الأقسامموسوعة الغيبة والظهورالجزء 2
موسوعة الغيبة والظهور · رقم ٥

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازِ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَقَلَّ بَقَاءَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَقْرَبَ آجَالَكُمْ بَعْضَهَا مِنْ بَعْضٍ مَعَ حَاجَةِ النَّاسِ إِلَيْكُمْ فَقَالَ إِنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا صَحِيفَةً فِيهَا مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ فِي مُدَّتِهِ فَإِذَا انْقَضَى مَا فِيهَا مِمَّا أُمِرَ بِهِ عَرَفَ أَنَّ أَجَلَهُ قَدْ حَضَرَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَنْعَى إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَ أَخْبَرَهُ بِمَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ وَ أَنَّ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) قَرَأَ صَحِيفَتَهُ الَّتِي أُعْطِيَهَا وَ فُسِّرَ لَهُ مَا يَأْتِي بِنَعْيٍ وَ بَقِيَ فِيهَا أَشْيَاءُ لَمْ تُقْضَ فَخَرَجَ لِلْقِتَالِ وَ كَانَتْ تِلْكَ الْأُمُورُ الَّتِي بَقِيَتْ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ سَأَلَتِ اللَّهَ فِي نُصْرَتِهِ فَأَذِنَ لَهَا وَ مَكَثَتْ تَسْتَعِدُّ لِلْقِتَالِ وَ تَتَأَهَّبُ لِذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ فَنَزَلَتْ وَ قَدِ انْقَطَعَتْ مُدَّتُهُ صفوان بن مهران الجمال و كان ثقة فقيها فاضلا، و محمد بن إبراهيم النعماني و هارون بن موسى التلعكبري، و كان بين تلك النسخ اختلاف فتصدى بعض من تأخر عنهم كالصدوق محمد بن بابويه أو الشيخ المفيد رحمة الله عليهما و أضرابهما، فجمعوا بين النسخ و أشاروا إلى اختلاف الواقع بينها، و لما كان في نسخة الصفواني هذا الخبر الآتي و لم تكن في سائر الروايات أشار إلى ذلك بهذا الكلام، و سيأتي مثله في مواضع. الحديث الخامس: ضعيف" أن لكل واحد منا صحيفة" حاصل الجواب أن الله تعالى جعل لكل واحد منهم شؤونا و أعمالا قدر الله لهم أن يأتوا بها، فإذا انقضى تلك الأمور كان ذهابهم إلى عالم القدس أصلح لهم، و النعي خبر الموت" ينعى" في النسخ بصيغة المضارع المجهول و في بعضها بنعي بصيغة المصدر و باء المصاحبة. " لم تقض" على بناء المجهول أي كتب فيها أشياء لم تتحقق بعد، منها أنه يخرج في آخر الزمان في الرجعة و تنصره تلك الملائكة و هو بعد متوقع لم يتحقق، و قيل: لم يتعلق بها القضاء بأن يكون كتب فيه النصر ثم بد الله فيه و لم يحصل، و الأول أظهر و في كامل الزيارة لم ينقص. قوله (عليه السلام): فنزلت و قد انقطعت مدته، أقول: يظهر من بعض الأخبار أن [ص 200] وَ قُتِلَ (عليه السلام) فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبِّ أَذِنْتَ لَنَا فِي الِانْحِدَارِ وَ أَذِنْتَ لَنَا فِي نُصْرَتِهِ فَانْحَدَرْنَا وَ قَدْ قَبَضْتَهُ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمْ أَنِ الْزَمُوا قَبْرَهُ حَتَّى تَرَوْهُ وَ قَدْ خَرَجَ فَانْصُرُوهُ وَ ابْكُوا الملائكة عرضوا عليه نصرتهم فلم يقبل، و اختار لقاء الله تعالى، فيمكن أن يكون هذا في المرة الثانية من نزولهم. قال السيد بن طاوس رضي الله عنه في كتاب اللهوف: و روي عن مولانا الصادق (عليه السلام) أنه قال: سمعت أبي يقول: لما التقى الحسين (عليه السلام) و عمر بن سعد لعنه الله و قامت الحرب أنزل النصر حتى رفرف على رأس الحسين (عليه السلام) ثم خير بين النصر على أعدائه و بين لقاء الله تعالى، فاختار لقاء الله. [مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] الرواية 224 وَ أَوْصَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّنَهُ فِي بُرْدِهِ الَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ الْجُمُعَةَ وَ أَنْ يُعَمِّمَهُ بِعِمَامَتِهِ وَ أَنْ يُرَبِّعَ قَبْرَهُ وَ يَرْفَعَهُ أَرْبَعَ أَصَابِعَ وَ أَنْ يَحُلَّ عَنْهُ أَطْمَارَهُ عِنْدَ دَفْنِهِ ثُمَّ قَالَ لِلشُّهُودِ انْصَرِفُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ و قوله: قال عنبسة، الظاهر أنه كلام هشام و يحتمل ابن محبوب لكنه بعيد" ترون" على المجهول أو المعلوم أي تظنون، و القائم يطلق في الأخبار على المهدي القائم بالجهاد، الخارج بالسيف، و على كل إمام فإنه قائم بأمر الإمامة كما سيأتي في باب: أن الأئمة كلهم قائمون بأمر الله، و غرضه (عليه السلام) بيان أن أبي سماني قائما بالمعنى الثاني لا الأول، و في الإبهام نوع مصلحة لعدم يأس الشيعة عن الفرج. " ما هناك" أي ما كان محفوظا عنده من الكتب و السلاح و آثار الأنبياء و ودائعهم" فيهم نافع" أي منهم بتعميم قريش بحيث يشمل مواليهم أو معهم" كان يصلي فيه الجمعة" أي مع العامة تقية أو في الدار خفية" أربع أصابع" أي مفرجة" و أن يحل عنه" على بناء المجرد من باب نصر، و الإطمار جمع طمر بالكسر و هو الثوب الخلق، و الكساء البالي من غير صوف، ذكره الفيروزآبادي، و ضمائر" عنه" و [ص 329] فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ بَعْدَ مَا انْصَرَفُوا مَا كَانَ فِي هَذَا بِأَنْ تُشْهِدَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ كَرِهْتُ أَنْ تُغْلَبَ وَ أَنْ يُقَالَ إِنَّهُ لَمْ يُوصَ إِلَيْهِ فَأَرَدْتُ أَنْ تَكُونَ لَكَ الْحُجَّةُ [مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] الرواية 225 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الْعَبْدِ الصَّالِحِ- وَ فِي نُسْخَةِ الصَّفْوَانِيِّ قَالَ كُنْتُ أَنَا ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ باب الإشارة و النص على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) الحديث الأول: صحيح بهذا السند، ضعيف بالسند الآتي. " فقال لي" في بعض النسخ" له" فالقائل" الصحاف، و الضمير راجع إلى ابن يقطين، و قيل: الضمير لابنه على و اللام بمعنى في و هو بعيد" نحلته" أي أعطيته و الراحة الكف و الضرب للتعجب و لعله كان ظن أنه القائم كما توهم غيره، أو للتأسف لإشعار الكلام بقرب وفاته (عليه السلام)، لا سيما مع نحلة الكنية" ويحك" قيل: منصوب بتقدير حرف النداء للتعجب، و قال الجوهري: ويح كلمة رحمة، و ويل كلمة عذاب، و قال الزبيدي: هما بمعنى واحد، تقول: ويح لزيد و ويل لزيد ترفعهما على الابتداء و لك أن تقول: ويحا لزيد و ويلا لزيد فتنصبهما بإضمار فعل. [ص 342]

موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.