فِي الْأَنْوَارِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِذَا وُلِدَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام ابْنِي فَسَمُّوهُ الصَّادِقَ فَإِنَّهُ وَلَدِي يُولَدُ مِنْهُ وَلَدٌ يُقَالُ لَهُ الْكَذَّابُ وَيْلٌ لَهُ مِنْ جُرْأَتِهِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ كَذَّبَهُ عَلَى أَخِيهِ صَاحِبِ الْحَقِّ مَهْدِيِّ أَهْلِ بَيْتِي فَلِأَجْلِ ذَلِكَ سُمِّيَ الصَّادِقَ وَ فِي خَبَرٍ إِذَا وُلِدَ ابْنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَسَمُّوهُ الصَّادِقَ فَإِنَّ الْخَامِسَ مِنْ وُلْدِهِ اسْمُهُ جَعْفَرٌ يَدَّعِي الْإِمَامَةَ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ وَ كَذِباً عَلَيْهِ فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ جَعْفَرٌ الْكَذَّابُ وَ جَعْفَرٌ الْكَذَّابُ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِزِقِّ الْخَمْرِ وَ أَنْشَأَ الصَّادِقُ عليه السلام يَقُولُ وَ قَالَ الْمَنْصُورُ لِلصَّادِقِ عليه السلام قَدِ اسْتَدْعَاكَ أَبُو مُسْلِمٍ لِإِظْهَارِ تُرْبَةِ عَلِيٍّ عليه السلام فَتَوَقَّفْتَ تَعْلَمُ أَمْ لَا فَقَالَ إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ يَظْهَرُ فِي أَيَّامِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيِّ فَفَرِحَ الْمَنْصُورُ بِذَلِكَ ثُمَّ إِنَّهُ عليه السلام أَظْهَرَ التُّرْبَةَ فَأُخْبِرَ الْمَنْصُورُ بِذَلِكَ وَ هُوَ فِي الرُّصَافَةِ فَقَالَ هَذَا هُوَ الصَّادِقُ فَلْيَزُرِ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ هَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَقَّبَهُ بِالصَّادِقِ وَ يُقَالُ إِنَّمَا سُمِّيَ صَادِقاً لِأَنَّهُ ما جُرِّبَ عَلَيْهِ قَطُّ زَلَلٌ وَ لَا تَحْرِيفَةٌ. و ذَكَرَ صَاحِبُ الْحِلْيَةِ الْإِمَامُ النَّاطِقُ ذُو الزِّمَامِ السَّابِقِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ وَ ذَكَرَ فِيهَا بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ بْنِ بِسْطَامَ قَالَ كَانَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُطْعِمُ حَتَّى لَا يَبْقَى لِعِيَالِهِ شَيْءٌ أَبُو جَعْفَرٍ الْخَثْعَمِيُّ قَالَ أَعْطَانِي الصَّادِقُ عليه السلام صُرَّةً فَقَالَ لِي ادْفَعْهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ لَا تُعْلِمْهُ أَنِّي أَعْطَيْتُكَ شَيْئاً قَالَ فَأَتَيْتُهُ قَالَ جَزَاهُ اللَّهُ خَيْراً مَا يَزَالُ كُلَّ حِينٍ يَبْعَثُ بِهَا فَنَعِيشُ بِهِ إِلَى قَابِلٍ وَ لَكِنِّي لَا يَصِلُنِي جَعْفَرٌ بِدِرْهَمٍ فِي كَثْرَةِ مَالِهِ التَّهْذِيبِ لَمَّا حَضَرَ الصَّادِقَ عليه السلام الْوَفَاةُ قَالَ أَعْطُوا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ هُوَ الْأَفْطَسُ سَبْعِينَ دِينَاراً قِيلَ لَهُ أَ تُعْطِي رَجُلًا حَمَلَ عَلَيْكَ بِالشَّفْرَةِ فَقَالَ وَيْحَكَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ﴿وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ﴾ ابْنُ حَنِيفَةَ السَّابِقُ قَالَ مَرَّ بِنَا الْمُفَضَّلُ وَ أَنَا وَ أُخْتِي نَتَشَاجَرُ فِي مِيرَاثٍ فَوَقَفَ عَلَيْنَا سَاعَةً ثُمَّ قَالَ تَعَالَوْا إِلَى الْمَنْزِلِ فَأَتَيْنَاهُ وَ أَصْلَحَ بَيْنَنَا بِأَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ دَفَعَهَا إِلَيْنَا مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى يَسْتَوْثِقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ مَالِي وَ لَكِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَمَرَنِي إِذَا تَشَاجَرَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِنَا فِي شَيْءٍ أُصْلِحُ بَيْنَهُمَا وَ أَفْتَدِيهِمَا مِنْ مَالِهِ فَهَذَا مَالُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ فِي كِتَابِ الْفُنُونِ نَامَ رَجُلٌ مِنَ الْحَاجِّ فِي الْمَدِينَةِ فَتَوَهَّمَ أَنَّ هِمْيَانَهُ سُرِقَ فَخَرَجَ فَرَأَى جَعْفَرَ الصَّادِقَ عليه السلام مُصَلِّياً وَ لَمْ يَعْرِفْهُ فَتَعَلَّقَ بِهِ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ أَخَذْتَ هِمْيَانِي قَالَ مَا كَانَ فِيهِ قَالَ أَلْفُ دِينَارٍ قَالَ فَحَمَلَهُ إِلَى دَارِهِ وَ وَزَنَ لَهُ أَلْفَ دِينَارٍ وَ عَادَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ وَجَدَ هِمْيَانَهُ فَعَادَ إِلَى جَعْفَرٍ مُعْتَذِراً بِالْمَالِ فَأَبَى قَبُولَهُ وَ قَالَ شَيْءٌ خَرَجَ مِنْ يَدِي لَا يَعُودُ إِلَيَّ قَالَ فَسَأَلَ الرَّجُلُ عَنْهُ فَقِيلَ هَذَا جَعْفَرٌ الصَّادِقُ قَالَ لَا جَرَمَ هَذَا فَعَالُ مِثْلِهِ وَ دَخَلَ الْأَشْجَعُ السُّلَمِيُّ عَلَى الصَّادِقِ عليه السلام فَوَجَدَهُ عَلِيلًا فَجَلَسَ وَ سَأَلَ عَنْ عِلَّةِ مِزَاجِهِ قَالَ لَهُ الصَّادِقُ عليه السلام تَعْدُ عَنِ الْعِلَّةِ وَ اذْكُرْ مَا جِئْتَ لَهُ فَقَالَ فَقَالَ يَا غُلَامُ أَيْشٍ مَعَكَ قَالَ أَرْبَعُمِائَةٍ قَالَ أَعْطِهَا لِلْأَشْجَعِ وَ فِي عَرُوسِ النِّرْمَاشِيرِيِ أَنَّ سَائِلًا سَأَلَهُ حَاجَةً فَأَسْعَفَهَا فَجَعَلَ السَّائِلُ يَشْكُرُهُ فَقَالَ عليه السلام جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ قَالَ بَعَثَ الصَّادِقُ عليه السلام غُلَاماً لَهُ فِي حَاجَةٍ فَأَبْطَأَ فَخَرَجَ الصَّادِقُ عليه السلام فِي أَثَرِهِ فَوَجَدَهُ نَائِماً فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ يُرَوِّحُهُ حَتَّى انْتَبَهَ فَلَمَّا انْتَبَهَ قَالَ يَا فُلَانُ وَ اللَّهِ مَا ذَاكَ لَكَ تَنَامُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ لَكَ اللَّيْلُ وَ لَنَا مِنْكَ النَّهَارُ كِتَابِ الرَّوْضَةِ أَنَّهُ دَخَلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى الصَّادِقِ عليه السلام فَرَآهُ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ كُنْتُ نَهَيْتُ أَنْ يَصْعَدُوا فَوْقَ الْبَيْتِ فَدَخَلْتُ فَإِذَا جَارِيَةٌ مِنْ جَوَارِيِي مِمَّنْ تُرَبِّي بَعْضَ وُلْدِي قَدْ صَعِدَتْ فِي سُلَّمٍ وَ الصَّبِيُّ مَعَهَا فَلَمَّا بَصُرَتْ بِي ارْتَعَدَتْ وَ تَحَيَّرَتْ وَ سَقَطَ الصَّبِيُّ إِلَى الْأَرْضِ فَمَاتَ فَمَا تَغَيُّرُ لَوْنِي لِمَوْتِ الصَّبِيِّ وَ إِنَّمَا تَغَيُّرُ لَوْنِي لِمَا أَدْخَلْتُ عَلَيْهَا مِنَ الرُّعْبِ وَ كَانَ عليه السلام قَالَ لَهَا أَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا بَأْسَ عَلَيْكِ مَرَّتَيْنِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ الْفَقِيهُ قَالَ حَجَجْتُ مَعَ الصَّادِقِ عليه السلام سَنَةً فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ كَانَ كُلَّمَا هَمَّ بِالتَّلْبِيَةِ انْقَطَعَ الصَّوْتُ فِي حَلْقِهِ وَ كَادَ أَنْ يَخِرَّ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَقُلْتُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ وَ كَيْفَ أَجْسُرُ أَنْ أَقُولَ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَ أَخْشَى أَنْ يَقُولَ لَا لَبَّيْكَ وَ لَا سَعْدَيْكَ وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام وَ لَهُ عليه السلام تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ رَوَى الْأَصْمَعِيُّ لَهُ عليه السلام و قال مالك بن أنس ما رأت عيني أفضل من جعفر بن محمد فضلا و علما و ورعا و كان لا يخلو من إحدى ثلاث خصال إما صائما و إما قائما و إما ذاكرا و كان من عظماء البلاد و أكابر الزهاد ﴿الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾ و كان كثير الحديث طيب المجالسة كثير الفوائد فإذا قال قال رسول الله اخضر مرة و اصفر أخرى حتى لينكره من لا يعرفه و يقال الإمام الصادق و العلم الناطق بالمكرمات سابق و باب السيئات راتق و باب الحسنات فاتق لم يكن عيابا و لا سبابا و لا صخابا و لا طماعا و لا خداعا و لا نماما و لا ذماما و لا أكولا و لا عجولا و لا ملولا و لا مكثارا و لا ثرثارا و لا مهذارا و لا طعانا و لا لعانا و لا همازا و لا لمازا و لا كنازا وَ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ لَهُ عليه السلام وَ يُرْوَى لَهُ عليه السلام الصَّادِقُ عليه السلام إِنَّ عِنْدِي سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ وَ إِنَّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ الْمِغْلَبَةَ وَ إِنَّ عِنْدِي الطَّشْتَ الَّذِي كَانَ مُوسَى يُقَرِّبُ بِهَا الْقُرْبَانَ وَ إِنَّ عِنْدِي الِاسْمَ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا وَضَعَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُشْرِكِينَ لَمْ يَصِلْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ نُشَّابَةٌ وَ إِنَّ عِنْدِي لَمِثْلَ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا كَمَثَلِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ دَلَالَةً عَلَى الْإِمَامَةِ وَ فِي رِوَايَةِ الْأَعْمَشِ قَالَ عليه السلام أَلْوَاحُ مُوسَى عِنْدَنَا وَ عَصَا مُوسَى عِنْدَنَا وَ نَحْنُ وَرَثَةُ النَّبِيِّينَ وَ قَالَ عليه السلام عِلْمُنَا غَابِرٌ مَزْبُورٌ وَ نَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَفْرَ الْأَحْمَرَ وَ الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ وَ مُصْحَفَ فَاطِمَةَ (عليها السلام) وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ و قد ذكرنا معانيه في فصل الإمامة وَ يُرْوَى لَهُ عليه السلام فِي الْأَصْلِ مَحَاسِنِ الْبَرْقِيِ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام لِضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ لِمَ سَمَّاكَ أَبُوكَ ضُرَيْساً قَالَ كَمَا سَمَّاكَ أَبُوكَ جَعْفَراً قَالَ إِنَّمَا سَمَّاكَ أَبُوكَ ضُرَيْساً بِجَهْلٍ لِأَنَّ لِإِبْلِيسَ ابْناً يُقَالُ لَهُ ضُرَيْسٌ وَ إِنَّ أَبِي سَمَّانِي جَعْفَراً بِعِلْمٍ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ لِنَهَرٍ فِي الْجَنَّةِ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ ذِي الرِّمَّةِ وَ قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍ فِي كُلِّ زَمَانٍ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يَحْتَجُّ اللَّهُ بِهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ حُجَّةُ زَمَانِنَا ابْنُ أَخِي جَعْفَرٌ لَا يَضِلُّ مَنْ تَبِعَهُ وَ لَا يَهْتَدِي مَنْ خَالَفَهُ شوف العروس عن الدامغاني أنه استقبله عبد الله بن المبارك فقال و قال أبو حنيفة لمؤمن الطاق بحضرة المهدي لما توفي الصادق قد مات إمامك فقال الطاقي إمامك ﴿مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾ فضحك المهدي و أمر له بعشرة آلاف درهم. و قال مالك بن أعين الجهني و قال آخر أبو هريرة الأبار العوني و من رواة النص من أبيه عليه السلام أبو الصباح الكناني و هشام بن سالم و جابر بن يزيد و طاهر و عبد الأعلى مولى سالم وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام إِنَّ أَبِي اسْتَوْدَعَنِي مَا هُنَالِكَ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِيَ ادْعُ شُهُوداً فَدَعَوْتُ أَرْبَعَةً مِنْ قُرَيْشٍ فِيهِمْ نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ اكْتُبْ هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّنَهُ فِي بُرْدِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الْجُمُعَةَ وَ أَنْ يُعَمِّمَهُ بِعِمَامَتِهِ وَ أَنْ يَرْفَعَ قَبْرَهُ أَرْبَعَ أَصَابِعَ مِنَ الْأَرْضِ وَ يُرَبِّعَ وَ أَنْ يَحُلَّ عَنْهُ أَطْمَارَهُ فِي دَفْنِهِ ثُمَّ قَالَ لِلشُّهُودِ انْصَرِفُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ مَا كَانَ فِي هَذَا بِأَنْ تُشْهِدَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ كَرِهْتُ أَنْ تُغْلَبَ وَ أَنْ يُقَالَ لَمْ يُوصِ إِلَيْهِ فَأَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لَكَ الْحُجَّةُ العوني الناشي العلوي الكوفي و غيره أنشد
مناقب آل أبي طالب — باب إمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع · فصل في معالي أموره ع