في «ج» و (د)):...
على حمار وجعل يدور على دور المهاجرين والأنصار ويدعوهم الى نصرته فما استجاب له غير أربعتنا.
في ((ط): أرق الرجلين.
الدّهى، ساكنة الهاء: النكر وجودة الرأي - الصحاح.
٢١٠ هجوم قنفذ على بيت فاطمة عليه السلام _ الاحتجاج /ج ١ فقال أبو بكر: من نرسل إليه؟
فقال عمر:
أرسل إليه قنفذاً!
- وكان عبداً فظاً غليظاً جافياً، من الطلقاء، أحدّ بني تيم - فأرسله وأرسل معه أعواناً، فانطلق فاستأذن فأبىٰ عليّ عليه السلام أن يأذن له، فرجع أصحاب قنفذ إلىٰ أبي بكر وعمر وهما في المسجد والناس حولهما فقالوا: لم يأذن لنا.
فقال عمر:
هو إن أذن لكم وإلا فادخلوا عليه بغير إذنه!!
[قال: ] فانطلقوا فاستأذنوا، فقالت فاطمة عليها السلام: أحرَّج عليكم أن تدخلوا بيتي بغير إذني، فرجعوا وثبت قنفذ، فقالوا: إنّ فاطمة قالت كذا وكذا فحرّجتنا أن ندخل عليها البيت بغير إذن منها، فغضب عمر وقال: مالنا وللنساء؟
ثم أمر أُناساً حوله فحملوا حطباً وحمل معهم عمر، فجعلوه حول منزله وفيه عليّ وفاطمة وابناهما عليهم السلام، ثم نادى عمر بأعلىٰ صوته حتى أسمَعَ علياً عليه السلام: والله لتخرجنّ ولتبا يعنّ خليفة رسول اللّٰه - صلى اللّٰه عليه وآله وسلم - أو لأضر منّ عليك بيتك ناراً، ثم رجع فقعد عند أبي بكر وهو يخاف أن يخرج عليه عليّ [أمير المؤمنين عليه في (أ) و «ب»: غليظ القلب...
في (د)) و ((ج)): لأحَدُّ..
الأحتجاج