بحار الأنوار · رقم ١١
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّأَنَّهُ قَالَ:⟩
دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ- وَ إِنْ كَانَتْ مِنْ فَاجِرٍ محوب [مَخُوفٍ عَلَى نَفْسِهِ- قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَلَقِيتُ أَبَا مَعْشَرٍ فَحَدَّثَنِي بِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 72 — ص 310 · باب 79 الظلم و أنواعه و مظالم العباد و من أخذ المال من غير حله فجعله في غير حقه و الفساد في الأرض