بحار الأنوار · رقم ٦٩
⟨عُدَّةُ الدَّاعِي،⟩
فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ عليه السلام مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُؤْمِنُ فَنَصَرَهُ وَ أَعَانَهُ- نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ مَنْ لَمْ يَنْصُرْهُ وَ لَمْ يَدْفَعْ عَنْهُ وَ هُوَ يَقْدِرُ- خَذَلَهُ اللَّهُ وَ حَقَّرَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
بحار الأنوار — الجزء 72 — ص 262 · باب 66 الغيبة