الأقسامموسوعة الغيبة والظهورالجزء 2
موسوعة الغيبة والظهور · رقم ١٨

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مِنْ وُلْدِيَ اثْنَا عَشَرَ نَقِيباً نُجَبَاءُ مُحَدَّثُونَ مُفَهَّمُونَ آخِرُهُمُ قال تعالى:" وَ الْجِبٰالَ أَوْتٰاداً". و في الغيبة: و جبالها، كما في بعض نسخ الكتاب و هو أظهر، فيكون عطفا على رز من كلام الرسول (صلى الله عليه و آله) أو على أوتادها فيكون من كلام الإمام (عليه السلام) و الأول على هذا أصوب، و في بعض النسخ في غير هذا الكتاب و فيه أيضا بتقديم الزاء على الراء المهملة و له أيضا وجه بل هو أظهر، قال الفيروزآبادي: الزر بالكسر الذي يوضع في القميص و عظيم تحت القلب، و هو قوامه، و زر الدين قوامه، و في النهاية في حديث أبي ذر قال يصف عليا (عليه السلام): أنه لعالم الأرض و زرها الذي تسكن إليه و قوامها و أصله من زر القلب و هو عظيم صغير يكون قوام القلب به، و أخرج الهروي هذا الحديث عن سلمان، انتهى. " أن تسيخ" أي تنخسف مع أهلها إما حقيقة أو كناية عن تزلزلها و عدم انتظامها و تبدل أوضاعها و سائر ما يكون عند قرب الساعة. في القاموس: ساخت الأرض: انخسفت، و ربما يقرأ بالحاء المهملة من السياحة كناية عن زلزلة الأرض كما قال تعالى" إِذٰا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزٰالَهٰا" و الأول أضبط. " و لم ينظروا" على بناء المجهول أي لم يمهلوا من العذاب. و قد مر تأويله و يحتمل هنا أيضا كون الاثني عشر باعتبار فاطمة (عليها السلام) و إن كان بعيدا باعتبار النقابة قال في النهاية النقباء جمع نقيب و هو كالعريف على القوم المقدم عليهم الذي يتعرف أخبارهم و ينقب عن أحوالهم أي يفتش، و في القاموس: النقيب [ص 234] الْقَائِمُ بِالْحَقِّ يَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً

موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.