبِحَ عَبْدُ اللَّهِ فِي حَجْرِهِ وَ أُسِرَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ مَقْطُوعَةً يَدُهُ وَ لَمْ يُقْتَلْ زَيْنُ الْعَابِدِينَ لِأَنَّ أَبَاهُ لَمْ يَأْذَنْ لَهُ فِي الْحَرْبِ وَ كَانَ مَرِيضاً وَ يُقَالُ لَمْ يُقْتَلْ مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِمَرَضِهِ وَ يُقَالُ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي دَارِمٍ فَقَتَلَهُ. وَ الْمَقْتُولُونَ مِنْ أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ فِي الْحَمْلَةِ الْأُولَى نُعَيْمُ بْنُ عَجْلَانَ وَ عِمْرَانُ بْنُ كَعْبِ بْنِ حَارِثٍ الْأَشْجَعِيُّ وَ حَنْظَلَةُ بْنُ عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ وَ قَاسِطُ بْنُ زُهَيْرٍ وَ كِنَانَةُ بْنُ عَتِيقٍ وَ عُمَرُ بْنُ مَشْيَعَةَ وَ ضِرْغَامَةُ بْنُ مَالِكٍ وَ عَامِرُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ سَيْفُ بْنُ مَالِكٍ النُّمَيْرِيُّ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَرْحَبِيُّ وَ مُجَمِّعٌ الْعَائِذِيُّ وَ حُبَابُ بْنُ الْحَارِثِ وَ عُمَرُ الْجَنْدَعِيُّ وَ الْحَلَّاسُ بْنُ عَمْرٍو الرَّاسِبِيُّ وَ سَوَّارُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ الْفَهْمِيُّ وَ عَمَّارُ بْنُ أَبِي سَلَامَةَ الدَّالانِيُّ وَ النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرٍو الرَّاسِبِيُّ وَ زَاهِرُ بْنُ عَمْرٍو مَوْلَى ابْنِ الْحَمِقِ وَ جَبَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ وَ مَسْعُودُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ الْغِفَارِيُّ وَ زُهَيْرُ بْنُ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيُّ وَ عَمَّارُ بْنُ حَسَّانَ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَيْرٍ وَ مُسْلِمُ بْنُ كَثِيرٍ وَ زُهَيْرُ بْنُ سُلَيْمٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ عُبَيْدُ اللَّهِ ابْنَا زَيْدٍ الْبَصْرِيِّ. وَ عَشَرَةٌ مِنْ مَوَالِي الْحُسَيْنِ وَ مَوْلَيَانِ مِنْ مَوَالِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام. وَ كَانَتْ زَيْنَبُ تَقُولُ وَا مُحَمَّدَاهْ صَلَّى عَلَيْكَ مَلِيكُ السَّمَاءِ هَذَا حُسَيْنٌ مُرَمَّلٌ بِالدِّمَاءِ صَرِيعٌ بِكَرْبَلَاءَ مُقَطَّعُ الْأَعْضَاءِ مَحْزُوزُ الرَّأْسِ مِنَ الْقَفَا مَسْلُوبُ الْعِمَامَةِ وَ الرِّدَا بِأَبِي مَنْ مُعَسْكَرُهُ نَهْباً بِأَبِي مَنْ فُسْطَاطُهُ مُقَطَّعٌ بِالْعَرَا بِأَبِي مَنْ لَا هُوَ غَائِبٌ فَيُرْجَى وَ لَا مَرِيضٌ فَيُدَاوَى أَنَا الْفِدَاءُ لِلْمَهْمُومِ حَتَّى مَضَى أَنَا الْفِدَاءُ لِلْعَطْشَانِ حَتَّى قَضَى أَنَا الْفِدَاءُ لِمَنْ شَيْبَتُهُ تَقْطُرُ بِالدِّمَا قَالَ الطَّبَرِيُّ لَمَّا دَخَلَ سِنَانٌ عَلَى عَبِيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ أَنْشَأَ يَقُولُ فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ مَا تَلْقَى مِنِّي خَيْراً إِلَّا أَلْحَقْتُكَ بِهِ وَ أَمَرَ بِقَتْلِهِ. وَ قَالَ الطَّبَرِيُّ وَ الْبَلاذِرِيُّ وَ الْكُوفِيُّ لَمَّا وُضِعَتِ الرُّءُوسُ بَيْنَ يَدَيِ يَزِيدَ جَعَلَ يَضْرِبُ بِقَضِيبِهِ عَلَى ثَنِيَّتِهِ ثُمَّ قَالَ يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ وَ جَعَلَ يَقُولُ وَ قَالَ يَحْيَى بْنُ الْحَكَمِ أَخُو مَرْوَانَ فَضَرَبَ يَزِيدُ فِي صَدْرِ يَحْيَى وَ قَالَ اسْكُتْ لَا أُمَّ لَكَ فَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ ارْفَعْ قَضِيبَكَ يَا فَاسِقُ فَوَ اللَّهِ رَأَيْتُ شَفَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ مَكَانَ قَضِيبِكَ يُقَبِّلُهُ فَرَفَعَ وَ هُوَ يَتَدَمَّرُ مُغْضَباً عَلَى الرَّجُلِ وَ زَادَ غَيْرُهُمْ فِي الرِّوَايَةِ أَنَّهُ جَعَلَ يَتَمَثَّلُ بِقَوْلِ ابْنِ الزِّبَعْرَي يَوْمَ أُحُدٍ الْحِمْيَرِيُ الْجَوَالِقِيُ الصَّاحِبُ وَ فِي كَلَامٍ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَذْبُوحِ بِشَطِّ الْفُرَاتِ عَنْ غَيْرِ دَخْلٍ عَلَى تُرَاتٍ أَنَا ابْنُ مَنِ انْتُهِكَ حَرِيمُهُ وَ سُلِبَ نَعِيمُهُ وَ انْتُهِبَ مَالُهُ وَ سُبِيَ عِيَالُهُ أَنَا ابْنُ مَنْ قُتِلَ صَبْراً وَ كَفَى بِذَلِكَ فَخْراً إِلَى آخِرِ كَلَامِهِ ثُمَّ قَالَ وَ مِنْ كَلَامٍ لِزَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ عليه السلام يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ وَ يَا أَهْلَ الْخَتْرِ وَ الْغَدْرِ وَ الْخَتْلِ وَ الْخَذْلِ وَ الْمَكْرِ فَلَا رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ وَ لَا هَدَأَتِ الزَّفْرَةُ إِنَّمَا مَثَلُكُمْ كَمَثَلِ الَّتِي ﴿‏نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ‏﴾ هَلْ فِيكُمْ إِلَّا الصَّلَفُ وَ الْعُجْبُ وَ الشَّنْفُ وَ الْكَذِبُ وَ مَلَقُ الْإِمَاءِ وَ غَمْزُ الْأَعْدَاءِ كَمَرْعًى عَلَى دِمَنَةٍ أَوْ كَقِصَّةِ عَلَى مَلْحُودَةٍ أَلَا بِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَ فِي الْعَذَابِ أَنْتُمْ خَالِدُونَ حَتَّى انْتَهَى كَلَامُهَا إِلَى قَوْلِهَا أَلَا سَاءَ مَا قَدَّمْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ سَاءَ مَا تَزِرُونَ لِيَوْمِ بَعْثِكُمْ فَتَعْساً تَعْساً وَ نَكْساً نَكْساً لَقَدْ خَابَ السَّعْيُ وَ تَبَّتِ الْأَيْدِي وَ خَسِرَتِ الصَّفْقَةُ وَ بُؤْتُمْ ﴿‏بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ‏﴾ وَ ضُرِبَتْ عَلَيْكُمْ الذِّلَّةُ وَ الْمَسْكَنَةُ أَ تَدْرُونَ وَيْلَكُمْ أَيَّ كَبِدٍ لِمُحَمَّدِ فَرَيْتُمْ وَ أَيَّ عَهْدٍ نَكَثْتُمْ وَ أَيَّ كَرِيمَةٍ أَبْرَزْتُمْ وَ أَيَّ دَمٍ لَهُ سَفَكْتُمْ ﴿‏لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ (مِنْهُ) وَ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَ تَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّ‏﴾﴿‏ا‏﴾ لَقَدْ جِئْتُمْ بِهَا شَوْهَاءَ خَرْقَاءَ طِلَاعَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ أَ فَعَجِبْتُمْ أَنْ تُمْطِرَ السَّمَاءُ دَماً ﴿‏وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَ هُمْ لا يُنْصَرُونَ‏﴾ فَلَا يَسْتَخِفَّنَّكُمْ الْمَهَلُ فَإِنَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يُحَقِّرُهُ الْبِدَارُ وَ لَا يَخْشَى عَلَيْهِ فَوْتُ ثَارٍ كَلَّا إِنَّ رَبَّكَ لَنَا وَ لَهُمْ بِالْمِرْصَادِ ثُمَّ أَنْشَأَتْ تَقُولُ و هذا الشعر ينسب إلى زين العابدين عليه السلام و إلى أبي الأسود الدؤلي أيضا. و خرجت أسماء بنت عقيل تنوح و تقول الكميت الوفي السري دعبل كَشَاجِمُ خالد بن مَعْدانَ سليمان بن قبة الهاشمي السوسي و له و له و له و له و له و له العوني و له و له الزاهي و له أيضا الناشي المرتضى و له الرضي و له أيضا و أول شعر رثي به الحسين قول عقبة بن عميق السهمي من بني سهم بن عوف بن غالب آخر غيره و في رواية الصنوبري للشافعي الجوهري شاعر آخر دعبل آخر لأبي الفرج بن الجوزي آخر آخر

مناقب آل أبي طالب — باب في إمامة أبي عبد الله الحسين ع · فصل في مقتله ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.