الأقسامموسوعة الغيبة والظهورالجزء 2
موسوعة الغيبة والظهور · رقم ١٨٦

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ فَحَيْثُمَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ المخالفون هم من كفار العجم، و يحشرون بلسانهم و إن ماتوا بلسان العرب، كما ورد به الأخبار. قوله (عليه السلام):" من وريان قبائه" أي من جيبه كما ذكره المطرزي. قوله (عليه السلام):" فيجفلون" قال الجوهري: أجفل القوم أي هربوا مسرعين، و لعل الكتاب يشتمل على لعن أئمة المخالفين أو على الأحكام التي يخالف ما عليه عامة الناس. قوله (عليه السلام):" إلا النقباء" قال الجوهري: النقيب: العريف و هو شاهد القوم و ضمينهم، و الجمع النقباء. قوله (عليه السلام):" الحكمة ضالة المؤمن" هذه الكلمة قد وردت في كثير من الأخبار الخاصية و العامية و اختلف في تفسيرها، فقد قيل: إن المراد أن [ص 37] ضَالَّتَهُ فَلْيَأْخُذْهَا [في ذم الأشعث بن قيس و ابنته و ابنه]

موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.