عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَوْلُهُ تَعَالَى وَ كُنْتُمْ ﴿عَلىٰ شَفٰا حُفْرَةٍ مِنَ النّٰارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهٰا﴾ بِمُحَمَّدٍ هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهَا- جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) عَلَى مُحَمَّدٍ ص حدثت بعده، (صلوات الله عليه) في الشيعة فارتدوا قوله (عليه السلام):" أما إن قيس بن عبد الله ابن عجلان" أقول: روى الكشي، عن حمدويه بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن النضر، مثله، و فيه أما إن ميسر بن عبد العزيز و عبد الله بن عجلان في تلك العصابة، فما مكث بعد ذلك إلا نحوا من سنتين حتى هلك (صلوات الله عليه) و قيس غير مذكور في كتب الرجال. الحديث السابع و المائتان: صحيح و ضمير عنه راجع إلى أحمد. و رواه العياشي عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، و لعلهما سقطا في هذا السند، و في بعض النسخ هكذا و هو الظاهر. قوله تعالى:" عَلىٰ شَفٰا حُفْرَةٍ" أي طرفها و مشرفا على السقوط فيها بسبب الكفر و المعاصي. [ص 75] [تفسير قوله تعالى: ❮﴿لَنْ تَنٰالُوا الْبِرَّ حَتّٰى تُنْفِقُوا مِمّٰا تُحِبُّونَ﴾❯]
موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه