عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ حَسَّانَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ قوله:" في السالحين أول الليل" أي الذين يدورون في أول الليل من أهل السلاح، كذا قيل. و الأصوب أن السالحين في الموضعين اسم موضع، قال في المغرب: السالحون: موضع على أربعة فراسخ من بغداد إلى المغرب، و أما السلحون فهي مدينة باليمن. و قول الجوهري- سيلحون قرية، و العامة تقول سالحون- فيه نظر. قوله:" و ما أدري ما يكون من أمر أبي جعفر" أي إن ردوك إلى الخليفة الفاسق في هذا الوقت لا ندري ما يصنع بك، و أنا و مرازم معك و نقوى على دفعه. و يدل على أن الليل حق للمماليك، ينبغي أن لا يتعرض لهم فيه. و النهار حق الموالي لا يجوز لهم ترك خدمتهم فيه. الحديث الحادي و الخمسون: مجهول. [ص 199] قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ لَا تَذْكُرُوا سِرَّنَا بِخِلَافِ عَلَانِيَتِنَا وَ لَا عَلَانِيَتَنَا بِخِلَافِ سِرِّنَا حَسْبُكُمْ أَنْ تَقُولُوا مَا نَقُولُ وَ تَصْمُتُوا عَمَّا نَصْمُتُ إِنَّكُمْ قَدْ رَأَيْتُمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِي خِلَافِنَا خَيْراً إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخٰالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ﴾ حَدِيثُ الطَّبِيبِ
موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه