الأقسامموسوعة الغيبة والظهورالجزء 2
موسوعة الغيبة والظهور · رقم ٢٠٠

عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ لٰا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ فَقَالَ اللَّهُ أَجَلُّ وَ أَعْدَلُ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِعَبْدِهِ عُذْرٌ لَا يَدَعُهُ يَعْتَذِرُ بِهِ وَ لَكِنَّهُ فُلِجَ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ عُذْرٌ بنفي للخرور، و إنما هو إثبات له، و نفي للصمم و العمى، كما تقول: لا يلقاني زيد مسلما هو نفي للسلام، لا للقاء، و المعنى أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصا على استماعها، و أقبلوا على المذكر بها، و هم في إكبابهم عليها، سامعون بأذان واعية، مبصرون بعيون راعية، لا كالذين يذكرون بها فتراهم مكبين عليها، مقبلين على من يذكر بها مظهرين الحرص الشديد على استماعها، و هم كالصم العميان، حيث لا يعونها و لا يتبصرون ما فيها كالمنافقين و أشباههم. قوله (عليه السلام):" مستبصرين" أي أكبوا و أقبلوا مستبصرين. الحديث المائتان: في بعض النسخ عن علي، عن إسماعيل و هو الظاهر، فالخبر ضعيف، و في بعضها عن علي بن إسماعيل فهو مجهول. قوله (عليه السلام):" فلج فلم يكن له عذر" يقال: فلج أصحابه و على أصحابه إذا غلبهم أي صار مغلوبا بالحجة فليس له عذر فالمراد أنه ليس لهم عذر حتى يؤذن لهم فيعتذروا. قال البيضاوي: عطف يعتذرون على يؤذن ليدل على نفي الإذن، و الاعتذار عقيبه مطلقا، و لو جعله جوابا لدل على أن عدم اعتذارهم لعدم الإذن، و أوهم ذلك أن لهم عذرا لكن لم يؤذن لهم فيه. [ص 67] [تفسير قوله تعالى: ❮‏مَنْ ﴿‏يَتَّقِ اللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً‏﴾...‏❯]

موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.