أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن ربعي، عن الفضيل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى: " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " قال: الذكر القرآن ونحن قومه ونحن المسؤولون.
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي بكر الحضرمي، قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) ودخل عليه الورد أخو الكميت فقال: جعلني الله فداك اخترت لك سبعين مسألة ما تحضرني منها مسألة واحدة، قال: ولا واحدة يا ورد؟
قال:
بلى قد حضرني منها واحدة، قال وما هي قال: قول الله تبارك وتعالى: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " من هم؟
قال:
نحن قال: قلت: علينا أن نسألكم؟
قال:
نعم، قلت: عليكم أن تجيبونا؟
قال:
ذاك إلينا.
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن من عندنا يزعمون أن قول الله عزوجل: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " أنهم اليهود والنصارى، قال: إذا يدعونكم إلى دينهم!
قال:
- قال بيده إلى صدره - نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون.
____________ ذلك لان كل سؤال ليس بمستحق للجواب ولا كل سائل بالحرى ان يجاب ورب جوهر علم ينبغى ان يكون مكنونا ورب حكم ينبغى ان يكون مكتوما.
(في).
واالاية موردها وان كان سليمان عليه السلام الا انه يجرى في سائر الولاة والائمة عليه السلام
الأصول من الكافي