علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: مالكم تسوؤن رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟!
فقال رجل:
كيف نسوؤه؟
فقال:
أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه، فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك، فلا تسوؤا رسول الله وسروه.
علي، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن الزيات، عن عبدالله بن أبان الزيات وكان مكينا عند الرضا (عليه السلام) قال: قلت للرضا (عليه السلام): ادع الله لي ولاهل بيتي فقال: أولست أفعل؟
والله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليلة، قال: فاستعظمت ____________ من كلام الجامعين لنسخ الكافى (آت) في بعض النسخ [محمد بن مسلم] عطف بيان للاعمال والابرار جمع بر وهو صالح الاعمال وفجار كقطام اسم للفجور فهو طالح الاعمال وضمير التأنيث راجع إلى الاعمال.
التوبة: 106.
قوله: (وسكت) يعنى لم يقرء تتمة الاية وهى: (والمؤمنون) كأن الوقت كان يأبى عن ذكر عرض الاعمال على الائمة عليه السلام في) [*] ذلك، فقال لي: أما تقرء كتاب الله عزوجل: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله والمؤمنون "؟
قال:
هو والله علي بن أبي طالب (عليه السلام).
أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن أبي عبدالله الصامت، عن يحيى بن مساور، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه ذكر هذه الآية: " فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون " قال: هو والله علي بن أبي طالب (عليه السلام).
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء: قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: إن الاعمال تعرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبرارها وفجارها.
الأصول من الكافي