الأقسامموسوعة الغيبة والظهورالجزء 2
موسوعة الغيبة والظهور · رقم ٨٩

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي قَالَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أُوفِ قال: يسألونك يا محمد أ علي وصيك؟ قل أي و ربي لأنه لوصيي. أقول: لا ينافي ذلك ما ذكره المفسرون كما عرفت مرارا، إذ على تقدير إرجاع الضمير إلى القرآن فولايته (عليه السلام) داخلة فيه، أو إلى الوعد و الوعيد فهي أعظم ما صدر فيه الوعد و في تركه الوعيد، أو النبوة فهي من أعظم أجزاء النبوة و ما جاء به النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، فالظهر و الباطن متوافقان. الحديث الثامن و الثمانون: ضعيف، و قد مر شرحه في التاسع و الأربعين. و قوله: خيرا، صفة حرفا و في بعض النسخ بالرفع خبر مبتدإ محذوف أي هو خير، و الجملة نعت حرفا و عطف أصحابك بدون إعادة الجار مؤيد لمذهب الكوفيين. الحديث التاسع و الثمانون: حسن أو موثق. " وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي" قال البيضاوي: بالإيمان و الطاعة" أُوفِ بِعَهْدِكُمْ" بحسن الإثابة" و العهد يضاف إلى المعاهد و المعاهد، و لعل الأول مضاف إلى الفاعل و الثاني إلى المفعول، فإنه تعالى عهد إليهم بالإيمان و العمل الصالح بنصب الدلائل و إنزال [ص 124] بِعَهْدِكُمْ أُوفِ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ

موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.