الأقساممناقب آل أبي طالبباب إمامة أبي إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم ع
مناقب آل أبي طالب

الحمد لله الذي لكل أحد في كل لحظة من صنعه لطيفة الرحمن الذي لكل حيوان من خزائن امتنانه وظيفة الرحيم الذي ستر القبائح و الفضائح بنظرته الشريفة أقبل كل مدبر لقبول حضرته المنيفة و أدبر كل مقبل لورود ضربته العنيفة إن عاقب فلا طاقة لعقوبته للنفس الضعيفة قرب المؤمن فصار بين أرجى الرجاء و أخوف الخيفة خلق آدم فهيأه تهيئة طريفة و صوره في صورة نظيفة و ناظر عنه ملائكة الملكوت حتى أبرزوا آراءهم سخيفة فذلك قوله ﴿‏وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً‏﴾ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ‏﴾ قَالَ أُنْزِلَتْ فِي الْأَئِمَّةِ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام عَبْدُ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً‏﴾ يَقُولُ لَأَشْرَبْنَا قُلُوبَهُمُ الْإِيمَانَ وَ الطَّرِيقَةُ هِيَ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ الْأَوْصِيَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا‏﴾ قَالَ اسْتَقَامُوا عَلَى الْأَئِمَّةِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ ﴿‏تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ‏﴾ إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ‏﴾ قَالَ عَنَى بِهَا لَمْ نَكُ مِنْ أَتْبَاعِ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ قَالَ فِيهِمْ ﴿‏وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ‏﴾ إِنَّا نَرَى أَنَّ النَّاسَ يُسَمُّونَ الَّذِي يَلِي السَّابِقَ فِي الْحَلْبَةِ الْمُصَلِّي فَذَلِكَ الَّذِي عَنَى حَيْثُ قَالَ ﴿‏لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ‏﴾ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنْ أَتْبَاعِ السَّابِقِينَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلِيلٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍ‏﴾ قَالَ نَزَلَتْ فِينَا وَ رُوِيَ عَنِ الْأَئِمَّةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ‏﴾ وَ عَنْهُمْ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ‏﴾ إِنَّهُمَا نَزَلَتَا فِينَا زَيْدُ بْنُ عَلِيٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَ عَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ‏﴾ قَالَ سَبِيلُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ الْقَصْدُ السَّبِيلُ الْوَاضِحُ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏﴾ عَنَى بَنِي الْمُطَّلِبِ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً‏﴾ قَالَ الْمَوَدَّةُ لِآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿‏إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ‏﴾ الْآيَاتُ نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الْبَيْتِ عليهم السلام سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام عَنِ الْوَاقِفَةِ فَقَالَ مَلْعُونُونَ ﴿‏أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا‏﴾ وَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُبَدِّلُهَا حَتَّى يُقَتَّلُوا عَنْ آخِرِهِمْ وَ قَالَ عليه السلام لِمُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ لَا نُجَالِسُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ ﴿‏فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ‏﴾ الْآيَاتُ يَعْنِي الْأَوْصِيَاءَ الَّذِينَ كَفَرَ بِهِمُ الْوَاقِفَةُ و متابعة ثمانية أورثت ثمانية ففي متابعة النفس الندامة كما في قصة قابيل ﴿‏فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ‏﴾ و في متابعة الهوى الخساسة كما في قصة بلعام ﴿‏وَ اتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ‏﴾ و في متابعة الشهوات الكفر كما في قصة الكفرة ﴿‏وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ‏﴾ و في متابعة الشيطان النار ﴿‏إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ‏﴾ الآيات و في متابعة الفراعنة الغرق في الدنيا و الحرق في العقبى ﴿‏فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ‏﴾ و في متابعة الضالين الكون معهم ﴿‏يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ‏﴾ و في متابعة الرسول محبة الله ﴿‏فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ‏﴾ و في متابعة أهل البيت الحشر معهم ﴿‏الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ‏﴾. و قد وضع الله أشياء على ثمانية العرش قوله ﴿‏وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ‏﴾ و أبواب الجنة لقوله ﴿‏وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها‏﴾ قالوا أثبت الواو لزيادة الباب الثامن و أرباب الصدقات لقوله ﴿‏إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ‏﴾ و قوله ﴿‏ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ‏﴾ الآية و قوله ﴿‏سَبْعَةٌ وَ ثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ‏﴾ و قوله ﴿‏عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ‏﴾. و المولود تتكامل حركته و قواه و خلقته فيها و قد كان خاتم سليمان عليه السلام مثمن الشكل و جميع من حوت سفينة نوح و سلموا من الغرق كانوا ثمانين و سمي منزلهم سوق الثمانين و الأفلاك سبعة و فلك البروج المحيط بها الثامن و القفيز ثمانية مكاكيك و الدانق من الدرهم ثماني حبات و الإعراب و البناء ثمانية و العروض مبناها على ثمانية أجزاء و يشتق من المصدر ثمانية مجاري و الجسم من ثمانية جواهر و مدار سائر الأعداد على ثمانية درج و هي آحاد و عشرات و أوتار البربط ثمانية و قولهم بهدل في أعداد النرد ليس كما يزعمون لأن تفسيره نفس أجود أ لا ترى أن به أجود و دل نفس و علي الرضا ثمانية أحرف و هو ثامن الأئمة. الصولي و علي بن 00 موسى عليه السلام ميزانه في الحساب أمين الله على عباده و وليه في بلاده لاستوائهما في خمسمائة و ثلاثة و خمسين اعتبار العصمة و وجوب النص و كون الإمام عالما بجميع أحكام الشريعة تدل على إمامة الرضا عليه السلام لأن كل من ادعيت إمامته فهذه الصفات عنه منفية و يدل أيضا على إمامته تواتر الشيعة بالنص من أبيه عليه السلام. محمد بن أبي النعمان ابن العوذي

مناقب آل أبي طالب — باب إمامة أبي إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم ع · فصل في المقدمات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.