الأقسامموسوعة الغيبة والظهورالجزء 2
موسوعة الغيبة والظهور · رقم ١٥

إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ لِي فَرَسٌ وَ كُنْتُ بِهِ مُعْجَباً أُكْثِرُ ذِكْرَهُ فِي الْمَحَالِّ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَوْماً فَقَالَ لِي مَا فَعَلَ فَرَسُكَ فَقُلْتُ هُوَ عِنْدِي وَ هُوَ ذَا هُوَ عَلَى بَابِكَ وَ عَنْهُ نَزَلْتُ فَقَالَ لِيَ اسْتَبْدِلْ بِهِ قَبْلَ الْمَسَاءِ إِنْ قَدَرْتَ عَلَى مُشْتَرِي وَ لَا تُؤَخِّرْ ذَلِكَ وَ دَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ وَ انْقَطَعَ الْكَلَامُ فَقُمْتُ مُتَفَكِّراً وَ مَضَيْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَأَخْبَرْتُ أَخِي الْخَبَرَ فَقَالَ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ فِي هَذَا وَ شَحَحْتُ بِهِ وَ نَفِسْتُ عَلَى النَّاسِ بِبَيْعِهِ وَ أَمْسَيْنَا فَأَتَانَا السَّائِسُ وَ قَدْ و إليها خبره، أي إنك تصير مخروما من الدنانير التي دفنتها حال شدة احتياجك إليها، في وقت من أوقات وجودك أو في وقت تكون محتاجا إليها. [مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] الرواية 242 و في بعض النسخ علي بن زيد عن علي بن الحسين و هو خطاء، و في بعض النسخ زيد بن علي و هو أظهر، قال الشيخ في الرجال: علي بن زيد بن علي علوي من أصحاب العسكري (عليه السلام)، و في الخرائج عن علي بن زيد بن الحسين بن زيد بن علي و هو أصوب كما ذكر في كتب الأنساب أن عليا الأحول هو ابن زيد الشبيه النسابة و هو ابن علي و هو ابن الحسين المعروف بذي الدمعة، و هو ابن زيد الشهيد المعروف ابن سيد الساجدين (عليه السلام) " معجبا" على بناء المفعول أي مسرورا" في المحال" في إعلام الورى و غيره في المحافل، و في الخرائج في المجالس، و أمره (عليه السلام) ببيعه إما أن يكون لإظهار المعجز و قد علم أنه لا يبيع أو أنه لو استبدل به لم يمت عند المشتري، أو علم أنه إن باعه كان المشتري من المخالفين و لا ضير في تضرره بذلك" و هو ذا" للتقريب و" شححت" بفتح الحاء و كسره أي بخلت، و قال الجوهري: نفس به بالكسر ضن به، يقال: نفست عليه الشيء نفاسة إذا لم تره يستأهله و نفست علي بخير قليل أي حسدت، و قال: نفقت الدابة تنفق نفوقا ماتت و قال: البرذون الدابة، و قال: الكميت من الفرس يستوي فيه المذكر و المؤنث و لونه [ص 160] صَلَّيْنَا الْعَتَمَةَ فَقَالَ يَا مَوْلَايَ نَفَقَ فَرَسُكَ فَاغْتَمَمْتُ وَ عَلِمْتُ أَنَّهُ عَنَى هَذَا بِذَلِكَ الْقَوْلِ قَالَ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ بَعْدَ أَيَّامٍ وَ أَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي لَيْتَهُ أَخْلَفَ عَلَيَّ دَابَّةً إِذْ كُنْتُ اغْتَمَمْتُ بِقَوْلِهِ فَلَمَّا جَلَسْتُ قَالَ نَعَمْ نُخْلِفُ دَابَّةً عَلَيْكَ يَا غُلَامُ أَعْطِهِ بِرْذَوْنِيَ الْكُمَيْتَ هَذَا خَيْرٌ مِنْ فَرَسِكَ وَ أَوْطَأُ وَ أَطْوَلُ عُمُراً

موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.