وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ مِثْلَهُ سَوَاءً قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى فَقُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ يَا أَبَا جَعْفَرٍ و قال المازري: القائل بأنه ولي القشيري و كثير، و قال الشعبي: هو نبي معمر محجوب عن أكثر الناس، و حكى الماوردي فيه قولا ثالثا أنه ملك. و القائلون بأنه نبي اختلفوا في كونه مرسلا، فإن قلت: يضعف القول بنبوته لحديث: لا نبي بعدي، قلت: المعنى لا نبوة منشأها بعدي، و إلا لزم في عيسى حين ينزل فإنه بعده أيضا، انتهى. و قال الثعلبي: قد اختلف فقيل: كان في زمن إبراهيم (عليه السلام)، و قيل: بعده بقليل و قيل: بعده بكثير، و حكايات اجتماعهم به في مواضع الخير و أخذهم منه و سؤالهم له و جوابه لهم لا تحصى كثرة، و شذ بعض المحدثين فأنكر حياته، انتهى. الحديث الثاني: صحيح بل سند آخر للسابق. و فيه ذم لأحمد بن محمد بن خالد البرقي، و كان من أفاخم المحدثين و ثقاتهم، و له تصانيف كثيرة مشهورة لم يبق منها إلا كتاب المحاسن، و قال الشيخ و النجاشي: [مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] الرواية 245 الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقُولُ الِاثْنَا عَشَرَ الْإِمَامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) كُلُّهُمْ مُحَدَّثٌ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ وَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ (عليه السلام) هُمَا الْوَالِدَانِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ رَاشِدٍ كَانَ أَخَا عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ لِأُمِّهِ وَ أَنْكَرَ ذَلِكَ فَصَرَّرَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) وَ قَالَ أَمَا إِنَّ ابْنَ أُمِّكَ كَانَ أَحَدَهُمْ
موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه