سَهْلٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ أن يعرفه الخلق، و في ذلك يشبه يوسف (عليهما السلام). قوله تعالى:" إنما أتقبل هواه و همه" أي ما يحبه و يعزم عليه من النيات الحسنة، و الحاصل إن الله تعالى لا يقبل كلام حكيم لا يعقد قلبه على نية صادقة في العمل بما يتكلم به، و أما مع النية الحسنة و اليقين الكامل فيكتب له ثواب التسبيح و التقديس و إن لم يأت بهما. قوله (عليه السلام):" خسف و مسخ و قذف" يظهر منه أن المراد بالآيات التي تظهر في أنفسهم هي ما يصيب المخالفين عند ظهور القائم (عليه السلام) من العذاب بالخسف في الأرض و المسخ، و قذف الأحجار و غيرها عليهم من السماء، حتى يتبين للناس حقيته (عليه السلام)، و يحتمل أن يكون القذف تفسيرا للآيات التي تظهر في الآفاق، و الأول أظهر فيكون آيات الآفاق ما يظهر في السماء عند خروجه (عليه السلام) من النداء و نزول عيسى (عليه السلام) و ظهور الملائكة و غيرها. الحديث الثاني و الثمانون و المائة: ضعيف. [ص 35] [مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] الرواية 255 وَ ابْنِ سِنَانٍ وَ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) طَاعَةُ عَلِيٍّ ذُلٌّ وَ مَعْصِيَتُهُ كُفْرٌ بِاللَّهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَكُونُ طَاعَةُ عَلِيٍّ ذُلًّا وَ مَعْصِيَتُهُ كُفْراً بِاللَّهِ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً يَحْمِلُكُمْ عَلَى الْحَقِّ فَإِنْ أَطَعْتُمُوهُ ذَلَلْتُمْ وَ إِنْ عَصَيْتُمُوهُ كَفَرْتُمْ بِاللَّهِ [الشيعة هم العرب وَ سائر الناس الأعراب]
موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه