فِيهِ مِنَ التَّعَايُرِ وَ الْعِلَلِ الَّتِي تَرُدُّ إِلَى فَسَادِ الْخَلْقِ قَالَ عليه السلام وَ عِلَّةُ قَطْعِ الْيَمِينِ مِنَ السَّارِقِ لِأَنَّهُ يُبَاشِرُ الْأَشْيَاءَ بِيَمِينِهِ وَ هِيَ أَفْضَلُ أَعْضَائِهِ وَ أَنْفَعُهَا لَهُ فَجُعِلَ قَطْعُهَا نَكَالًا لَهُ وَ عِبْرَةً لِلْخَلْقِ لِيَمْتَنِعُوا مِنْ أَخْذِ الْأَمْوَالِ مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا وَ لِأَنَّهُ أَكْثَرَ مَا يُبَاشِرُ السَّرِقَةَ بِيَمِينِهِ قَالَ عليه السلام وَ حَرَّمَ اللَّهُ عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْخُرُوجِ مِنَ التَّوْقِيرِ لِلَّهِ وَ التَّوْقِيرِ لِلْوَالِدَيْنِ وَ كُفْرِ النِّعْمَةِ وَ إِبْطَالِ الشُّكْرِ وَ مَا يَدْعُو مِنْ ذَلِكَ إِلَى قِلَّةِ النَّسْلِ قَالَ عليه السلام وَ حَرَّمَ لَحْمَ الْبِغَالِ وَ الْحَمِيرِ الْأَهْلِيَّةِ لِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَى ظُهُورِهَا وَ اسْتِعْمَالِهَا وَ الْخَوْفِ مِنْ فَنَائِهَا لِقِلَّتِهَا لَا لِقَذَرِ خَلْقِهَا وَ لَا لِقَذَرِ غِذَائِهَا وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ لَيْسَتِ الْحُمُرُ بِحَرَامٍ ثُمَّ قَرَأَ ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً﴾ الْآيَةَ وَ سُئِلَ عَنْ عِلَّةِ الْخُنْثَى فِي النَّاسِ وَ الْبَهَائِمِ قَالَ عِلَّةُ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يُعَرِّفَ قُدْرَتَهُ فِيهِمْ أَنَّهُ قَادِرٌ يَعْنِي عَلَى الزِّيَادَةِ وَ النُّقْصَانِ امْتِحَانِ الْفُقَهَاءِ رَجُلٌ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَقَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ لِفُلَانٍ عِنْدِي أَلْفُ دِرْهَمٍ إِلَّا قَلِيلًا كَمِ الْقَلِيلُ قَالَ الْقَلِيلُ هُوَ النِّصْفُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ﴾ بِالْأَثَرِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام دعبل محمد بن حبيب الضبي علي بن أحمد الحوافي المشيع الحميري بعض البصريين
مناقب آل أبي طالب — باب إمامة أبي إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم ع · فصل في علمه ع