الأقسامموسوعة الغيبة والظهورالجزء 2
موسوعة الغيبة والظهور · رقم ١١

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ الْمِصْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي قوله (عليه السلام):" سبعة لم يخلق مثلهم" لعل هذا الخبر لما كان مشهورا بين العامة كما رويته بأسانيد من طرقهم في كتاب بحار الأنوار، ذكره (عليه السلام) للاحتجاج عليهم و إن لم يكن ذكره النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، و يحتمل أن يكون المراد بقوله:" لا يخلق مثلهم فيمن بقي" من سوى الأئمة (عليهم السلام) مع أن سائر الأئمة لما كانوا متشعبين من أنوار هؤلاء المذكورين من الأئمة، و أنهم من نور واحد، فكأنهم مذكورون معهم، و تخصيص القائم بالذكر لخفائه و كثرة الاختلاف و الشبهة فيه (عليه السلام)، و قيل: المراد الموجودين في ذلك الزمان، و أسقطت فاطمة (عليها السلام) من الرواية، و قوله (عليه السلام):" و فيكم القائم (عليه السلام) " كلام مستأنف و لا يخفى ما فيه. و في النسخ هنا" المصري" و في رجال الشيخ" البصري" و ذكر ابن داود محمد بن سليمان النصري بالنون و عده مغايرا للديلمي. [ص 108] بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- ﴿‏هٰذٰا كِتٰابُنٰا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ‏﴾ قَالَ فَقَالَ إِنَّ الْكِتَابَ لَمْ يَنْطِقْ وَ لَنْ يَنْطِقَ وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) هُوَ النَّاطِقُ بِالْكِتَابِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- ﴿‏هَذَا كِتَابُنَا يُنْطَقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ‏﴾ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا لَا نَقْرَؤُهَا هَكَذَا فَقَالَ هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ لَكِنَّهُ فِيمَا حُرِّفَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ [تأويل قوله تعالى وَ الشَّمْسِ وَ ضُحٰاهٰا]

موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.